أكد طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أهمية بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات، من خلال زيادة معارف الشباب بشكل عام والطلبة بشكل خاص بأسس المشاركة السياسية في بناء الدولة والمجتمع الإماراتي، حيث إن عملية تشكيل الوعي السياسي وأدواتها، تسهم في تشكيل وعي مستنير لدى فئة من أهم فئات مكونات المجتمع، مما يؤدي إلى مشاركة سياسية فاعلة داخل الدولة والمجتمع، ويساهم في دعم مسيرة التمكين السياسي في الدولة، وربط حاضر الطالب بخصوصيات وطنه ومورثاته التاريخية.
توعية
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في جامعة الإمارات، حيث أعلنت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عن تنظيم الدورة الثانية لمنتدى "بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات" بالتعاون مع جامعة الإمارات يومي 26 و27 نوفمبر.
وأشار لوتاه إلى أن تنظيم المنتدى، يأتي انطلاقاً من الحرص على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين فئة تعد من أهم فئات المجتمع، وهم فئة الشباب وطلبة الجامعات، الذين يمثلون جانب القوة في الوطن ووجهه المشرق، وحجر الزاوية في بناء نهضة الإمارات، والمحافظة على مكتسباتها وعلى إنجازات الآباء المؤسسين.
ومن جانبه أكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة أن أهمية المنتدى تأتي من خلال الفئة المستهدفة وهي طلبة الجامعات أي "الشباب"، حيث يعد الشباب الثروة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات إذا ما أحسن استغلاله وتوجيهه بالطرق الصحيحة، وشباب الجامعة يمثلون شريحة هامة داخل قطاع الشباب، حيث إنهم يساهمون في تكامل عملية البناء الاجتماعي والاقتصادي، ويشكلون العنصر الأساسي في عملية التنمية الشاملة للدولة، كل هذا بشرط أن تمتلك هذه الشريحة الوعي والثقافة والمعرفة.
مسؤولية
وأضاف تقع مسؤولية التوعية والإعداد على عاتق الجامعة، باعتبارها والمؤسسات الوطنية يمثلون مسؤولية مشتركة ذات أهداف واحدة، بالإضافة إلى أنها تبدأ من البيت كأساس تبنى عليه أسس التربية وثقافة الولاء والانتماء والتمييز بين ما هو ضار ونافع لشريحة الشباب الجامعي، وكما أن الجامعة تزود طلابها بالمعلومات والمعارف لإعدادهم للمهن المختلفة، فهي أيضاً تسهم في تنمية وعيهم في مختلف المجالات وبخاصة الوعي السياسي الذي تشير بحوث ودراسات عديدة في مجال التربية السياسية إلى أهمية التركيز عليه لأن هنالك جهات مختلفة مؤثرة خاصة مع تنوع وانتشار وسائل الإعلام الحديثة.
