توقعت إدارات مدرسية تغيب طلبة كثيرين اليوم الأحد، نتيجة للمنخفض الجوي الذي تمر به الدولة، وتعطلت بسببه الدراسة يوم الخميس بقرار وزاري، مطالبين أولياء الأمور بالتحلي بالمسؤولية، وتوجيه أبنائهم للانتظام في الدوام، ما لم يكن هناك أي قرارات من التربية بخلاف ذلك، فيما وجهت المنطقة التعليمية برصد أعداد المتغيبين، وتزويدهم بها.

وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إنهم تصرفوا فور ورود توجيهات الوزارة، وخاطبوا جميع المدارس بإخطار أولياء الأمور بتعطيل الدراسة، وإعادة الطلبة إلى منازلهم، تخوفاً من الأحوال الجوية التي تمر بها دولتنا، مضيفة أن الجميع التزم بالقرار، وحرصنا ألا يعود أي عضو من الهيئات التدريسية والإدارية إلى منزله، قبل التأكد من إعادة جميع الطلبة إلى منازلهم.

وتوقعت شهيل أن يتغيب طلبة بحجة الأمطار اليوم، لكنها قالت: نتوسم دوماً الخير في أبنائنا الطلبة، وذويهم، وندعوهم إلى الحرص على مواكبة يومهم الدراسي وعدم عرقلته خاصة أن ذلك يضر بهم، لأن تعطيلهم يعني تفويت الفرصة عليهم في استكمال مقرراتهم الدراسية، وقالت نحن نعيش اليوم ذكرى عزيزة على قلوبنا، وهي اليوم الوطني الـ42، وأعتقد أن خير احتفال به وترجمة حبنا وولائنا للوطن، أن نلتزم بمصلحته العليا، وهي الاجتهاد في الدراسة، وبذل أقصى ما لدينا لنكون جزءاً من مسيرة التقدم والنماء والتطور، التي تشهدها إماراتنا الحبيبة.

التزام بالقرار

وقالت حصة الخاجة رئيسة قسم التعليم الخاص والنوعي في تعليمية الشارقة، إن المدارس الخاصة جميعها التزمت بقرار إعادة الطلبة إلى منازلهم يوم الخميس، ونتوقع انتظاماً في الدوام اليوم، وقد طالبنا بحصر أعداد المتغيبين.

وقال قمبر المازم مدير ثانوية حلوان إن التغيب وابتكار أعذار له اصبح حرفة لدى بعض الطلبة، محملًا جزءاً من مسؤولية الاستهتار لدى شريحة من الطلبة لأولياء الأمور، الذين يشجعون أبناءهم على التغيب، وقال سنرصد اليوم عدد من يتغيب، وسنسلم القائمة للمنطقة التعليمية مع قناعتنا بأن التغيب لدى الطلبة يمر من دون عقوبة تذكر.

وكانت وزارة التربية قد وجهت صباح الخميس، وبعد بدء اليوم الدراسي بإعادة الطلبة إلى بيوتهم، تخوفاً من تقلبات الطقس، ما أدى إلى إحداث حالة من الإرباك بين صفوف الأهالي.