أطلق برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي المرحلة الأولى من التعاون مع شركة سامسونغ للإلكترونيات تسمح باعتماد أحدث التقنيات في قاعات التعلم الذكي. وسيتم خلال هذه المرحلة من الشراكة بين الجانبين توفير الكمبيوترات اللوحية الذكية والألواح الإلكترونية التفاعلية الى 123 مدرسة حكومية تندرج ضمن برنامج التعلم الذكي. وقام كل من مدير عام البرنامج المهندس محمد غياث، والقنصل العام لكوريا الجنوبية في الدولة سيونغ دو أهن ورئيس سامسونغ الخليج للإلكترونيات يونغ سو كيم، بجولة تفقدية على مدرسة عمر بن الخطاب بدبي، مطلعين على آلية تطبيق تقنيات سامسونج في القاعات الدراسية. وكان برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي قد وقّع هذا العام مذكرة تفاهم مع شركة سامسونغ تم من خلالها تزويد المدارس بالتقنيات المطلوبة لمواكبة تطبيق التعلم الذكي وتوفير الألواح الإلكترونية التفاعلية والكمبيوترات اللوحية الذكية للمعلمين والطلاب، ويهدف هذا التعاون على المدى البعيد الى إحداث تغيير في عملية التعليم في دولة الإمارات من خلال تمكين المدارس بالتحوّل الى مؤسسات تعليمية ذكية تقدم للطلاب بيئة تعلم محفزة وتضع الدولة في خانة الرواد باعتماد أحدث أساليب القرن الحادي والعشرين في التعليم.

ويدرك القائمون على برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي بأن اعتماد التقنيات الحديثة يشكل عنصراً أساسياً وحيوياً في نجاح تطبيق البرنامج، ومن هنا الحرص على التعاون مع عددٍ من أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا والتربية.