كشف الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز ، لـ"البيان" عن وجود تعديلات بسيطة شملتها الدورة الحالية والتغيير في بعض الاوزان وبعض المعايير وذلك بهدف التسهيل على المشاركين .
حيث تم تعديل شروط المشاركة في منافسات الطالب المتميز إذ إنه لا يحق لطلبة الصفين الاول والثاني الابتدائي المشاركة في منافسات الطالب المتميز، على أن تبدأ المشاركة من الصف الثالث الابتدائي وذلك يعود إلى قلة المشاركات وصعوبة إبراز تميزه في هذه المرحلة العمرية والتي يعتمد فيها الطالب على ولي أمره في إبراز تميزه.
وأوضح أن الجائزة وضعت ضمن معاييرها أن يشترط على المتقدم أن تكون المرفقات عن آخر ثلاث سنوات سابقة غير سنه التقدم، حيث يعاني بعض المتقدمين من صعوبة الحصول على الشهادات الدراسية في منتصف العام الدراسي، وذلك كان يعيق عمل لجان التحكيم التي تنتهجها الجائزة، مشيرا إلى أن الجائزة تعتزم انتهاج سياسة توطين التحكيم وتطعيم اللجان من مؤسسات ودوائر حكومية مختلفة، وكذلك المؤسسات الاتحادية المهتمة بقطاع الجودة والتميز التعليمي، فضلا عن تحديث لائحة التحكيم بما يواكب المستجدات في الميدان التربوي.
3 مستشارين
وأشار إلى أن الجائزة خصصت في الدورة السادسة عشرة ثلاثة مستشارين خبراء في التعليم لثلاث فئات هي أفضل مشروع مطبق و المدرسة والادارة المدرسية والمعلم المتميز، مفيدا بأن إطلاق المستشار الالكتروني يعتبر بمثابة دليل إلى منصة التميز، وفكرته تتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، في توجيهاته نحو الحكومة الذكية.
حيث يعتمد المستشار الالكتروني على التواصل الالكتروني مع المستهدفين للاجابة عن أية استفسارات واردة منهم بأنسب الطرق لهم، إذ يوفر المشروع عدة قنوات حديثة للتواصل من بينها البريد الالكترونى والفيس بوك وتويتر والمحادثات الفورية بالاضافة إلى الاتصال المباشر أو اجتماعات الجلسات الاستشارية ، حيث عملت الجائزة على اطلاق خدمات للمتعاملين معها ولفئاتها شاملة ورش عمل ارشادية ودورات متخصصة في التميز لكافة المعايير.
خدمات إلكترونية
وأضاف إنه سيتم طرح خدمات إلكترونية جديدة على عدة مراحل و ستتوفر جميعها عبر موقع الجائزة الذي تعتزم تطويره قريبا، كما أن الجائزة لديها فلسفة التدريب عن بعد والتواصل مع فئات الجائزة على مدار 24 ساعه واستقطاب آراء ومقترحات الجمهور للمساهمة في تصميم البرامج التي تقود إلى التميز التعليمي.
استعدادات إيجابية
وحول توقعاته عن الأعداد المشاركة هذا العام رجح الدكتور المهيري زيادة في المشاركات خصوصا أن منسقي الدورة الحاليين مصرون على المنافسة نحو المركز الاول واصفا استعدادات المناطق التعليمية بالايجابية، برفع عدد المشاركات ونوعيتها ما يصب في زيادة عدد الفائزين في المحصلة، كما أنه توقع اقبالا على فئة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي وذلك من واقع الاستفسارات التي وردت إلى الجائزة والتي لاتزال متواصلة، مبديا أسفة عن عدم ارتقاء أي من بحوث الدورة السابقة إلى مرتبة الفوز، وعن تقييمه لمشاركات الدورة الماضية قال المهيري، إن مشاركات العام الماضي اتسمت بالجدية والتميز وهو ما ظهر واضحا من خلال ارتفاع نسبة الفائزين إلى المتقدمين، وذلك يشير إلى أن المتقدمين فهموا المعايير واستوعبوها بشكل أكبر.
الباب مفتوح
وحض المهيري، المشاركين في منافسات الجائزة للدورة السادسة عشرة على التأني والروية في التعامل مع معايير طلب الترشيح الامر الذي يسهل فوزهم في الجائزة، مشيرا إلى أن باب التتويج بها مفتوح امام جميع الطلبات المستوفية للمعايير الدولية للجائزة، وأن مجرد المشاركة فيها هو مكسب حقيقي لان معاييرها وبنودها تضع المتقدمين على درب التميز، ودعا المهيري ميدان التربية والتعليم محليا وخليجيا للمشاركة في فعاليات الجائزة خصوصا أن الفائزين بها اثبتوا أنهم سفراء حقيقيون بثقافة التميز والجودة التي يحاولون نشرها بين صفوفهم وفي مدارسهم .
وأضاف، إن الجائزة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم وذلك عن طريق دعم المعلمين على المستوى المحلي والاقليمي من خلال دعم التعليم بشكل عام وتخصيص فئة للمعلم المتميز والمعلم فائق التميز، وفئة افضل بحث تربوي عربي، وفئة المعلم خليجيا ودعم المعلم بشكل دوري من خلال الجائزة محليا وجائزة حمدان بن راشد لليونسكو التي كافأت أفضل الممارسات في دعم المعلمين.
