أسئلة سهلة ولا شكاوى

«العلمي» و«الأدبي» يعبران الإنجليزية بأمان

أشاد طلاب القسمين (العلمي والأدبي) للصف الثاني عشر بسهولة امتحان اللغة الانجليزية، وأكدوا أنهم عبروه بأمان على الرغم من أنه جاء على خلاف توقعاتهم وشملت الاسئلة مفردات جميعها معروفة ومتداولة ولم يواجههم فيها أي صعوبات، كما جاءت الورقة الامتحانية لتقيس كفاءات الطلاب.

وقالت فوزية العوضي موجه اول اللغة الإنجليزية في وزارة التربية والتعليم، إن التوجيه راعى كافة الفروق الفردية للطلبة، كما جاءت الورقة الامتحانية في متناول جميع المستويات، موضحة أن الوزارة لم تتلق اي شكاوى من الميدان التربوي، وشملت الورقة الامتحانية عددا من الاسئلة تم توجيهها للطالب المتميز (مهارة التفكير العليا) وتكون دائما من ضمن موضوع القراءة.

وأشارت الى أن الورقة الامتحانية جاءت في مستوى الطالب المتوسط، كما انها جاءت مشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني. بدوره قال علي مال الله: إن الورقة الامتحانية راعت نواتج التعلم حيث استوحيت من داخل الكتاب المدرسي ولم تخرج عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة، كما راعت كافة المستويات الطلابية، مشيرا إلى أن الأسئلة تم توزيعها بصورة مناسبة وتم فيها مراعاة المستويات المختلفة للطلبة حيث جاءت الأسئلة متدرجة ومتوقعة لان الطلبة تدربوا على أنماط مشابهة من نماذج تدريبية مكنتهم من الإجابة بصورة أفضل.

ومن جهته تمنى منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي، أن تأتي باقي الامتحانات بنفس مستوى امتحان الانجليزية الذي أسعد الطلبة وجعلهم واثقين من انفسهم بحصولهم على الدرجات النهائية من مستوى الاسئلة والورقة الامتحانية، كما جاءت الاسئلة بشكل متسلسل وواضح وخالية من أي غموض.

سبع ورقات

وفي أبوظبي ذكرت الطالبات فاطمة محمد ومنار حسن وإيمان أحمد أن الامتحان ورد في سبع ورقات ركزت على مختلف المهارات اللغوية، حيث تضمن قطعتين خارجيتين عليهما أسئلة دارت احداهما حول موضوع القصص ومهارات القراءة لدى الأطفال، والأخرى حول حيوان الكنغر، ولم تكن كلماتها صعبة.

وفي رأس الخيمة اختلفت وجهات نظر الطلبة حول مستوى الأسئلة حيث وصفها جزء من الطلبة بالسهلة والمباشرة، بينما عبرت فئة اخرى بأن الأسئلة كانت دقيقة وتحتاج إلى التركيز والانتباه لصعوبة المصطلحات المتواجدة

وقالت عائشة سعيد المهيري معلمة اللغة الإنجليزية في مدرسة الحديبة الثانوية ان الامتحان متوسط المستوى وان اختلاف الطلبة ناتج عن اختلاف مهاراتهم في اللغة. وقالت العنود العماش من الصف الثاني عشر ادبي ان الامتحان الذي تكون من سبع اوراق خمس منها للأسئلة واثنتان لكتابة الموضوع، جاءت دقيقة وتحتاج إلى تفكير وتركيز قبل الإجابة.

وذكرت عائشة يوسف مديرة مدرسة الحديبة الثانوية للبنات، ان الامتحانات منذ بداية الفترة الامتحانية لم تكن بسيطة لطلبة القسم العلمي، مطالبة بإيجاد اسئلة اكثر سهولة ومباشرة للطالبات.

لا صعوبات

وفي أم القيوين عبر الطلاب الامتحان دون صعوبات، حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.

وقال جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي إن امتحان اللغة الانجليزية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة في القسمين العلمي والادبي خلال الفصل الاول من العام الدراسي الحالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات