تنتظر ثلاث عشرة طالبة في مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة، حلًا لأزمة المواصلات المدرسية التي حرمن منها، بعد نقلهن من مدرسة أم رومان حلقة ثانية، إلى رقية الثانوية. وبحسب ولي أمر إحدى الطالبات فإن المشكلة بدأت مطلع العام الدراسي الجاري، حيث أخطرته إدارة المدرسة بتولي مسؤولية توصيل ابنته من وإلى المدرسة، وأنه لا يمكنها استخدام الحافلات المدرسية، لكون سكنها لا يمر بخط أسطول الحافلات، التي تخدم المدرسة، مشيراً إلى أنه قام بمراجعة المنطقة التعليمية، التي ردته إلى المواصلات، لبحث الموضوع وإعادته إلى نقطة الصفر، حيث جددت إدارة المدرسة رفضها لتوصيل ابنته، بالرغم من أن خط الحافلات- على حد قوله- يتكفل بنقل طالبات في مناطق أبعد من سكنه، وأن بعضاً من هذه الحافلات، تكون نصف ممتلئة، وبالتالي يمكن إيجاد مخرج له، ولأولياء أمور آخرين، يعانون نفس الأزمة.
صلاحيات
و قالت خلود عبد الله المشرفة الإدارية في مدرسة رقية للتعليم الثانوي : إن مشكلة عدم توفير حافلات للنقل تعانيها 13 طالبة في المدرسة، والسبب هو نقل طالبات مدرسة أم رومان، وهي من مدارس الغد إلى رقية من دون الأخذ في الاعتبار أماكن سكن الطالبات، مشيرة إلى أن الحافلات تخدم لديهم طالبات منطقة الدراري وسمنان والشهباء والغافية والصناعيات، لكنها لا تشمل الطرفانة التي يقطن فيها ولي الأمر المشتكي.
وأكدت أن الأمر خارج عن إرادتهم أو صلاحياتهم، لافتة إلى وجود لجنة للضواحي، تتولى مهمة توزيع الطلبة حسب أماكن سكنهم، وتضع لذلك العديد من الاعتبارات.