قالت مديرة إدارة التميز في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، خولة بحلوق، لـ"البيان" إن الدورة السادسة عشرة من جائزة صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، شهدت مشاركات من فئتين، عزفتا عن الفوز والمشاركة لسنوات عدة، وهما "الإدارة المركزية، والاختصاصي الاجتماعي"، ما يؤكد الحرص على المشاركة والاستفادة من معايير الجائزة في تلك الفئة، إضافة إلى استطاعة الاختصاصيين الاجتماعيين الميدانين أن يستوفوا الشروط والمعايير ويتمكنوا من المشاركة في الدورة.

وأوضحت أن الجائزة بدأت عملية تحكيم المنافسات المحلية والخليجية، على أن تنتهى من التحكيم النظري الخميس المقبل، وتبدأ يومي الجمعة والسبت التحكيم الميداني على أن يتم إعلان النتائج في مارس، وتوزيع الجوائز للفائزين في أبريل المقبل.

وأضافت بحلوق، أن المشاركات الخليجية شهدت مشاركتين من معلمات من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك للعام الأول لتلك الفئة، إضافة إلى مشاركة معلمات الأنشطة في المنافسات المحلية، كما شهدت فئة المعلم المتميز والمعلم فائق التميز زيادة في عدد المشاركات عن الدورة السابقة.

وأوضحت أن هناك عزوفاً في فئة واحدة فقط من فئات الجائزة، استمرت نحو سبع سنوات على التوالي، واعتبرت ذلك افضل من الدورة الماضية، التي شهدت عزوف ثلاث فئات هامة من الجائزة، وكانت منطقة أبوظبي للتعليم آخر من فاز بفئة المناطق التميزية، في حين تقدمت منطقة الشارقة التعليمية في الدورة الثالثة عشرة، ولم تحصد الفوز نظراً لعدم موافاتها المعايير المطلوبة.

دورات تعريفية

وأشارت بحلوق، إلى أن الجائزة خاطبت المناطق التعليمية للوقوف على اسباب العزوف، وأدخلتهم دورات تعريفيه حول المعايير الخاصة للفوز بالجائزة، وحول فئة المشاريع أفادت بحلوق بأن هناك 9 مشاريع مقدمة من قبل معظم المناطق التعليمة، حيث تم استلام جميع المشاركات من المناطق التعليمية، ودول مجلس التعاون الخليجي، وتمت عمليات التحكيم لجميع فئات الجائزة محلية وخليجية، من قبل 53 محكماً، وتستمر حتى الخميس المقبل، وتبدأ بعدها مرحلة التحكيم الميداني حتى إعلان النتائج.

وأشارت إلى أنه بلغ أعداد المشاركين للدورة السادسة عشرة 424 مشاركة محلية و 66 مشاركة خليجية، والمشاركات المحلية جاءت موزعة كالآتي، حيث كان هناك 11 مشاركة في فئة المدرسة، و326 في فئة الطالب، و37 في فئة المعلم المتميز، و4 في فئة معلم فائق التميز، و4 مشاركات في فئة الاختصاصي الاجتماعي، و2 في فئة الموجة المتميز، و3 في فئة الابتكار، و9 مشاركات في فئة المشروع، و20 مشاركة في فئة البحث التربوي، و5 في فئة الاسرة.

وزارت "البيان" مقر التحكيم المنعقد في كلية التقنية بدبي، والتقت رؤساء لجان التحكيم للتعرف إلى طبيعة المشاركات محلياً وخليجاً، وأكد الدكتور حمزة دودين رئيس لجنة تحكيم فئة أفضل بحث تربوي تطبيقي، ارتفاع أعداد المشاركات في هذه الفئة عن الدورات السابقة، بزيادة قدرها 90% ووصل عدد المشاركات في هذه الفئة إلى 20 مشاركة، معتبراً أن هذا أعلى رقم سجل في تاريخ الجائزة، ولوحظ ارتفاع المستوى العلمي للبحوث المشاركة.

حيث لوحظ تطورها العلمي وارتفاع مستوى جودتها أكثر من الدورات السابقة، وهذا يعد مؤشراً ايجابياً على اهتمام الميدان التربوي بالجائزة، ومنافستها في هذه الفئة بشكل خاص، كما توزع المتقدمين للجائزة على مهن مختلفة، منها التدريس والإشراف والاختصاصيين، وهذا تطور آخر في الجائزة، حيث كانت تقتصر مشاركات الدورات السابقة على المعلمين بشكل كبير.

