«أخبار الساعة»: التعليم الإماراتي على طريق العالمية

أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماماً استثنائياً لتطوير منظومة التعليم، وخاصة التعليم العالي، بما يحقق مخرجات تعليمية إيجابية، تتوافق مع أرقى المعايير العالمية، منوهة في هذا الصدد بحصول جامعة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً على المركز الأول عربياً والـ 76 عالمياً على مستوى الجامعات للدول الصاعدة، بحسب تصنيف مؤسسة تايمز للتعليم العالي لتصنيف الجامعات العالمية لعام 2013 - 2014، واعتبرته مؤشراً إلى تميز التعليم العالي في الدولة، وارتقائه إلى المعايير العالمية خاصة إذا ما تم الأخذ في الاعتبار أن جامعة الإمارات قد تفوقت في هذا التصنيف على كثير من الجامعات العالمية المرموقة.

وتحت عنوان " التعليم الإماراتي على طريق العالمية "، قالت إن حصول جامعة الإمارات العربية المتحدة على هذه المرتبة المتقدمة عربياً وإقليمياً وعالمياً، إنما هو نتاج طبيعي للاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله "، لتطوير منظومة التعليم في مراحلها المختلفة، والعمل على توفير البيئة المناسبة، التي تضمن لمؤسسات التعليم العالي تطبيق أحدث المعايير العالمية في مجال البحوث والعلوم، وذلك من منطلق إدراكها القوي بأن العلم هو قاطرة التنمية والطريق نحو تحقيق الطموحات الكبيرة على المستويات كافة.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن هذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، حين ربط سموه بين مستقبل التنمية والتعليم المتطور، حيث أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قطعت خطوات متقدمة في تطوير نظام تعليمي عصري يواكب التطورات ويتخذ من ثقافة المجتمع منهجاً ومن تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية هدفاً، وذلك من أجل بناء قوة عمل مؤهلة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد والوفاء بأعباء التنمية والمشاركة في إدارة شؤون الدولة.

وبينت أن اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعليم والحرص على تطويره بشكل متواصل لا ينفصل عن اهتمامها بالإنسان الإماراتي، ورؤيتها التنموية الشاملة، وسعيها إلى تنمية مستدامة يكون المواطن الإماراتي هو ركيزتها، موضحة أن هذا يفسر تخصيص الحكومة 21 /في المئة من ميزانيتها الاتحادية لعام 2014 لقطاع التعليم، تنفق على برامج تحسين مستويات تعلم الطلبة والتميز والتفوق الأكاديمي والبحثي، والعمل على تأهيل خريجين قياديين في تخصصاتهم ومؤهلين لتلبية حاجات سوق العمل، بما يحقق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات