برعاية وحضور الشّيخ عبد العزيز بن حميد النّعيميّ، رئيس دائرة التّنمية السّياحيّة، تفتتح جامعة عجمان للعلوم والتّكنولوجيا اليوم الدّورة الثّانية لحملة "لغتي هُويّتي"، الهادفة إلى التّوعية بأهميّة اللّغة العربيّة والحفاظ عليها... ضمن فعاليّات وأنشطة طلابيّة متنوّعة؛ تشمل المسرحيّات، والمسابقات، والقصائد الشّعريّة، ومعارض الخط العربي والكتب والمقتنيات التراثية.. إضافة إلى عرض تسجيل توثيقيّ مصوّر للحملة في دورتها الأولى، وتستمر حتى بعد غد.
وتأتي هذه الحملة في إطار حرص الجامعة على التّوعية بأهمية اللّغة العربيّة خاصة في كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانيّة التي تبني جيلاً من الإعلاميين والصحفيين، وتمكّنهم من أدوات اللّغة العربيّة الصّحيحة.
وترى الدّكتورة هيـام المعمـريّ المشرفة على الحملة أنّ فكرة حملة "لغتي هُوِيَّتي" تأتي محاولة لتفعيل اللّغة العربيّة والتّفاعل معها؛ إيماناً بدور الأفراد في تنمية المجتمع وتمكينهم من خدمة لغتهم بشتى الطّرق.
ويشارك في هذه الحملة نخبة من الطلاب والطالبات في الكلّية، قسّموا إلى مجموعات عمل وورش؛ لإنجاز الفعاليات المتنوعّة فيها.
وقد برز التّنافس بين الطّلبة، لأداء أفضل فقرة تنال إعجاب الجمهور؛ إذ يشارك كلٌّ من الطّلاب والطّالبات بفعاليات خاصّة بهم؛ يبدؤها الطّلاّب بتاريخ (18 نوفمبر)، وتختمها الطّالبات بعدهم بيومين؛ لإتاحة الفرص أمام إظهار إمكانيات وإبداعات كلّ منهم؛ بأنشطة فريدة تُحقِّق الهدف، وتوصل الفكرة.
وتستعدّ الفرق المسرحيّة لإعداد مشاهد تمثيليّة؛ جادّة وفكاهيّة؛ تعمل على التّوعية بالسّلبيات المنتشرة في المجتمع، والمؤثّرة في اللّغة العربيّة.
وأشارت الدّكتورة هيــام المعمــري إلى أن الحملة تُطلِق هذا العام شعار "يوم بلا عاميّة"؛ حرصاً منها على استخدام اللّغة العربيّة الفصحى، والاقتراب منها، والإحساس بمدى جمالها، وعمقها، وسلاستها في الآن عينه، وتفعيل ذلك على أرض الواقع.
وسيزدان "مركز الشّيخ زايد للمؤتمرات والمعارض" بمجسّماتٍ بديعة لسوق عكاظ، وللمباني العربيّة القديمة الّتي تعيدنا مئات السّنين، بل آلافها، إلى البيئة العربيّة القديمة، وما كانت عليه اللّغة العربيّة الفصحى من قوّة وعظمة وفخامة.
