أوصى مؤتمر أبوظبي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بإنشاء مؤسسة عربية توحد الجهود المتفرقة وتهدف بشكل رئيسي إلى تصميم اختبار دولي للكفاءة اللغوية للغة العربية مثل امتحان التوفل والأيلتس ووضع إطار عام فلسفي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عبر مستوياتها المتعددة يكون مرجعا لكل العاملين في هذا الميدان كالإطار الأوروبي ومعايير المجلس الأميركي للغات.

مناهج تعليمية

كما أوصى المؤتمر بدورته الأولى بعنوان " تجارب وطموحات" والذي عقد يومي 18 و19 ديسمبر الجاري بفندق الريتز كارلتون في أبوظبي ونظمته دار زايد للثقافة الإسلامية .. ببناء مناهج تعليمية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تقوم على أسس فلسفية وثقافية واجتماعية ونفسية ولغوية ووضع مخطط علمي بين يدي مؤلفين ذوي كفاءة وأهلية لإعداد كتاب أساسي يغطي جميع المستويات ذي منهجيات علمية يمكن أن يعتمد في الميدان ويكون مرجعا لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

وتضمنت التوصيات ضرورة إقامة مثل هذا المؤتمر بصفة دورية على أن تختار موضوعاته في المستقبل بما يواجه المشكلات الرئيسية لتعليم العربية كلغة عالمية.

وعقد المؤتمر بحضور شخصيات متخصصة باللغة العربية وبارزة في هذا المجال بالإضافة إلى متحدثين وإعلاميين وشخصيات اجتماعية معروفة ومختصين وكبار مسؤولين ومفكرين داخل الدولة وخارجها إضافة الى حشد كبير من مختلف الجنسيات وبمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء الإقليميين والعالميين من مؤسسات وجامعات رائدة ومهتمة بمجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ من أبرزها جامعة الأزهر الشريف من جمهورية مصر العربية وجامعة مولاي إسماعيل من المغرب ومركز اللغات الجامعية الأردنية ودار المعلمين العليا من تونس وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من أندونيسيا.

كما شارك عدد من الأكاديميين من عدة جامعات من داخل الدولة في مقدمتها جامعة الإمارات وجامعة زايد بالإضافة إلى كليات التقنية العليا وجامعة الشارقة.