كشف توجيه التربية الخاصة في منطقة الشارقة التعليمية أن المنطقة تمكنت من دمج 62 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة من أصل 120 طالبا أجرت لهم تقييما خلال العام الدراسي الجاري، موضحا أن معظم الطلبة من ذوي الإعاقات المتعددة لم يدمجوا.

وأضاف إن المنطقة التعليمية بدأت مشروع الدمج في العام 2009 بخمس مدارس، فيما عمدت وزارة التربية إلى إعداد البنية التحتية لمدارس الدمج وتزويدها بالاحتياجات اللازمة .

وطالب أولياء أمور طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بتشكيل هيئة قادرة على متابعة طلبة الدمج ومعرفة احتياجاتهم في الدراسة، وتوفير معلمين مؤهلين ومدربين للتعامل مع الطلبة وتدريسهم بحسب مستوياتهم الفردية.

كما طالبوا بتوفير أجهزة وتقنيات مناسبة لطلبة ذوي الإعاقات المدموجين في المدارس الحكومية وضرورة تدريب المعلمين على استخدامها لمساعدة الطلبة في دراستهم، وطالبت بضرورة وضع امتحانات مناسبة لطلبة ذوي الإعاقة، موضحين أن الامتحانات الحالية تقيس مقدرتهم أسوة بالطلبة العاديين في المدارس الحكومية وليست بحسب مقدرتهم ويمكن أن يؤثر في تحصيلهم السنوي.

دعوة

ودعت فاطمة العبيدلي موجهة التربية الخاصة في المنطقة التعليمية أولياء أمور الطلبة من ذوي الإعاقات باعطاء توصيف طبي صحيح لحالات أبنائهم وعدم اخفاء أي معلومات عند تسجيلهم، موضحة أن اللجان تدرس أوضاع الطلبة المتقدمين بحسب الأمراض والأدوية التي يأخذونها وإخفاء أية معلومة قد يؤثر مستقبلاً على دراسة الطالب.

وأوضحت أن فريق التشخيص بالمنطقة التعليمية يدرس حالة الطالب الفردية ويحدد البرامج المناسبة له مع التركيز على قدرات الطالب بحسب نوع إعاقته ومن ثم عرضها على آبائهم ليستطيعوا المتابعة مع أبنائهم خلال السنة الدراسية ومعلميهم.

وأضافت إن الآباء والمعلمين يطالبون المناطق التعليمية والوزارة بتجهيز المدارس قبل دمج الطلبة، مما يؤخر عملية الدمج لفترات طويلة قد تؤثر على الخطط التي وضعتها الوزارة.

وذكرت العبيدلي خلال لقاء آباء الطلبة الجدد ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم بحضور سعيد مصبح الكعبي مدير المنطقة التعليمية والدكتورة شيخة العري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أمس أن الوزارة وضعت برامج وأهداف لتخدم التربية الخاصة وطلبة ذوي الإعاقة في المدارس، موضحة أن المنطقة التعليمية تبدأ عملها مع هذه الفئة بالإعلان عن فتح باب التسجيل للطلبة المرشحين للدمج .