تعتزم وحدة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي بمنطقة الشارقة التعليمية، إجراء دراسة علمية حول ظاهرة عزوف الميدان التربوي عن المشاركة في الجوائز التربوية، كجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي وجائزة خليفة التربوية وذلك لوضع حلول ومبادرات تسهم في رفع نسب المشاركة المتدنية على مدى سنوات .

تستهدف الدراسة الطلبة واولياء الامور والهيئات التدريسية والاختصاصي النفسي والاجتماعي، وامين مصادر التعلم، وأمين مختبر والادارة المدرسية وفرق المشاريع والبرامج المطبقة والمجالس الطلابية والمبدعين وفرق الابتكارات العلمية في المدارس الحكومية والخاصة.

وأهابت منطقة الشارقة التعليمية الميدان بمساعدة فريق الدراسة بالرد على أسئلة الاستبيان وتدوين أية ملاحظة من شأنها أن تحقق الهدف من الدراسة.

وتضمن الاستبيان الخاص بالطلبة اسباب تتعلق بالضغوط المدرسية ومدى اهتمام الطالب بإظهار جانب التميز في الاداء وصعوبة توفر عناصر التميز ومجالاتها في شخصية الطالب والخوف من الفشل وعدم تحقيق نتائج مرضية, واسباب تتعلق بالبيئة المدرسية كغياب دور المدرسة في شرح وايصال فكر التميز والمشاركة في الجوائز، وعدم اهتمام المدرسة في توثيق الانشطة والفعاليات، وأسباب تتعلق بالمعايير والجائزة واسباب تتعلق بملفات المرفقات.

وتتضمن استمارة باقي عينات الدراسة أسباباً تتعلق بالبيئة المدرسية وبمعايير الجائزة وأسبابا تتعلق ببيئات العمل .

وأوضح سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية أهمية المشاركة في الجوائز ونشر ثقافة التميز بين صفوف العاملين في الميدان التربوي، معولا على الدراسة في تلمس اسباب الاحجام من قبل الميدان ووضع حلول وترفع نسب المشاركين في مختلف الفئات .

وخصصت تعليمية الشارقة مكافآت مالية وجوائز قيمة للفائزين تشمل جائزة مالية ووساماً أطلق عليه اسم وسام نقاط التميز لأفضل 3 مدارس على مستوى المنطقة، ويمنح صاحب المركز الأول جائزة نقدية قيمتها 12 ألف درهم، ووسام التميز للمدرسة، ويحصل صاحب المركز الثاني على 10 آلاف درهم ووسام التميز، أما المركز الثالث فيحصل على 8 آلاف درهم توزع على فريق العمل، ووسام تميز للمدرسة.