اختتم طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي امتحاناتهم وسط اجواء سادتها الراحة متطلعين للنتائج في 6 يناير المقبل، فيما تبدأ امتحانات المؤجلة من 9 يناير 2014 إلى 5 من الشهر نفسه، وتعلن نتائج المؤجل في 12 من الشهر ذاته.
فيما أجمع طلبة الصف الثاني عشر من القسم الأدبي في مدارس دبي، على سهولة امتحان الرياضيات موضحين ان الاسئلة جاءت متنوعة وشاملة، واعتبر العديد من الطلبة أن الامتحان يشكل فرصة كبيرة لهم في الحصول على درجات مرتفعة، حيث أنهى طلبة العلمي امتحانات الفصل الدراسي بمادة الاحياء، حيث كانوا متخوفين منها وجاءت على خلاف توقعاتهم.
وقال نبيه بو بطي موجه اول الاحياء في وزارة التربية والتعليم، إن الورقة الامتحانية جاءت مناسبة وتحتوي على تنوع في الاسئلة المتدرجة من السهولة الي الصعوبة، وتتناسب الاسئلة مع مستويات الطلبة حيث راعت الفروق الفردية، مشيرا الي ان الاسئلة بنيت وفق جدول المواصفات المتنوع بين اسئلة التذكر والفهم والمهارات العقلية، موضحا ان التوجيه لم يتلق اي شكاوى.
فروق
وأوضحت خولة الحوسني موجه اول الرياضيات في وزارة التربية والتعليم أن الورقة الامتحانية للادبي راعت الفروق الفردية ومناسبة للطالب المتوسط، كما انها من ضمن المنهاج الدراسي، كما انها اعتمدت على المذاكرة والتدريب بشكل كبير حسب محتوى المادة لهذا الفصل، مؤكدة عدم تلقي التوجيه أي شكاوى من المناطق التعليمية، ولكنهم تلقوا رسائل نصية من معلمين وموجهين وبعض الطلاب واتصالات هاتفية لشكر القائمين على وضع الامتحانات.
وكانت آراء الطلاب مشابهة في معظم مدارس دبي بين الخاصة والحكومية، وقال طالب الأدبي سالم بن فهد في مدرسة ثانوية دبي، إن الامتحان جاء مناسبا لهم وواضحا والأسئلة مباشرة، واوضح الطالب رامي جمال طالب علمي في مدرسة العالم الجديد الخاصة، توقع درجاته فوق 90% ، موضحا أنها جاءت من مقرر الكتاب ولم تخرج عن نطاق الاسئلة المعتاد عليها.
سهولة
اختتمت أمس امتحانات الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي في ابوظبي، حيث ادى طلبة العلمي امتحان مادة الاحياء في حين تقدم طلبة الأدبي لأداء امتحان الرياضيات، وجاءت الأسئلة سهلة وواضحة ومرضية لكافة الطلبة الذين أكدوا ان نهاية الامتحانات مشجعة ودون اية صعوبات.
وعلى مستوى مادة الأحياء أكدت طالبات القسم العلمي ان الامتحان ورد في خمس صفحات، وتنوعت الأسئلة بين وحدات الجهاز الهضمي والعصبي والجهاز الدوري التنفسي والجهاز المناعي، وذكرن أن الاسئلة وردت في شكل الاختيار من متعدد والتعليلات والتفسيرات بالإضافة لرسومات طلب منهن التعيين عليها وإجابة أسئلة حولها، وكلها واضحة ومن المقرر، مشيرات الى أن الوقت كان كافيا للإجابة والمراجعة بأريحية، وأن بعض الأسئلة حملت أفكارا لكنها غير معقدة ومن السهل التعرف على طريقة التعامل معها.
أما طالبات الادبي فأدين امتحان الرياضيات الذي جاء في خمس ورقات ووجدنه سهلا وواضحا وأسئلته مباشرة ومناسبة لمختلف المستويات الطلابية.
ميسرة
وأشاد طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بامتحانات الأمس في راس الخيمة، حيث وصف طلبة القسمين الامتحانات بالسهلة والميسرة سواء في مادة الأحياء لطلبة العلمي أو مادة الرياضيات لطلبة الأدبي.
وأكد الطالب عمار الزعابي وخاطر عيسى من الصف الثاني عشر علمي في مدرسة الجودة الثانوية للبنين، أن امتحان الأحياء كان متوسط المستوى حيث تنوعت اسئلته وتواجدت بعض الأسئلة الدقيقة التي تحتاج إلى تركيز، الأمر الذي جعلهم يستغرقون كل الوقت في الحل والمراجعة.
أما عن امتحان الرياضيات لطلبة الصف الثاني عشر ادبي فقد بينت الطالبة فاطمة عبد الله انها لم تواجه مضايقات في الأسئلة التي تنوعت لتناسب الطالب المتوسط والضعيف والذكي.
تباين
تباينت الآراء أول من أمس بين طلبة القسم العلمي في ام القيوين حول امتحان الرياضيات في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، حيث أبدى بعض طلاب العلمي تذمرهم حول عدد من الأسئلة التي لم يألفوها من قبل، مبينين أن بعض الأسئلة كانت غير واضحة وأدمت عيونهم وجاءت بطريقة تحتاج إلى تفكير وترو، الأمر الذي أربكهم وحير أمرهم في كتابة الأجوبة الصحيحة، فيما أكد طلبة الأدبي أن أسئلة امتحان الرياضيات كانت واضحة ومن داخل المنهاج وتتشابه كثيرا مع النماذج الامتحانية التي ألفوها و تدربوا عليها، فيما اكد بعضهم أن الورقة حوت عددا من الأسئلة التي تحتاج إلى إعمال العقل والتفكير والذكاء.
من جانبه أكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي في ام القيوين أن امتحان الرياضيات بالنسبة لطلبة الأدبي كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج، حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية كما بين موجهو ومعلمو المادتين.
