كشفت الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب، عن اعتماد معالي حميد القطامي وزير التربية و التعليم اللائحة المالية ونظام العقود سواء للعاملين في مراكز تعليم الكبار أو للعاملين بالمناطق التعليمية للإشراف على تلك المراكز أو لتولي شؤونها، ووضع نظام العقود السنوية للمعلمين بتعليم الكبار من خلال الملاك، والتي من شأنها ستزيد تلك المكافآت المالية.

موضحة أن تلك التعديلات جاءت لجذب الكفاءات المواطنة للعمل في هذا المجال، وحرصت الوزارة على التساوي بين جميع الحلقات في المبالغ المالية التي ستحسب وفقا للائحة، موضحة أن الوزارة شكلت لجنة بالتعاون مع الإدارة المالية لدراسة اللائحة المالية السابقة لتعليم الكبار واقتراح لائحة مالية تتناسب مع الوضع الحالي واهتمام الدولة بالتعليم وبخاصة تعليم الكبار ومحو الأمية.

وشمل القرار الوزاري الذي حصلت "البيان" على نسخة منه بشأن صرف رواتب العاملين في تعليم الكبار العاملين بالمناطق التعليمية والتوجيه ومكافآت العاملين في فترات الامتحانات، وفي المادة الأولى شملت اللائحة مكافآت العاملين في مراكز تعليم الكبار .

حيث حددت لمدير المركز 3 آلاف درهم شهريا، لجميع الحلقات إذ كان في السابق يتقاضى 1200 درهم في الحلقة الأولى و 1400 في الحلقة الثانية و 1500 درهم في المرحلة الثانوية، وحددت اللائحة لمساعد مدير المركز 2500 شهريا بدلا عن 900 في الحلقة الأولى و 1000 في الحلقة 2، وفى المرحلة الثالثة 1200، وحددت 3000 درهم للمعلم المواطن شهريا و الوافد 2400، إذ أصبحت تكلفة الحصة 100 درهم للمواطن و 70 للوافد بدلا من 30 درهما، وحددت لأمين السر المواطن 2500 درهم و 1500 للوافد شهريا، وأمين المختبر 1500 و المستخدم 800 درهم.

وحددت المادة الثانية مكافآت العاملين في المناطق التعليمية، حيث حددت لمشرف عام المركز 3000 درهم شهريا، بدلا من 1200 درهم، و حددت لشؤون الدارسين و شؤون الدارسات لكل منهم 2000 درهم شهريا بدلا من 1000، ولأمين السر 1500 درهم بدلا من 900، و السائق 1000 درهم، بدلا من 800، و المستخدم 800 بدلا من 550 درهما، وجاءت المادة الثالثة للتوجيه.

حيث حددت لكل من الموجه الأول و الموجه الفني والموجه الإداري والإداري 2000 درهم شهريا بدلا من 1000 و 1200 درهم، وحددت المادة الرابع من اللائحة مكافآت العاملين في فترات الامتحانات ليشمل تعديل المكافآت المالية لتلك الفئة العاملة في الميدان التربوي وهم الملاحظ والمراقب وموجه وحددت لهم 100 درهم المكافأة للجلسة الواحدة بحيث لا تزيد عدد الجلسات عن 15، كما حدد للمصحح و مدخل البيانات 50 درهما عن الفترة الواحدة بحيث لا تزيد الفترات للمصحح عن 10 ومدخل البيانات عن 30.

خطة

وأوضحت غريب، أن الوزارة لديها خطة تطويرية جاءت لتحقيق رؤية الإمارات 2021 ورؤية الوزارة 2020 في القضاء على الأمية في الدولة، ومن اجل تحديد مسار واحد إجباري لدارسي تعليم الكبار والمنازل والحاجة إلى مناهج متخصصة لهذه الفئة تحديدا في الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية، وتلبيه حاجة سوق العمل ورفع كفاءة الدارسين المهنية وتحسين المستوى الاقتصادي لهم.

