بعد اقتصارها على الحلقة الأولى

«أبوظبي للتعليم» يتوسع في تقديم خدمات التربية الخاصة

صورة

تمكن مجلس أبوظبي للتعليم من توسيع نطاق تقديمه لخدمات التربية الخاصة على مستوى مدارس امارة أبوظبي الحكومية من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية ، وذلك بعد أن كانت في السابق مقتصرة على مدارس الحلقة الأولى فقط ، حيث بلغت نسبة توفر تلك الخدمات حتى العام الدراسي الحالي (2013/2014) أكثر من (66%) وذلك على مستوى (168) مدرسة من أصل (254) مدرسة في الامارة ، كما تمكن المجلس من رفع أعداد طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة المدموجين بمدارسه ليصل إلى قرابة (4500) طالب وطالبة .

وفي هذا الصدد أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم على أن أحد أهم أولويات المجلس تتعلق بتوفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلبة في إمارة أبوظبي باختلاف شرائحهم واحتياجاتهم التعليمية ، وأنه يولي أهمية بالغة في هذا المجال لطلبة الاحتياجات الخاصة ، حيث تشكل أحد الأهداف الرئيسية للخطة الإستراتيجية العشرية للمجلس والتي تعنى بتقديم تعليم نوعي ومتميز لهذه الفئة والعمل على تعزيز فرص نجاحهم وتفوقهم أسوة بزملائهم من الطلاب الأسوياء.

وأشار إلى حرصهم على خلق بيئة تعليمية مناسبة لطلاب ذوي الاحتياجات بغية تمكينهم من لعب أدوار إيجابية في مجتمعهم مستقبلا ، وذلك بطرح برامج تعليمية موجهة لهم ، ودمج الفئات المناسبة منهم في المدارس الحكومية والخاصة ، لافتا إلى أنهم لا يدخرون جهدا في توفير كافة الاحتياجات المطلوبة لهؤلاء الطلبة من أجل نجاح عملية الدمج من خلال توفير المعلمين المساعدين والأجهزة المساعدة مثل المعينات السمعية والبصرية والمواصلات وغيره بما يساعدهم في تطوير مهاراتهم وعلى أن يصبحوا أفرادا مستقلين بذاتهم.

فريق الدعم

وتركز خطة المجلس على طرح برامج تعليمية موجهة لهؤلاء الطلبة الذين تم دمجهم في المدارس الحكومية داخل الفصول الدراسية العادية وبمساعدة فريق الدعم التربوي بالمدارس ، واختصاصي التربية الخاصة ، الذين يطبقون الخطط التربوية الفردية الخاصة بهؤلاء الطلبة ليتمكنوا من التحصيل العلمي وفقا لقدرتهم .

ومن المتطلبات التي يقوم بها المجلس لإنجاح عملية الدمج في المدارس ، قيام لجنة التقييم والمتضمنة لفريق متخصص متعدد التخصصات بدراسة الحالات المرشحة للدمج ، بالاطلاع على تقاريرهم الطبية واستكمال اجراء التقييمات النفسية والأكاديمية وصولا إلى القرار المناسب بإمكانية الدمج الفوري أو إعادة التأهيل للطالب المرشح للدمج ، وذلك لفترة زمنية محددة قبل البدء في إجراءات دمجه في المجتمع المدرسي .

وحرص المجلس على توفير الكوادر البشرية من المعلمين المختصين للتعامل مع مختلف فئات الدمج ، ونظراً لتبني المجلس سياسة التوسع في تقديم الخدمات لهؤلاء الطلبة في كافة المراحل الدراسية بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية ، بعدما كان تقديم تلك الخدمات مقتصراً على مدارس الحلقة الأولى فقط ، فالعمل جار حاليا لاستكمال الكوادر البشرية من معلمات التربية الخاصة بمراحل رياض الأطفال والحلقتين الثانية والثالثة ، وذلك بعد أن تم استكمال هذه الكوادر في أغلب مدارس الذكور ومدارس الحلقة الأولى إناث .

وتتنوع الاعاقات التي يتم دمجها في مدارس ابوظبي ، إلا أن أكثرها تتركز في صعوبات التعليم وتليها مشاكل النطق واللغة ، ومن ثم تأتي بقية الحالات بمستويات أقل والتي تشمل ضعف السمع و ضعف البصر والإعاقات الحركية ، إضافة لحالات الصمم وكف البصر و الاعاقات العقلية والتوحد والاضطرابات السلوكية والانفعالية والمشكلات الصحية وحالات أخرى فردية .

تطوير مستمر

 

طور مجلس أبوظبي للتعليم برامجه المقدمة لطلبة الاحتياجات الخاصة مواكبا في ذلك أحدث النظم العالمية في مجال دمج هذه الفئات ، وذلك عن طريق توفير الدعم اللازم لهم داخل الفصول العادية عن طريق امدادهم بالأجهزة المساندة ، وتوفير الكفاءات التعليمية ، كما روعي في المباني المدرسية الجديدة جاهزيتها في استقبال طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير جميع مستلزمات الأمن والسلامة وتلبية متطلباتهم ، بالإضافة إلى التنسيق بين المجلس ومؤسسة مواصلات الإمارات لتوفير حافلات مهيأة لنقل الطلبة ذوي الإعاقة الحركية تجاوباً مع أهداف المجلس الداعية إلى دمج هذه الفئة مع الطلبة الأسوياء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات