بدأت فعاليات الأسبوع الأخير من "الملتقى الوطني الربيعي 2013 " الثاني في جزيرة السمالية، والذي تنظمه إدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات تحت شعار " الإمارات وطن الريادة والتميز" . ويختتم الملتقى أعماله الخميس المقبل تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي.
واشتملت فعاليات الأسبوع الأخير على " المخيم البري " الذي يشرف عليه " مركز السمحة للشباب " وتضمن عروض الصقارة وكلاب السلوقي والطبخ الصحراوي لتعليم الطلبة كيفية الاعتماد على أنفسهم في الصحراء وتعلم أصول وقواعد رياضة الصيد بالصقور.
ويركز برنامج المخيم اليوم على تنظيم " يوم وطني " يتضمن فعاليات ثقافية وتراثية وإلقاء القصائد الشعرية الوطنية التي تتغنى بالوطن وتمجد القيادة الحكيمة وصورة جماعية للمشاركين وهم يحملون مجسمات للآباء المؤسسين تأكيدا على السير على نهجهم والتعبير عن الولاء والانتماء الوطني وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية.
رحلة برية
وتتضمن فعاليات الغد رحلة برية إلى منطقة عوافي السياحية في إمارة رأس الخيمة بإشراف مركز أبوظبي للشباب وخصصت إدارة الملتقى هذه الرحلة للطلبة المتميزين في نشاطات المركز للتعرف على المناطق السياحية في الدولة والأنشطة التراثية المقامة ضمن مهرجان عوافي السنوي لأغراض تبادل الأفكار والخبرات وإكساب المشاركين معلومات إضافية عن الأماكن السياحية والتراثية في الدولة.
وأوضح سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة في تصريح له بهذه المناسبة أن هذا الأسبوع غير اهتمامه بالنشاطات التراثية والثقافية والفنية ويركز في جوانبه على النشاطات الترفيهية مثل الشراع الرملي والطيران الالكتروني والطيران الورقي .
نشاطات ترفيهية
وأضاف إن النشاطات الترفيهية إلى جانب الزيارات والرحلات تحبب الناشئة والشباب وتزيد من إقبالهم على النشاطات الرئيسية مثل الفروسية والهجن والرماية التقليدية والشراع التقليدي والسفينة التراثية حيث نسعى من ذلك إلى استقطاب المتميزين والموهوبين للانضمام للفرق التراثية المتخصصة.
وأكد المناعي أن دورة هذا العام من الملتقى نجحت بفضل حماسة المشاركين واهتمام وحضور عدد كبير من أولياء الأمور والأمهات للفعاليات ضمن " مخيم العائلة " والتعرف على النشاطات المختلفة المقدمة لأبنائهم والمشاركة فيها.
نشاطات هادفة
وأشار إلى إعجاب المشاركين في الملتقى لما يقدم من نشاطات هادفة تسهم في بناء شخصياتهم خاصة معسكر السباحة التربوي المقام في المسبح الأولمبي في جزيرة السمالية، منوهاً بتوسيع رقعة التعاون المؤسسي مع عدد كبير من الجهات والهيئات العاملة في حقل الشباب.
يشتمل الأسبوع الأخير من الملتقى على نشاطات الميادين التراثية وتنظيم ثلاث ورش تدريبية في الفروسية والهجن والصقارة ونشاطات الواجهة البحرية ونشاطات بيئية وفعاليات حرة في الرسم والعادات والتقاليد وغير ذلك من مسابقات تراثية وثقافية ومهرجانات تنافسية ونشاطات مكتبية ورياضية وفنية تقام داخل مقار المراكز.
شكر وتقدير
وجه المشاركون في الملتقى الوطني الربيعي 2013، رسالة محبة وتقدير إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على رعايته لملتقاهم ودعمه الكبير لإنجاح تجربتهم وتوجيهاته السديدة بتقديم مختلف وسائل الراحة لهم من وجبات صحية ووسائط نقل والزي الخاص بالملتقى وهي خدمات لا تتوفر في كثير من الفعاليات والتجارب ذات الصلة بثقافة الشباب.