تشارك العديد من الجهات المحلية هذا العام في فعاليات مهرجان ابوظبي للعلوم (2013)، حيث نجح المهرجان في رفع مستوى المشاركة المحلية الى (20%) من المحتوى العلمي المقدم، وبعد انطلاقة الفعاليات على مستوى امارة أبوظبي من (14) نوفمبر الجاري، بدأت أمس العروض العلمية التفاعلية على مستوى كورنيش الفجيرة وستتقدم خلال الأيام القليلة المقبلة لتصل الى كورنيش رأس الخيمة والمركز الثقافي بأم القيوين في ظل التوسع الجغرافي للمهرجان في دورته الثالثة لهذا العام، والذي يستمر حتى السبت المقبل.

مهارات اللحام

وفي ظل المشاركات المحلية قدمت شركة «توازن» ورشة عمل «مادلاب» المليئة بالمتعة والتي تعرف الطلبة على تعلّم أسرار اللحام. وقبل البدء بلحام الحديد الساخن، يتعلّم المشاركون في ورشة عمل «مادلاب» كافة معايير السلامة والحذر وكيفية تحديد خصائص المعادن والمواد التي يمكن لحامها أو المزج بينها، ومن ثم يحظى الأطفال بمجموعة واسعة من الأدوات والخيارات التي تشكل مصدر إلهام لاختراعاتهم ومقياساً لمهارات اللحام التي اكتسبوها، بما في ذلك خيار تشكيل وجه باستخدام الأضواء الوامضة، أو صنع جهاز لكشف الكذب، أو تصميم لعبة اختبار ثبات اليد عبر تمرير حلقة حول سلك متعرج.

المركبات الأفعوانية

كما يأخذ «عالم فيراري أبوظبي» علماء المستقبل الصغار في رحلة علمية رائعة لاستكشاف كواليس المركبات الأفعوانية فائقة السرعة خلال مشاركتها في «مهرجان أبوظبي للعلوم»، وتحظى مشاركة «عالم فيراري أبوظبي» بإقبال واسع من الزوار على برنامجها التعليمي «المختبر الأفعواني» الذي أعلنت عنه مؤخراً وطوّرته بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التربية والتعليم.

ويعدّ «المختبر الأفعواني» البرنامج الأول من نوعه في المنطقة الذي يعرّف محبي العلوم بالقوانين الفيزيائية التي تحكم عمل المركبات الأفعوانية، ويطلعهم على كواليس العالم الساحر للأفعوانيات السريعة.

العلوم والتكنولوجيا

وقال مايك أوزوالد، مدير عام عالم فيراري أبوظبي إنهم سعداء بالمشاركة في مهرجان العلوم، فبرنامجهم التعليمي «المختبر الأفعواني» لا يعزّز فقط اهتمام الطلبة بمواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بل يوسع مداركهم بطبيعة الفرص المهنية التي تقدّمها المدن الترفيهية في هذا الإطار.

 

مصدر تستضيف ورشة عمل «توربينات الرياح»

تعقد "مصدر"، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، ورشة عمل مخصصة للأطفال خلال "مهرجان أبوظبي للعلوم" بهدف تعليمهم كيفية صنع توربينات الرياح بأنفسهم وتعريفهم بآلية عملها وكيفية الاستفادة منها في توليد الكهرباء النظيفة. وباعتبارها راعياً مشاركاً في المهرجان، تسعى "مصدر" من خلال تواجدها في الحدث إلى تنمية روح الابتكار والإبداع لدى الأطفال وتعزيز اهتمامهم بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار ليسهموا في دعم مسيرة النمو والازدهار في الدولة مستقبلاً.

وستتيح ورشة العمل للأطفال المشاركين فرصة اكتشاف كيفية بناء توربين الرياح الخاص بهم، حيث سيقومون باستخدام جهاز لحم الحديد لوصل التوربين بالمولد الكهربائي، ومن ثم اختبار أداء توربيناتهم في النفق الهوائي والتنافس لتحديد صاحب أكثر التوربينات كفاءةً في توليد الكهرباء.

وبهذه المناسبة، قالت الشيخة مهرة القاسمي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في "مصدر": "نحن ملتزمون بالمساهمة في تنمية مهارات الإبداع لدى أطفالنا وغرس روح الابتكار التكنولوجي والاستكشاف العلمي في نفوسهم. ونسعى من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لإجراء تجارب عملية مثل صنع توربينات الرياح، إلى تحريك فضولهم وتعزيز اهتمامهم بالمهن القائمة على الابتكار العلمي ".

 

شركاء

قالت لانا غندور، مدير أول للمشاريع، قسم ترويج العلوم والتكنولوجيا في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، إنه بفضل الموقع المتميز الجديد لمهرجان العلوم في جزيرة ياس التي تضم مجموعة من أهم المرافق الترفيهية العائلية على مستوى الدولة، استطاعوا في دورة هذا العام توسيع شراكاتهم مع شركاء متميزين من ضمنهم عالم فيراري أبوظبي، من أجل تعزيز محتوى المهرجان في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وهذا النوع من التعاون مع الجهات المحلية والإقليمية.