كشف الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عن تفاصيل الهيكل التنظيمي الجديد وما يشمله من وظائف ومسميات مستحدثة بمدارس إمارة أبوظبي الحكومية، بالإضافة الى هيكل الرواتب المرتبط به وحجم الزيادات التي ستشمل المعلمين والإداريين المواطنين والتي ستتراوح ما بين (25% و 35%)، مؤكدا أنها ستصرف مع نهاية شهر يناير المقبل 2014 وبأثر رجعي اعتبارا من بداية شهر سبتمبر الماضي (2013)، حيث تم تشكيل لجنتين للعمل على تنفيذ ذلك، إحداها معنية بالتسكين والأخرى بالتظلمات.
كما ويتضمن هيكل الرواتب الجديد سلم ترقية محفزاً للمواطنين يمكنهم من الترقي من معلم وصولاً لمدير مدرسة، بالإضافة لعوامل جاذبة أخرى منها أن بداية التعيين للمواطن إذا ما قورنت بالوظائف الأخرى الحكومية بأبوظبي مع مراعاة جانب الأعباء فإن المعلم يتقاضى أعلى من الوظائف الأخرى، بالإضافة لعلاوات تحفيزية منها علاوات العمل في المناطق النائية والتي ستتراوح ما بين (1500 و 2000) درهم وعلاوة ساعات العمل الإضافي، وكذلك علاوات الماجستير والدكتوراه والتي تتراوح بين (2000 و 6000) درهم.
وكان الدكتور الخييلي قد عقد صباح أمس، مؤتمرا صحافيا للكشف عن تفاصيل قرار المجلس التنفيذي بشأن اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد وهيكل الرواتب للمدارس الحكومية بإمارة أبوظبي، وذلك بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية وسلامة العميمي المدير التنفيذي لمكتب التطوير المؤسسي والتميز بالمجلس.
وأكد د. الخييلي على أن المؤتمر يأتي للإعلان عن حوكمة نظام التعليم ومنظومة الرواتب والحوافز بهدف رفع مكانة المعلم والتركيز على عملية التوطين لهذه المهنة السامية والتي تعد الأساس للوصول وتحقيق رؤية أبوظبي (2030).
عوامل مثبطة
وذكر الخييلي أنهم قاموا أيضا بعمل دراسة موسعة شملت معلمين ومديري مدارس لمعرفة التحديات التي تواجه عملهم في الميدان، فوجدوا ان هناك تحديات عديدة منها أن الرواتب غير تنافسية مقارنة بباقي القطاعات في أبوظبي بالنسبة للمواطنين، وعدم تناسب الرواتب والأعباء والمسؤوليات الاضافية، بالإضافة إلى أن المزايا والعلاوات غير مناسبة والبدلات اقل من المطلوب، كذلك على المستوى المهني هناك افتقار لخطط واضحة لهذا التطوير وافتقار الى الشفافية فيما يخص السلم الوظيفي، أيضا افتقار مهنة التدريس للمكانة المرموقة اجتماعيا.
وأوضح الخييلي أنه بناء على كل تلك التحديات وبهدف استقطاب أفضل الكفاءات المواطنة للعمل بالتدريس، تم التركيز على أربعة عناصر وشملت الرواتب والمزايا والمكافآت، والتطوير المهني ورفع حس الإنجاز على المستويين الشخصي والمهني، بالإضافة لبيئة العمل.
وظائف مستحدثة
وتحدث الخييلي حول الهيكل التنظيمي الجديد، موضحا حجم التطور في المدارس والحاجة لاستحداث العديد من الوظائف، ومنها وجود مساعد مدير للشؤون الأكاديمية وآخر للشؤون الادارية، ووجود استشاري الاحتياجات الخاصة ومساعد صف للاحتياجات الخاصة، منوها الى ارتفاع أعداد المدموجين من ذوي الاحتياجات بالمدارس الى 4 آلاف تقريبا، وكذلك وجود وظيفة مساعد صف، أيضا استحداث أخصائي الإرشاد الأكاديمي وفني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكذلك من الوظائف الهامة وظيفة "منسق التسجيل والقبول" والذي أكد الخييلي أهميته في تحليل البيانات الخاصة بالطلبة وبأعدادهم بما يدعم عمليات التخطيط للتوسع في المدارس.
وأشار الخييلي الى أنه سيجري العمل على توفير الوظائف المطلوبة ضمن الهيكل بشكل تدريجي وستعطى الأولوية لمدارس ومراحل النموذج المدرسي الجديد.