وأفاد أن من الملاحظات، التي اتخذت على المتقدمين هذا العام، هو حدوث خلط بين البحث الإجرائي والتطبيقي و البحوث التربوية النظرية أو الوظيفية، إذ إن الجائزة تشترط في هذه الفئة أن يكون البحث تطبيقياً ( إجرائياً)، فضلاً عن زيادة عدد الأوراق في البحوث المقدمة عما تحدده الجائزة.

مهارات قيادية

ومن جانبها قالت الدكتورة عوشة المهيري رئيسة لجنة الطالب ورئيسة قسم التربية الخاصة في جامعة الإمارات، إن هذه الدورة تميزت بارتفاع أعداد المشاركين من تلك الفئة بزيادة قدرها 58 مشاركة عن الدولة السابقة، حيث التزم طلبة المدارس بعدد الأوراق المحددة، وتضم معلومات عن المهارات القيادية والموهبة والهويات والمهارات والقدرة، إضافة إلى إرفاق اوراق تثبت تفوقه لمدة ثلاث سنوات، وتكون بنسبة نجاح فوق 90%، ولكنهم عانوا تكرار الأدلة في الأوراق المقدمة.

وذكرت الدكتورة شيخة الطنيجي رئيس لجنة تحكيم فئة المدرسة المتميزة وأفضل مشروع مطبق وأفضل ابتكار علمي، أن معظم المترشحين لهذه الفئة استطاعوا ارفاق الدليل الاكثر ارتباطاً للمعيار المطلوب، وجاء اجمالي المشاركات الخليجية في تلك الفئة 17 والمحلية 11، والادارة المدرسية المتميزة 17 مشاركة خليجية، و 11 مدرسة محلية، فضلاً عن استبعاد بعض المشاركات، وذلك نظراً لزيادة عدد أوراق الملف إلى 700 ورقة، بدلاً من 500، التي حددتها معايير الجائزة.

وناشدت المشاركين في تلك الفئة أن يقوموا بطباعة أوراقهم على بنط كبير، حيث واجهت اللجة اشكالية في بنط الكلام، وذلك لاستخدام المشارك بنطاً صغيراً لكي يستطيع

أن يضع أكثر من دليل للمعيار الواحد.

ولاحظ الدكتور إبراهيم المجيني رئيس لجنة تحكيم فئة المعلم المتميز، والمعلم فائق التميز، والموجه المتميز، زيادة عدد المتقدمين للجائزة على المستوى المحلي، إذا ماقورن بدورة العام الماضي، التي كانت 26 طلباً وأصبحت 37 هذا العام، إضافة الى أن عدد المتقدمين لفئة المعلم المتميز على المستوى الخليجي لهذا العام، جاء مساوياً للعام المنصرم، الذي بلغ أيضاً 22 طلباً، وبلغ عدد المتقدمين من الإناث على المستوى المحلي والخليجي (54 مرشحة )، بنسبة تمثيل تصل إلى 65%، بينما شكل الذكور نسبة 35%، بعدد قدره 13 مرشحاً.

وقال إن هناك ارتفاعاً في مشاركة المدارس الخاصة بزيادة 4 مشاركات عن العام الماضي، لتصبح 10 بعد أن كانت 6 طلبات فقط، وارتفاعاً فى عدد المشاركات بفئة المعلم فائق التميز، التي بلغت 4 مشاركات لهذا العام.

 

أسس علمية

اعتبر الدكتور نجيب محفوظ رئيس لجنة فئتي الأسرة المتميزة والاختصاصي المتميز، أن هذه الدورة شهدت اقبالاً غير معتاد من قبل فئة الاختصاصي الاجتماعي، وذلك على خلاف الدورة السابقة، ولم تواجه اللجنة أي اشكالية أثناء عملية التحكيم النظري للاختصاصيين الاجتماعيين، أو النفسيين، كونهم استطاعوا تلبية المعايير المطلوبة منهم، موضحاً أنه من خلال معايير الجائزة، التي تم بناؤها على أسس علمية، يمكن أن تكون هذه المعايير بوصلة لكل أسرة ولكل اختصاصي لفحص مدى تقدمهم وتميزهم.