أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ضرورة الاهتمام باللغة العربية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الهوية القومية وأن إهمالها من شأنه أن يعقد عملية المواجهة الصعبة التي تعيشها مجتمعاتنا مع تحديات العولمة والغزو الثقافي والاعتداء على الخصوصيات. وثمن الاتحاد في بيان أصدره أمس بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف اليوم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لحماية اللغة العربية، داعياً في الوقت نفسه إلى تفعيل القرارات التي أصدرتها الجهات المعنية في مناسبات مختلفة حول ضرورة اعتماد اللغة العربية في جميع الوثائق الرسمية.
وطالب بإجراءات جادة تجعل إجادة اللغة العربية شرطاً من شروط العمل إلى جانب اللغات الأخرى كالإنجليزية، مشدداً على أهمية أن تكون اللغة العربية لغة التعليم في مختلف مستوياته مع ما يقتضيه ذلك من جهود لتطويع هذه اللغة وجعلها قادرة على استيعاب المتغيرات والتعبير عنها ومواكبتها من خلال رؤية منفتحة ترفض الجمود والانغلاق وتتعاطى مع العصر بأقصى قدر ممكن من المرونة.
محاربة العاميات
وأشار الاتحاد إلى أهمية استثمار حالة التنوع الثقافي في الدولة والاستفادة منه كمعطى إيجابي على أن يترافق ذلك مع وعي بآثاره السلبية المحتملة والعمل على تطويقها وتداركها قبل أن تستفحل.
وذكر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن دعوته إلى حماية اللغة العربية لا تعني محاربة العاميات فهو لا يرى فيها أي خطر يمكن الخشية منه بل إن الطاقات الجمالية والتعبيرية التي تنطوي عليها العاميات يمكن الاستفادة منها في إغناء الفصيحة ومدها بالكثير من عوامل الحيوية والمرونة.