موضحة انه يوجد 1495 دارسا مقيدا في تعليم الكبار و 2499 مقيدا في الدراسة المنزلية ووفق إحصائيات عام 2012-2011، مشيرة إلى أن التطوير بدأ ببناء وثيقة تعليم الكبار ومن ثم مرحلة إعداد كتب المستويات وبعد ذلك يبدأ التطوير، مفيدة بأن كتب مستوى التأسيسي الأول يدرس للصف الأول والثاني، وكتب مستوى التأسيسي الثاني يدرس للصف الثالث والرابع، لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والثقافة العامة.

بالإضافة إلى كتب المستوى التكميلي الأول الذي يدرس للصف الخامس، والمستوى التكميلي الثاني يدرس للصف السادس لمواد العلوم والدراسات الاجتماعية والرياضيات والتربية الإسلامية واللغة العربية والإنجليزية، مفيدة بأن الوزارة تسعى إلى تحقيق أهداف محو الأمية وتعليم الكبار والتي تتلخص في إعداد الإنسان لدور اجتماعي ومدني واقتصادي عن طريق استخدام مجالات التعليم في رفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج، والتركيز على قيم ومبادئ العقيدة الإسلامية والاتجاهات الإيجابية نحو المجتمع والتنمية وتثبيت المهارات والمعلومات التي اكتسبها الدارس بما يضمن منع ارتداده إلى الأمية، وإكساب الدارسين المهارات الأساسية للتعليم وتوظيفهم لها في خبراتهم الحياتية وإيجاد علاقات تنظيمية وتبادلية بين نظام محو الأمية وأنواع ومراحل التعليم العام.

مشيرة إلى أن مناهج محو الأمية وتعليم الكبار تهتم بإيجاد التطبيقات المتنوعة والمتعددة التي تؤدي بالفرد المتعلم إلى الإيمان بأهمية الاستمرار في التعلم والنظر إليه على انه ضرورة للحياة، وأكدت أن الوزارة تسعى للتخلي عن النظرة السائدة عن الامتحانات بحيث يكون التقويم أداة تعين على الكشف عن مدى تكوين اتجاه إيجابي لدى المتعلم نحو مواصلة التعلم بدلا من مجرد تحصيل كم من المعلومات.

دراسة

وأوضحت غريب أن طلبة تعليم الكبار والمنازل يدرسون من الصف السابع نفس مناهج التعليم العام، موضحة أن الدراسة التي سوف تقف عليها اللجنة سوف تصب في مصلحة الدارسين ، وليخرج الطلبة من المرحلة التعليمية ولديهم مؤهلات تؤهلهم لتكملة دراستهم في المرحلة الجامعية، حيث أصبحت الشهادات الجامعية من أولويات شروط سوق العمل، والتي تؤهلهم من الحصول على فرص وظيفية ذات مكانة مرموقة في المجتمع.

كما أن الوزارة تسعى إلى جعل المناهج مبنية وفق معايير عالية ومؤشرات أداء محددة وواضحة، وإخراج كتب مدرسية مطورة وفق مدخل الأنشطة، لإخراج طلبة قادرين على الانتقال من تعليم الكبار إلى التعليم العام والجامعي من دون مواجهة عوائق.

و ذكرت أن الطلبة من الصف السابع يدرسون نفس مواد مناهج التعليم العام، مشيرة إلى أن هذا التطوير جاء لسد الفجوة بين التأسيسي والتكميلي وبين المراحل الأخرى، ليخرج الطلبة من المرحلة التعليمية ولديهم مؤهلات تؤهلهم لتكملة دراستهم في المرحلة الجامعية، حيث أصبحت الشهادات الجامعية من أولويات شروط سوق العمل، والتي تؤهلهم من الحصول على فرص وظيفية ذات مكانة مرموقة في المجتمع.