«وطني الإمارات» والجامعة الأميركية تعززان آفاق التعاون

عقب توقيع الاتفاقية من المصدر

وقعت مؤسسة "وطني الإمارات" ممثلة بمديرها العام ضرار بالهول الفلاسي، مذكرة تفاهم مع الجامعة الأميركية في الإمارات، في مجال البحث والدراسة العلمية، والخدمات المجتمعية العامة، بحضور الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات، والدكتور نبيل الجردي نائب مدير الجامعة الأميركية للشؤون الأكاديمية، وعبد العزيز النجار مدير إدارة الاتصال والدعم المؤسسي في "وطني الإمارات" والمدير التنفيذي لمشروع "فيلمي"، بالإضافة إلى كوكبة من أساتذة الجامعة.

وهدفت المذكرة إلى تعزيز أفق التعاون البنّاء مع المؤسسات التعليمية، وفتح قنوات التواصل مع الطلبة، عبر برامج توعوية، ترسخ مفهوم المواطنة الصالحة، والتفاعل بإيجابية مع مجريات الحياة، وصولاً لجيل مبدع في مجالات البحث العلمية، ومدرك لمسؤوليته المجتمعية اتجاه وطنه.

وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة "وطني الإمارات": "إننا نؤمن في "وطني الإمارات" بأهمية الشراكات الاستراتيجية، واتفاقيات التعاون المشترك مع مؤسسات وهيئات الدولة كافة، وأن نجاح أهدافنا الآنية والمستقبلية، في تعزيز الهوية الوطنية، وإرساء قواعد التفكير والعمل الإيجابي في مجتمعنا، مرتبط بحجم التعاون والتنسيق مع جميع الجهات الوطنية على اختلاف تخصصاتها، بما يُسهم في خلق جيل مثقف علمياً، ومسؤولاً اجتماعياً".

وأضاف: وبناء عليه تم توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة الأميركية في الإمارات، والتي تعتبر إحدى المؤسسات التعليمية والتربوية الرائدة على مستوى الدولة، في مجال البحث العلمي، والعناية بالجانب التوعوي الوطني، عملاً على رفع سوية الأداء والمهارات الحياتية لدى الطلبة.

تواصل مجتمعي

وقال الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات: إن من أهم أهداف المؤسسات التعليمية هو التواصل مع الهيئات المجتمعية، لتجسيد المعرفة والمعلومة العلمية على أرض الواقع، من خلال التطبيق والعمل، ولهذا كان جوهر مذكرة التفاهم مع مؤسسة "وطني الإمارات" المتميزة بأدائها لوظائفها الاجتماعية، هو التدريب والتطوير، والبحث العلمي، بالإضافة إلى إقامة مشاريع تعزز الهوية الوطنية كالمتاحف والمعارض التراثية.

وتابع: سيخضع أبناؤنا الطلبة وفق هذه المذكرة لبرامج تدريبية تنظمها "وطني الإمارات" في مجالات متنوعة منها: الإعلام، التصميم، وإدارة الموارد البشرية.

بدوره أعرب نبيل الجردي نائب مدير الجامعة الأميركية في الإمارات للشؤون الأكاديمية، عن مدى أهمية هذا التعاون، بما يخدم مصلحة الطلبة، ويحقق نقلة نوعية بالانتقال من مرحلة التعلم والمعرفة النظرية، إلى مرحلة التطبيق الفعلي على أرض الواقع.

ونوه عبد العزيز النجار مدير إدارة الاتصال والدعم المؤسسي في مؤسسة "وطني الإمارات"، والمدير التنفيذي لمشروع "فيلمي"، أن هذا النوع من اتفاقيات العمل المشترك، يجعل جميع القائمين عليها، شركاء في العمل، والمسؤولية عن نتائجه، مما يثمر عن تضافر الجهود لإنجاح المهام الموكلة لأطراف الاتفاقية، ويعزز أسلوب العمل الجماعي بعيداً عن النزعة الفردية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات