نجحت منطقة دبي التعليمية في تنظيم 6 ملتقيات تربوية منفصلة خلال 10 أيام ، وذلك تحت شعار "ملتقيات القيادة" التي عقدت للمرة الأولى، خلال الشهر المنصرم بعنوان «نلتقي لنتحاور»، وجمعت الملتقيات الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، ومنى عبدالله نائب مدير منطقة دبي التعليمية وممثلين لعدد من الأقسام والوحدات المعنية في المنطقة، مع أهل الميدان التربوي والمعنيين بالشأن التعليمي على مستوى إمارة دبي.

وتمكنت "البيان" من حضور تلك الملتقيات التي حرص مدير المنطقة على تنظيمها منفصلة مع كل فئة من فئات العمل التربوي، حيث خرجت بجملة من الفوائد والتوصيات، التي تعود بالنفع على الميدان التربوي، وتحقق الصالح والمرجو لطلابنا وطالباتنا في جميع المراحل الدراسية وتم عقد اللقاءات في مدرسة أحمد بن راشد للتعليم الأساسي حلقة ثانية بنين.

وهدفت الملتقيات المتفرقة إلى التقارب في السعي لإيجاد منظومة تعليمية متكاملة على مستوى منطقة دبي التعليمية، بما يعزز المشاركة الفاعلة والداعمة لخطط وتوجهات منطقة دبي التعليمية في إيجاد بيئة تعليمية مثالية، من وحي الآراء التربوية المختلفة، التي تُصاغ بحس القيادة والمسؤولية، مع الإشارة إلى خصوصية كل لقاء بقصد دفع الأطراف كافة إلى التصريح بما يوافق طموحاتها بلا تردد أو حواجز، سعياً إلى واقع أفضل.

بادرة ايجابية

وأعرب مديرو المدارس ونوابهم والهيئات التدريسية والطلبة وأولياء أمورهم، عن سعادتهم وفخرهم بالمشاركة بهذه الملتقيات التي تعد بادرة إيجابية أخرى ضمن مبادرات المنطقة التي لا تتوقف، مؤكدين أن الملتقيات التي تواصلت لنحو 3 ساعات في كل مرة، أفضت إلى مناقشة العديد من القضايا التربوية، ولخصت جملة من المقترحات والآراء الإيجابية، وهي بالتأكيد ستخرج ببعض القرارات والأفكار التطبيقية التي تعود بالنفع والخير والإيجابية على الميدان التربوي كافة، وعلى العملية التعليمية برمتها.

وقال الدكتور أحمد عيد المنصوري: إن المنطقة التعليمية حريصة على التواصل الإيجابي والبناء، وعلى الاستماع إلى كافة الأطراف المعنية، وإلى إبقاء العملية التعليمية في قائمة الخيارات القابلة للتطوير والتحديث باستمرار، لما لذلك من مردود تربوي وتعليمي وفير على الطلاب والطالبات بشكل خاص. لأن التعليم ببساطة شأن مجتمعي يهم الجميع، ولا بد لكل ذي صلة أن يكون له حضور معنوي وفعلي من أجل حصد مزيد من النجاح الذي ننشده، وتنشده القيادة الرشيدة.

مؤكداً أن فكرة ملتقيات القيادة التي نظمتها منطقة دبي التعليمية والتي جمعت الأطراف المعنية بالشأن التربوي كافة كلا على حدة، نابعة أساساً وفكراً، من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الداعية في صلبها إلى جعل التعليم دائماً في مقدمة الأولويات بالنسبة للجميع.. كل في موقعه.

تواصل

ودعا المنصوري الميدان التربوي إلى إبقاء التواصل مع المنطقة التعليمية، نهجاً وسلوكاً ثابتين، وعدم التهاون أو التقليل من دور أي كان في رفد العملية التعليمية على مستوى الإمارة بالأفكار والمبادرات والمقترحات اللازمة من أجل الأفضل، مؤكداً أن المنطقة التعليمية ترحب وتستوعب الآراء والمقترحات كافة، وأبوابها مفتوحة لكل فكرة أو تساؤل، لأنها تسعى دائماً إلى إيجاد الأنسب وتطبيق الأفضل على أرض الواقع، وهي مستمرة في هذا النهج إلى ما لا نهاية. ومنذ البداية حرصت منطقة دبي التعليمية على جمع أكبر عدد ممكن من أصحاب الاختصاص وذوي الشأن التربوي، من خلال توجيه الدعوة للمشاركة في الملتقيات إلى المدارس ورياض الأطفال والجمعيات ومراكز تعليم الكبار وأولياء الأمور.

مقترحات

قالت منى عبد الله نائب مدير منطقة دبي التعليمية، إن المنطقة ستأخذ المقترحات المقدمة من الفئات التعليمية ودراستها لاتخاذ القرار بشأنها، وكان أول الملتقيات في 27 أكتوبر، وجمع الموجهين والموجهات على مستوى المنطقة بمدير المنطقة وعدد من المسؤولين فيها، تلاها لقاء الاختصاصيين الاجتماعيين في 28 أكتوبر، وفي 30 أكتوبر لقاء أولياء الأمور والطلبة، وفي 31 أكتوبر الماضي تم تنظيم لقاء بالكادر التعليمي، وفي 4 نوفمبر استضافت المدرسة لقاءً جمع المدير والأقسام المعنية في المنطقة مع نواب مديري المدارس، وأخيراً كان اللقاء الختامي بين مدير المنطقة ومديري ومديرات المدارس.