أكد عدد من المكرمين في الدورة السادسة والعشرين لجائزة راشد للتفوق العلمي، أن التكريم تتويج لجهود أبناء الدولة في تحصيلهم العلمي في مختلف التخصصات، لافتين إلى أن القيادة الرشيدة تحرص دائما على الاستثمار في العنصر البشري والفكري، وتبوؤ الكوادر المواطنة أعلى المناصب القيادية .

وأشاروا إلى أن الجائزة هي تحفيز ودافع معنوي للمواطنين والمواطنات لرد الجميل للوطن، وتشجيع لفئة الشباب لاستكمال دراستهم العليا، وتحمل اسم رائد من رواد الدولة ومؤسسيها.

درجة الأستاذية

وقال الأستاذ الدكتور سيف سالم القايدي عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، إن الجائزة تعتبر لفتة كريمة من أصحاب الأيادي البيض، الذين يقدرون العلم والعلماء، ولهم باع طويل في ذلك، ونحن نثمن هذه اللفتة الكريمة، لأنها تكريم لأبناء الوطن الباحثين والمجتهدين، الذين يسعون إلى تطوير إمكاناتهم البحثية، لتصب في نهاية المطاف في تطوير العلم في رحاب دولتنا الحبيبة.

من جانبه قال الأستاذ الدكتور عبد الله الأميري نائب مدير جامعة زايد عن التكريم، عندما يأتي من أهل الدار فيعني الكثير، لافتا إلى أن القائمين على الجائزة استحدثوا تكريم درجة الأستاذية، التي تعتبر نتاج جهود سنوات من العطاء، وهذه مبادرة جيدة لأنها تكرم الباحثين.

ولفت إلى أن هذا التكريم من قبل الجائزة هو الثالث له شخصياً، حيث تكرم على درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه، واليوم على درجة الأستاذية، منوهاً بأنه قدم 40 بحثاً علمياً، نشرت في دوريات محكمة، ومؤتمرات دولية، جزء منها عن تطبيقات في الإمارات في مجالات تبريد الهواء، وحفظ وترشيد الطاقة، وفي السياسات في الطاقة.

بدوره قال الأستاذ الدكتور محمد حميد المرزوقي، دكتوراه في الهندسة الكيميائية، أستاذ في جامعة الإمارات، إن التكريم يعتبر لفتة تقدير للحاصلين على شهادة الدكتوراه والأستاذية، لافتا إلى أن الإمارات دائماً تعتز بأبنائها، وتدعوهم إلى أن يكونوا في المقدمة.

تحفيز وتقدير

الدكتور محمد مسعد عويضة العامري دكتوراه في تطبيق الجودة الشاملة في خصخصة القطاع العام، قال إن الجائزة تمثل الكثير لجميع المكرمين خاصة أنها تعتبر تحفيزاً لهم ولفتة كريمة، لتقدير العلم والمتعلمين والباحثين الحاصلين على شهادات عليا.

الدكتورة مريم محمد الجلاف الحاصلة على دكتوراه فلسفة الهندسة الكيميائية والمواد، تقدمت بالشكر للقيادة الرشيدة والقائمين على الجائزة على هذه اللفتة الكريمة، وبشكل خاص إلى مؤسسة دبي للألمنيوم "دوبال " التي أتاحت لها فرصة دراسة الماجستير، بعد التحاقها بالوظيفة بثلاث سنوات، ثم قدمت لها فرصة استكمال دراستها، والحصول على الدكتوراه.

من جانبها قالت الدكتورة شريفة رحمة الله سليمان دكتوراه في استخدام تكنولوجيا الاتصال في نشر مفهوم التربية الإعلامية بمدارس الدولة، إن الجائزة كرمتها في مرحلة الماجستير، واليوم في مرحلة الدكتوراه، وهذا التكريم تتويج لثمار جهودها، التي بذلتها خلال سنوات عدة.