نظم مجلس أبو ظبي للتعليم برنامجاً تدريبياً عملياً مدة ثلاثة أيام، بمشاركة 120 معلماً رائداً من 30 مدرسة بإمارة أبو ظبي، في إطار تنفيذ برنامج "ريادة" للتطوير المهني الشامل، والذي يستهدف تنمية مهارات القيادات المدرسية والهيئات التدريسية. وشارك المعلمون في ورش عمل تناولت الاحتياجات التعليمية الخاصة، والتعلم النشط في الروضة ومرحلة الطفولة المبكرة، واستخدام تكنولوجيا المعلومات في إثراء العملية التعليمية، واللغة الإنجليزية كلغة ثانية للطلبة الذين ليست الإنجليزية لغتهم الأم.
احتياجات تعليمية
وخلال ورشة عمل الاحتياجات التعليمية الخاصة التي استهدفت معملي التربية الخاصة، تم إطلاعهم على مجموعة واسعة من الأدوات التشخيصية، منها أدوات تشخيص وتقييم مهارات القراءة والكتابة ومهارات الرياضيات، والاحتفاظ بالسجلات، والتعريف بقوائم الخصائص السلوكية، ومقاييس تقدير الإدراك واستبيانات الطلبة التي يمكن استخدامها كدليل على النمو.
كما تم تعريفهم بالمهارات التي تعزز القدرة على القراءة واستخدام وسائل التعلم المختلفة ، والاطلاع على أحدث أنواع التكنولوجيا المساعدة والمعدلة ، واستيعاب الطلبة ذوي الإعاقات الجسدية والاضطرابات الإدراكية والمشاكل السلوكية ، وإجراء المقابلات الناجحة مع أولياء الأمور، وإعداد تقرير شامل عن مستوى تقدم الطلبة وإنجازاتهم. جدير بالذكر، أن معلمي التربية الخاصة قد زاروا إدارة التكنولوجيا المساعدة بكليات التقنية العليا خلال اليوم التدريبي الثالث، للتعرف إلى التكنولوجيا التي يمكن استخدامها في المدارس لمساعدة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تفاعل المشاركون في ورشة "التعلم النشط في الروضة ومرحلة الطفولة المبكرة"، حيث اكتسبوا معرفة معمقة بأفضل الممارسات التي يمكن استخدامها في صفوف تلك المرحلة ، علاوة على استيعاب كيفية اتباع دورة التخطيط الفعال ، واستخدام نماذج تتضمن العناصر اللازمة لتطبيق الممارسات الناجحة بالصفوف الدراسية.