حققت طالبتان من جامعة زايد الفوز بالمركزين الأول والثاني بجائزة مسابقة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في دورتها الثامنة . التي اقيمت في نادي سيدات دبي.

وفي لقاء مع فاطمة فيروز الطالبة الفائزة بالمركز الاول في فئة الفنون الجميلة ونالت مـــكافأة مادية قيمتها 50 ألف درهم قالت: إن مسابقة سمو الشيخة منال تحفز الشباب وتصقل مواهبهم، وفي لوحتي الفنية، حاولت أن أرسم صورة أخي البالغ من العمر ثماني سنوات وكيف يبدو وكأنه 15 عاما.

تناقش اللوحة ظاهرة ارتداء القبعة مع الكندورة الإماراتية بين الذكور الإماراتيين، ولم أطرح صراع ثقافتين، ولكن يجعلني أتساءل عما إذا كان أخي في سن 15 عاما يرتدي القبعة وستكون جزءا من اللباس التقليدي.

ارتداء قبعة مع الكندورة أصبحت شائعة بحيث عندما ينظر المشاهد الى اللوحة، فإنها لن ترى أي شيء غريب عنه. ربما أخي سوف يسير على خطى أولئك الذين هم قبله. وكما نعلم جميعاً ان الازياء وتصميماتها تعبر عن ثقافة الشعوب.

وقالت فاطمة: ممتنة جدا للفوز بالمركز الاول والحصول على فرصة للوصول إلى هذا المركز يتركني عاجزة عن وصف مدى سعادتي. لقد اخترت هذا العمل الفني لأنه يعني الكثير بالنسبة لي ويتوجب من كل شخص ان يغامر من اجل ما يحب ولذلك اخترت هذه الصورة لأنها تخصني بشكل شخصي وأردت من الجميع ان يراها. أنا سعيدة جداً من هذا الاختيار مما فيه من تحديات بيني وبين نفسي لاضطراري بالتخلي عن لوحة تعز علي لأنني بحاجة الى التغلب عليها لإثبات شيء لنفسي.

الفائزة بالمركز الثاني

الطالبة ميثاء عبدالله الفائزة بالمركز الثاني فئة التصوير الفوتوغرافي عن صورة فتاة ترتدي زي الطبخ وفي لقاء معها قالت: "وهو مين" هذه هي الطريقة التي أرى النساء من حولي. لا ترى ما هن قادرات حقا على فعله خارج هذه الحدود.

يجب تمكين المرأة، لنرى الحياة في توازن كامل. أنظروا من حولكم.. عالمها جميل و ملئ بالمغامرة ومع ذلك فالواقع يوحي لكم انها ضعيفة فقط. لقد قررت اختيار هذا العمل الفني خاصة لأنني رأيت الصورة و كأنها فريدة من نوعها، وعادة المصورين في الغالب في هذه المنطقة لا يمحورون ما يقومون بتصويره، فإنه عادة ما يكون مشهدا للطبيعة أو موقع بناء.

 وكان العمل الفني الذي أدليت به في الأساس فكرة كانت تدور في مخيلتي بما اني لم اكن اتقن التصوير في ذلك الوقت, فكرت بان تكون فكرة قوية وواقعية، لذلك اخترت أن اشارك بهذه الصورة. وأعتقد أنه كان خيارا جيدا لاختياري هذا العمل الفني كي ابرز بين جميع الاعمال الاخرى.

وبطبيعة الحال فإنه يضيف الكثير، فإنه يضيف الثقة ويوفر فرصة للالتقاء بالكثير في مجال الفن، الذي هو في الحقيقة فرصة تتـــمناها اية فنانة ناشئة.

صقل المواهب

في تعليق على فوز الطالبتين بالمركزين الأول والثاني قالت جانيت بيلوتو، مساعد عميد كلية الآداب والصناعات الإبداعية في جامعة زايد:

يأتي هذا الانجاز بفرحة لجميع العاملين في الكلية لما فيه من نجاح للطلبة و هيئة التدريسية كما يساعد ايضاً في صقل شخصياتهم الفنية واكتسابهم المزيد من الثقة بأنفسهم. من وجهة نظري لقد فاز هذان العملان بالجائزة بسبب فكرتهما غير المألوفة ومزج هذه الافكار بقضايا اليوم والمجتمع. تمنحهم هذه الجائزة دافعا اكبر لتحقيق النجاح و عرض الفن لعامة الناس.

واضـــافت إن طــلبة الجامعة يشـاركون في هـــذه المنافسة منذ بدايتها ودائماً نحـــظى بالفوز في المراكز الثلاثة الأولى ضمن فئات الفنون الجميلة والتصوير الفــوتوغرافي. مع اضافة فئة جــــديدة هذا الــعام وهي فئة التصميم نحن نأمل بفوز العديد من طلبة الجامعة ايضاً في هذه المسابقة الراقية.