أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أهمية تطوير أساليب ووسائل التقييم والرقابة على المدارس الحكومية، المرتكزة على الموضوعية والشفافية، بحيث تكون المصلحة العامة وأهداف التطوير مقدمة على أي شيء آخر، موضحاً حرص الوزارة على تفعيل أدوار الموجهين القدامى والجدد، واهتمامها البالغ بتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي في المجتمع المدرسي، ليكون مدير المدرسة داعماً للموجه، وحريصاً على حفزه لأداء مهامه على الوجه المطلوب. جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال الدورة الحادية عشرة لمنتدى الموجهين الجدد بحضور خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد للسياسات التعليمية، وفوزية حسن الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، ومديري ومديرات الإدارات المركزية والمناطق التعليمية والمدرسية.
دور كبير
وقال معاليه إن ما تحقق من إنجازات وما قطعته الوزارة من مراحل في سبيل تحقيق التنافسية العالمية في التعليم، يعد ثمرة الميدان التربوي وأهله، ويمثل نتاجاً طبيعياً للأفكار المبدعة والمبادرات المبتكرة التي تنفذها الخبرات التربوية التي يزخر بها الميدان، ويشهد بكفاءتها، مؤكدا أهمية الدور الكبير الذي يقوم به العاملون في الميدان التربوي، من مديري ومديرات المدارس والمعلمين والموجهين، وعطاء الجميع وجهودهم المخلصة التي يبذلونها في سبيل الارتقاء بمستوى المدارس وجودة الخدمة التعليمية والنظام التعليمي بوجه عام.
وخاطب الحضور من مديري ومديرات المدارس والموجهين القدامى والجدد والمسؤولين، قائلا : إن العمل بروح الفريق الواحد هو ما يميز المؤسسة التربوية على اختلاف مستوياتها الوظيفية، وإن المدرسة بحاجة دائماً إلى فتح قنوات مع المجتمع المحلي المحيط بها، وتوثيق علاقتها بشركائها الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم أولياء الأمور.
وثمّن في الوقت نفسه الدور الوطني الذي تقوم به هيئة الإمارات للهوية (راعية المنتدى) ودعمها للتعليم، وقال إن الوزارة تعتز بما حققته الهيئة من إنجازات وطفرات متلاحقة، كما تفتخر بدعمها لجهود الوزارة . من جانبها قدمت جميلة المهيري مديرة إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، نبذة عن فعاليات المنتدى ومراحل الإعداد، والخطوات التي اتخذتها الإدارة لاختيار الموجهين الجدد البالغ عددهم 54 موجهاً وموجهة، كما أكدت اعتماد إدارة التوجيه على أفضل المعايير المعمول بها، في اختيار خبراتها وعناصرها البشرية.
ارتقاء وظيفي
وقالت إن برنامج "ترشيح وتأهيـل الموجهين الفنيين الجـدد" من المشاريع المرتبطة بالهدف الاستراتيجي لتحسين مستوى أداء الهيئات التعليمية وتنمية قدرات متخصصة في مجال التعليم لضمان تلقي جميع الطلبة نوعية تعليم عالية الجودة، مشيرة إلى ان البرنامج يهدف إلى إتاحة الفرصة للعناصر المتميزة من المعلمين ومديري المدارس للارتقاء الوظيفي في الإطار الفني، وزيادة نسبة التوطين في التوجيه الفني وفق نسب مدروسة لكل مادة دراسية على حدة، وإعداد المستهدفين فنيا وتربويا من خلال برنامج تدريبي متكامل، والاستعانة بالخبرات الميدانية المحلية لسد الحاجة من التوجيه التربوي، بالإضافة الي توفير عدد كاف من المرشحين للتوجيه لكل تخصص دراسي يمكننا من ترقية العناصر الأفضل وذلك وفق الدرجة التي أنجزت خلال فعاليات البرنامج، مفيدة بأن البرنامج تأهيلي التي تتبعه الوزارة مع المرشحين يساهم في رفع مستوى أداء المرشح في عمله التربوي سواء تمت ترقيته أو لم تتم لما يضيفه له في تجربته من خلال صقل مهاراته وخبراته وإثراء معارفه من خلال الفعاليات المتنوعة للبرنامج، على ان يستغرق تنفيذ البرنامج عاماً، يبدأ سنويا مع بداية العام الدراسي شهر يناير بفتح باب الترشيح للتوجيه، ويستمر حتى نهاية شهر ديسمبر.
