غرس أول شجرة قرم في محمية الحباري بجزيرة صير بني ياس

محمد بن راشد: محميات الأشجار إرث وطني خالد تركه فينا زايد

صورة

اعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، محميات الأشجار المتنوعة المنتشرة في أرض جزيرة صير بني ياس، إرثاً خالداً من الموروث الوطني الذي تركه فينا المغفور له الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كي نحافظ عليه وننميه ونحفظه للأجيال اللاحقة من أبناء وبنات شعبنا العزيز.

جاء ذلك عندما غرس سموه أول شجرة قرم "المانجروف الأحمر" في محمية الحباري في صير بني ياس، أكبر الجزر التابعة لإمارة أبو ظبي في الخليج العربي.

وقام سموه بغرس الشجرة الأولى في الجزيرة بمناسبة زيارته لها، وترؤسه اجتماعات وورش عمل مجلس الوزراء التي تعقد في الجزيرة أمس واليوم.

وقد أشاد سموه بفكرة إعادة توطين هذا النوع من الشجر في الجزيرة، راجياً الله عز وجل أن يبارك في هذه الشجرة، وأن يجعلها وارفة الظلال على البلاد والعباد.

واعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، محميات الأشجار المتنوعة المنتشرة في أرض الجزيرة، إرثاً خالداً من الموروث الوطني الذي تركه فينا المغفور له الوالد الشيخ زايد، طيب الله، ثراه كي نحافظ عليه وننميه ونحفظه للأجيال اللاحقة من أبناء وبنات شعبنا العزيز.

رافق سموه في زراعة عدد من أشجار القرم "المانجروف" سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إلى جانب أصحاب المعالي أعضاء مجلس الوزراء، ومعالي الفريق مصبح بن راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعدد من المسؤولين والمرافقين.

يذكر أن في الجزيرة أنواعاً مختلفة من الأشجار والشجيرات المنتشرة فيها، منها شجر السدر وشجر اللبان والزيتون والمسواك، وأخيراً الغاف، الذي ينتشر بكثرة على أراضي الجزيرة.

 سيف بن زايد: الحكومة حريصة على إشراك الشعب

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أهمية وفاعلية المناهج الحضارية التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإشراك الشعب في تخطيط وتطوير المجالات الحيوية التي تمس واقعه اليومي، كالتعليم والصحة، وبما يفرز أفضل الحلول والأفكار والمقترحات للارتقاء بهذين القطاعين؛ بوصفهما من أهم ركائز النهضة والتقدم لدى الشعوب.

وقال سموه في تصريح له على هامش الخلوة الاستثنائية لمجلس الوزراء، التي بدأت امس بجزيرة صير بني ياس: إن الحكومة تسعى دوماً إلى تحقيق تطلعات وطموحات شعب الإمارات بما يليق بالمستوى المرموق الذي تتبوأه الدولة بقيادة راعي المسيرة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وترأس سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مجموعة طرق التدريس التي انبثقت عن أعمال مختبر الإبداع الحكومي للخلوة الوزارية، حيث أشار سموه إلى أهمية التوجيهات الوطنية السديدة للتوطين في قطاع التعليم؛ لكون الفرد المواطن الركن الأساس في تطوير عملية التعليم؛ والأقدر على غرس قيّم الولاء والانتماء للوطن، وهو الأجدر في طرق ترسيخ مكونات التراث والثقافة المحلية في نفوس الأجيال الناشئة، بالتوازي مع المؤهلات والخبرات المتراكمة لدى شباب وبنات الوطن، وتفوقهم في العديد من المجالات.

وأعرب سموه عن اعتزازه بالأجواء التشاورية والحوارية التي شهدتها الخلوة الوزارية بوجه عام؛ وبما تثمر من أفكار تطويرية وابتكارية جديدة؛ تصب في خدمة الوطن وتنبع من إحدى أجمل البيئات المحلية الطبيعية في الدولة. أبوظبي ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات