تواصل منطقة الشارقة التعليمية تنفيذ خطتها التشغيلية في برنامج الشارقة مدينة صحية والتي بدأت بتطبيقها مطلع اكتوبر الماضي، حيث اكد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ورئيس جمعية المعلمين أن المنطقة تعمل جاهدة على الوفاء بكافة المعايير المطلوبة منها والتي تدخل ضمن المعايير المطلوبة لانضمام الشارقة للمدن العالمية المعترف بها في هذا المجال.

وتضمنت الخطة التشغيلية مجموعة اهداف استراتيجية ضمن معايير المدن الصحية أولها الحد من التسرب في النظام التدريسي وقامت من خلاله بتطوير برامج الارشاد الطلابي والنفسي، ونشر الوعي حول الاثار السلبية المترتبة على تسريب الطلبة من المدارس وحصر الطلبة المتسربين من التعليم خلال العام الدراسي 2012- مع دراسة معمقة لأسباب تسربهم خارج اسوار المدارس، وتطبيق برنامج الارشاد الاكاديمي واستحداث وظيفة المرشد الاكاديمي، كما عقد فريق عمل البرنامج في المنطقة لقاءات دورية مع مديري ومديرات المدارس واجتماعات دورية مع اللجان المحلية للتنمية المجتمعية، ومع الآباء، وغيرهم من أصحاب الشأن من أجل تقييم جودة التعليم، والبيئة المدرسية، والوضع الصحي للأطفال، والعلاقة بين الأهل والأطفال والمعلمين من أجل القضاء على أية أوجه قصور أو مشكلات قائمة أو مستقبلية.

أما ثاني الاهداف الاستراتيجية فهي تفعيل الشراكة المجتمعية من خلال برامج وفعاليات تنفذ ميدانيا، والثالث تعزيز الهوية الوطنية وتنمية روح المواطنة لدى الطلبة من خلال تضمين قيم الوثيقة الوطنية في المناهج الدراسية وتنظيم ملتقيات طلابية وبرامج للتدريب المهني علاوة على المشاركة في مسابقات محلية وعالمية ذات صبغة وطنية، والرابع ضمان جودة الاداء التعليمي وتوفير فرص التعلم للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توحيد معايير جودة التعليم في أماكنها بالمدارس الواقعة في نطاق تنفيذ البرنامج، وتشكيل لجنة فرعية للتعليم تابعة للجنة التنمية المجتمعية ويتم رصد ومراقبة المدارس بصورة دورية منتظمة. وتقوم اللجنة الفرعية بالتنسيق مع الإدارة التعليمية بالمنطقة وتنفيذ برامج لرعاية الفئات الخاصة.

ويذكر ان إمارة الشارقة قد نجحت بتحقيق 40 معياراً من أصل 80 معياراً حددتها تصنيفات منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالمدن الصحية، ويفترض أن تحقق المدينة نحو 80% من هذه المعايير التي تشمل مختلف مجالات الحياة الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية حتى تضمن الحصول على تصنيفها كمدينة صحية، وتحقيق واستكمال كافة المعايير مع نهاية عام 2014.

وتستمر الامارة في تنفيذ حزمة من الخطط والمشروعات التي تتوافق مع معايير انضمامها للمدن الصحية العالمية لتكون مدينة صحية متكاملة بكافة برامجها ومرافقها.