تختتم السبت المقبل، فعاليات مهرجان أبوظبي للعلوم (2013)، الذي يقام على مستوى إمارة أبوظبي، وكل من رأس الخيمة، والفجيرة، وأم القيوين، وتحظى فعالياته وعروضه العملية التفاعلية بإقبال كبير من الجمهور والطلبة، وتشارك العديد من الجهات المحلية والعالمية في هذه الفعاليات، حيث يلعب "مكتب التنظيم والرقابة"، وكل من "مكتب وفّر طاقة" و"مكتب وفّر مياه"، دوراً فاعلًا في المهرجان في توعية ناشئة الإمارات، وجيل المستقبل، بكيفية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء،من خلال مجموعة من الألعاب التفاعلية، والاختبارات الممتعة، والمنافسات المصممة خصيصاً للأطفال .

وعن مشاركة المكتب في نسخة هذا العام من المهرجان، أكّد نيكولاس كارتر، مدير عام مكتب التنظيم والرقابة، أن المكتب يضطلع بدور حيوي في توعية الجمهور بأهمية، وكيفية استدامة موارد المياه والكهرباء، والحفاظ عليها لأجيال المستقبل، وأنهم عبر مكتبي "وفّر مياه"، و"وفّر طاقة"، نفذوا حالياً مجموعةً من المبادرات التي زودتهم حتى الآن بمعلومات، وبيانات هامة حول أنماط الاستهلاك، وستساعدهم على تصميم خريطة واضحة لمستقبل المياه والطاقة في دولة الإمارات، منوهاً بأنهم مسؤولون عن تعليم جيل الغد، للحفاظ على الموارد واستدامتها منذ الصغر، لتصبح عادة راسخة، لهذا حرصوا على المشاركة في المهرجان.

ومن جانبه شدد راشد حمد الراشدي، نائب مدير عام مكتب التنظيم والرقابة على أن الحفاظ على مواردنا مسألة حيوية، مؤكداً ضرورة إيصال هذه الرسالة إلى كافة الفئات العمرية، موضحاً أن مهرجان العلوم يعد منصة مثالية لتحقيق التواصل الفعال في سن مبكرة مع الأطفال واليافعين، منوهاً أيضا بأن ألعابهم التفاعلية التي يقدمونها في المهرجان، إلى جانب اختبارات المعلومات المبسّطة وفعالية "أتعهد"، كلها مصممة لتشجيع الأطفال على تبنّي عادات استهلاكية سليمة منذ الصغر.

قطرة وبرق

ويقدم جناح المكتب من موقعه المثالي عند المدخل المخصص للزيارات المدرسية، شخصيتين جديدتين، ترمزان إلى المياه والكهرباء، هما على التوالي "قطرة"، و"برق". وتقدم الشخصيتان الجديدتان معلومات ونصائح للجمهور من كافة الأعمار، حول أهمية ترشيد استخدام المياه والكهرباء، وكيفية الحفاظ على هذه الموارد.

كورونا

يترقّب زوار "مهرجان أبوظبي للعلوم 2013"، بشغف الاكتمال التدريجي لمجسم "كورونا" المدهش، الذي يصممه الفنان جايسن هاكنوورث، ويمثلّ احتفالاً رائعاً بأشعة الشمس التي تحافظ على الحياة، ولتصميم مجسم "كورونا" العملاق، اختار هاكنوورث، استخدام آلاف البالونات، لتحويل الضوء الاعتيادي إلى طيف مبهر من الألوان المتدرجة، في تصميم فريد يحاكي حالات الشمس في مختلف أوقات النهار، ويمزج بين إبداعات الفن والعلم والهندسة، وستزاح الستار من هذا المجسم بشكله النهائي غداً في قاعة دو بجزيرة ياس.