نظم فريق لغة الضاد ببلدية دبي أمس، فعاليات مميزة للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.
وقال المهندس رشاد محمد بوخش مدير إدارة التراث العمراني وقائد فريق لغة الضاد، "اليوم يحتفل فيه العالمُ باللغة العربية، وهو فرصة تستغلها بلدية دبي، التي تبني رؤيتها من خلال الاستدامة في دفع عجلة التطور؛ لذلك لا يمكن للبلدية أن تغفل عن استدامة أم اللغات، التي تكفّل الله بحفظها عموماً، سواء اجتهدنا أم لم نجتهد في استدامتها".
وأضاف، " أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حين أطلق في العام الماضي حزمة مبادرات لتعزيز مكانة اللغة العربية في المجتمع، والذي اعتبرها فريضة وطنية، مؤكدا أن رؤية الإمارات لسنة 2021 تهدف إلى جعل دولة الإمارات مركزاً للامتياز في اللغة العربية، فهذا الخبر يجعلنا نضع نصب أعيننا رؤية سموه، التي تتوافق مع أهداف وتطلعات فريق لغة الضاد ببلدية دبي في تفعيل العربية وتعزيز مكانتها، لعظمة تلك اللغة، التي لخص عظمتها أحمد شوقي في قوله: إن الذي ملأ اللغاتِ محاسناً ... جعل الجمالَ وسرَّهُ في الضاد"، منوهاً بأن بلدية دبي تفخر بأنها أولُ دائرة حكومية تنشئ فريقاً يُعنى باللغة العربية وله أهدافه ورؤيته، التي نطمح من خلالها تحقيق رؤية القيادة، معلناً عن فتح باب العضوية والانتساب إلى فريق لغة الضاد، ما يسهم في تطوير الفريق ويحقق أهدافه.
لغة العرب
وأعقب كلمة الافتتاح عرض مسرحي بعنوان "لغتي ما أحلاها" لطالبات مدرسة أنيسة الأنصارية، تلاه محاضرة بعنوان "اللغة العربية بخير" للمهندس فداء الجندي؛ كاتب وباحث ومترجم في تقنية المعلومات، ومؤسس ومدير سابق للوكالة العربية للأخبار العلمية، وعضو خارجي في فريق لغة الضاد،وأخرى بعنوان "تجربة دبي: تعريب المحيط"، للكاتب والأديب والمفكر محمد حسين طلبي سفير الثقافة الجزائرية في دولة الإمارات، ثم كلمة أعضاء الفريق.
