مهمة مجلس الطالبات بالغة الأهمية من منظور عائشة البدور رئيسة مجلس طالبات جامعة زايد، وتحرص على ترسيخ أن يكون المجلس برلمانا طلابيا لنقل هموم وأفكار الطالبات إلى الإدارة، إلى جانب التعريف بالفعاليات طوال العام والإشراف عليها وتقديم الخدمات للمجتمع والاهتمام بالجانب الإنساني، إلى جانب التركيز على أهمية اليوم الوطني والاستعداد له كما يجب، إلى جانب الوقوف مع الدفعات المستجدة بشكل خاص لتوجيهها وتعريفها بالجامعة على نحو أدق، وحل المشكلات التي قد تحصل خلال السنوات الأولى للطالبة.
وأضافت إن المجلس حريص على إقامة كل ما يخدم طالبات الجامعة وينقل أصواتهن إلى الإدارة، إذ أُطلقت العام الماضي حملة بعنوان «صوتك مسموع» تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الطالبات للتعبير عن آرائهن وأفكارهن ثم كتابتها على اللوحات المخصصة أمام مختلف الكليات، وذلك للتعرف على مشاكل الطالبات وأفكارهن واقتراحاتهن عن كثب، ثم نقلها إلى الجهات المعنية في الجامعة لإيجاد الحلول المناسبة، وكانت أبرز الاقتراحات تقديم دروس إسعافات أولية للطالبات وإنشاء حضانة وتعديل نسبة الغياب، وتوصيات أخرى رُفعت إلى إدارة الجامعة.
وصفت ندى الطريفي تجربتها في مجلس طالبات جامعة زايد بـ«الفريدة» نتيجة تزويدها بالكثير من الخبرات المجانية في مقدمتها اكتساب مهارات التعامل مع المؤسسات والجهات الخارجية، ما يمهد الطريق أمامها بعد التخرج في سوق العمل، لاسيما وأن الحملات والمبادرات المستمرة طوال العام تساعد على تغيير طريقة التفكير إلى مستوى أعلى، إلى جانب التعرف بأكبر شريحة من الطالبات داخل الجامعة وخارجها، وتنظيم وتنسيق الفعاليات، والعمل بروح الجماعة والقدرة على تحمل المسؤولية.
واستطردت: تعد الأندية الطلابية المسار الأمثل كي تفرغ الطالبات طاقاتهن الإيجابية في ما يخص المواهب، وأفرزت بعض الأندية مبادرات مجتمعية وإنسانية لا يكفيها الثناء، أبرزها إقامة دورة متكاملة لتعليم أساسيات الكمبيوتر لعدد من الفئات المساعدة العاملة في الجامعة، كذلك استطاعت الجامعة كسر الروتين المعتاد وضم برامج ترفيهية العام الماضي مثل «يوم المرح» الذي نظمه المجلس العام الماضي قبل الاختبارات الفصلية وضم الحدث عدداً من الألعاب الترفيهية والمأكولات المتنوعة، ما كان له الأثر الواضح في دفع الطالبة نحو المذاكرة دون تقاعس أو كلل.


