أعلن محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات عن الإطلاق الرسمي لخدمات المواصلات المدرسية للمدارس الخاصة في الدولة، وفق خطة تستهدف التعاقد مع 52 مدرسة منها 35 مدرسة جديدة خلال العام 2014، مشيرا إلى أن المؤسسة استحدثت مركزاً متخصصاً في يونيو الماضي للقيام بعلميات الإشراف على تقديم خدمات نقل طلبة هذه المدارس، بما يشمل الحافلات والسائقين والمشرفين، و أنه سيتم دعم أسطول حافلات المركز لترتفع من 100 حافلة إلى 230 حافلة بزيادة قدرها 130 حافلة، وبكلفة إجمالية تبلغ 68 مليون درهم.

وأوضح أن مواصلات الإمارات تجري بحوثا ودراسات في الفترة الحالية لتحويل حافلاتها من الديزل إلى الغاز الطبيعي.

جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الثاني لمواصلات الإمارات التي عقدت امس الاثنين بحضور ممثلي ومسؤولي وسائل الإعلام المحلية، في مبنى الإدارة العامة للمؤسسة بدبي، وبحضور المدراء التنفيذيين لدوائر المؤسسة، ومدراء المراكز والإدارات والفروع فيها.

وأوضح الجرمن أن مركز المواصلات المدرسية الخاصة تمكن خلال فترته التجريبية الماضية من التعاقد مع 17 مدرسة خاصة في الدولة، يتم بموجبها نقل 4500 طالب وطالبة يومياً من وإلى مدارسهم في عدد من مدن الدولة.

نجاحات رائدة

و أعلن محمد الجرمن عن الإطلاق الرسمي لخدمات المواصلات المدرسية الخاصة، لتنضم إلى منظومة خدمات النقل التي تقدمها المؤسسة للمجتمع المدرسي في الدولة، استثماراً للنجاحات الرائدة التي حققتها في هذا الصدد لمدارس القطاع الحكومي في الدولة، منذ انطلاقها في العام الدراسي 1982/1983، وإنجازاتها اللافتة في تقديم نقل مدرسي آمن وشامل ومنتظم ومستدام، وبما يحقق رؤية الإمارات 2021، التي تتطلع للوصول إلى نظام تعليمي من الطراز الأول.

وأكد على أن مواصلات الإمارات ماضية قدماً وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في قطاع التعليم في الدولة لجعل خدمة النقل المدرسي هي أفضل خدمة يتلقاها الطالب في كل مدرسة حكومية وخاصة في الدولة، وأن تكون مواصلات الإمارات هي أفضل مؤسسة تقدم خدمات مواصلات مدرسية على مستوى العالم.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمناشدات ومطالبات كبار المسؤولين في الدولة في قطاع التعليم بشكل خاص وقطاعي النقل والمواصلات بشكل عام، والدعوة المستمرة إلى ضرورة دعم وتطوير واقع هذه الخدمة في المدارس الخاصة والارتقاء بها، وذلك من خلال قيام مواصلات الإمارات بتوظيف خبراتها وإمكانياتها في هذا الشأن وتوفيرها للمدارس الخاصة الراغبة في الحصول على الخدمة.

عقود طويلة المدى

ونوه إلى أن المؤسسة تحرص على إبرام عقود طويلة الأمد مع إدارات المدارس الخاصة ولفترات تتراوح ما بين 3 5 سنوات، وهذا من شأنه الحفاظ على عقود ثابتة من حيث التكلفة، وبما ينعكس في النهاية على عدم ارتفاع الرسوم الدراسية الملقاة على كاهل أولياء أمور الطلبة.

وذكر الجرمن أن مركز المواصلات المدرسية سيعنى بتأجير الحافلات وتوفير السائقين، ومشرفي النقل والسلامة، للمدارس الخاصة، منوهاً إلى أن المركز يضم حالياً 100 سائق، تم تأهيلهم وتدريبهم بشكل تام. وأوضح أنه بهدف دعم خدمات المركز، تم تأسيس شركة الإمارات لحلول تكنولوجيا النقل، كشركة متخصصة في مجال تقديم حلول وأنظمة التكنولوجيا المرتبطة بخدمات النقل والمواصلات وفق المعايير المطلوبة، وستقوم الشركة الجديدة بتقديم مهام إسنادية استشارية وبحثية وتكنولوجية، من خلال أرقى خدمات نظم المراقبة للحافلات.

22 %

قال مدير عام مواصلات الإمارات: يوجد في أبوظبي 176 مدرسة خاصة وفي دبي 148 مدرسة خاصة والشارقة 75 مدرسة خاصة ،لافتا إلى أن نسبة زيادة التحاق الطلبة بالمدارس الخاصة بين عامي 2008 و2011 بلغت 22 % بمعدل 5 % سنويا.