كشف الوكيل المساعد للخدمات المساندة مروان أحمد الصوالح، عن زيادة أعداد المدارس الحكومية والخاصة بالدولة وما تستوعبه من طلبة حيث شهدت المدارس الحكومية زيادة 5 أضعاف ما كانت عليه سابقا، إذ زادت من 132 مدرسة إلى 685 حتى العام الجاري.

ويتلقى فيها 305 آلاف طالب وطالبة، منهم 81% من المواطنين، مؤكدا أن المدارس الخاصة شهدت زيادة من 18مدرسة لتصل الآن إلى 489، وتبلغ نسبة المواطنين فيها 18.4%.

وأفاد أن أحصائيات توزيع المدارس في الدولة سجلت نسبة 59% للمدارس الحكومية، يدرس فيها 66% من الطلبة في الإمارات، منها 123 مدرسة في أبوظبي، و111 في مدينة العين، و31 في المنطقة الغربية، و78 في دبي، و128 في الشارقة، و40 في عجمان، و22 في ام القيوين، والفجيرة 62 و 90 في رأس الخيمة.

وبلغت نسبة المدارس الخاصة وفقا لإحصائيات التوزيع على مستوى الدولة 41% يتعلم فيها 34% من الطلبة أي حوالي 605 آلاف و201 طالب وطالبة، بموجب 117 مدرسة في أبوظبي، و57 في العين، و11 في المنطقة الغربية، و148 في دبي، و91 في الشارقة، و23 في عجمان، و5 في أم القيوين، و12 في الفجيرة، وبرأس الخيمة 25مدرسة.

وبحسب توزيع الطلبة على مستوى الدولة، يدرس 69% من الطلبة المواطنين في المدارس الحكومية، فيما تصل نسبتهم إلى 31% في المدارس الخاصة.

وأضاف الصوالح إن استراتيجية وزارة التربية والتعليم2010-2020 تستند على 7 مرتكزات أساسية تصب جميعها في تحقيق التنمية المستدامة للتعليم والارتقاء بالمخرجات التعليمية في الدولة، منها خلق مجتمع متلاحم محافظ على هويتة، وتوفير نظام تعليمي رفيع المستوى، نظام صحي بمعايير عالمية، وتحقيق اقتصاد معرفي تنافسي على المستوى العالمي، ومجتمع آمن وقضاء عادل، وبيئة تعليمية مستدامة، و بنية تحتية متكاملة، مكانة عالمية متميزة .

نظم تعليمية

وأوضح الصوالح أن مسيرة تطوير التعليم التي تنتهجها وزارة التربية تتوافق مع نماذج النظم التعليمية الرائدة عالميا، كما هو الحال في فرنسا وكوريا وسنغافورة، حيث ركزت تلك النماذج في تحقيق استراتيجيها التنموية في التعليم على 4 معايير رئيسية تتمثل في الارتقاء في التحصيل العلمي للطالب، وخلق بيئة تعليمية جاذبة له، وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة، وخلق روح المواطنة والمسؤولية التي تتمثل في تعزيز روح الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية.

وقال إن الوزارة تهدف من خلال استراتيجتيها إلى إعداد طالب في حياة منتجة في عالم دائم التغير لتحقيق التنمية المستدامة لمجتمع الإمارات، وتهيئة طاقات بشرية تساهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة، وقادرة على التنافس عالمياً، والارتقاء بمستوى الاداء التربوي والتعليمي، في التعليم ما قبل الجامعي، واستثمار الطاقات البشرية لبناء مجتمع المعرفة و تعميق قيم المواطنة، ولاسيما أن حق التعليم مكفول للجميع، ويتمثل في المساواة و تكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع .

15 مبادرة

وأكد الصوالح أن الفترة الماضية شهدت ما يقرب من 15 مبادرة تصب في مسيرة التطوير والارتقاء بالعملية التعليمية، واُثبتت أن الامارات حققت نقلة نوعية في التعليم من حيث عدد المدارس وإعداد الطلبة والمخرجات وتأهيل المعلمين، ومن أبرز المبادرات "مشروع تعزيز الهوية الوطنية" بالشراكة مع عدد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والمحلية.

وأضاف إن المناهج شهدت تطويرا كبيرا بالاستناد على وزراء وخبراء متخصصين وعدد من اللجان الاستشارية، ولجنة تطوير المناهج الوطنية التي تترأسها الوزارة ويشارك فيها عدد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والمحلية، بالإضافة إلى مشروع تعزيز اللغة العربية.

مشروع تطوير المعلمين، ومشروع برامج الدمج في المدارس الحكومية، اصدار دليل القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة، حيث بلغ عدد مدارس الدمج 268 مدرسة، وبلغ عدد الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ما يقارب من 4000 طالب وطالبة، تهيئة البيئة المدرسية و توفير الحافلات والاجهزة الخاصة بالطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة .

التعليم الذكي

وأضاف إن مبادرة التعلم الذكي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العاشر من ابريل 2012، أكبر وأهم المبادرات في مسيرة التعليم، في إطار الاستثمار الأمثل للتكنولوجيا لخلق بيئة تعليمية خلاقة تنهض بمخرجات التعليم وبلغ عدد مدارس المشروع حاليا 123 مدرسة وعدد الطلبة 11 ألفا و402 طالب وطالبة، و 1343 معلما، ويتوفر 434 صفا مجهزا، و11 ألفا و 402 لوح إلكتروني.

وأشار إلى مشروع الصحة والتغذية المدرسية حيث تم إصدار قرارات وزارية لتنظيم التغذية المدرسية واحتوت على شروط خاصة بتوريد المواد الغذائية والمشروبات للمقاصف المدرسية، ودليل ضوابط واشتراطات مباني المقاصف المدرسية وملحقاتها، والسجل الصحي الإلكتروني.

ومبادرة الأولمبياد و الرياضة المدرسية، وتطوير البنية التحتية والمباني التعليمية، واستحداث 14 مدرسة جديدة لمواكبة النمو و التوزيع السكاني، والاستمرار في مشاريع الصيانة الشاملة، رفع الكفاءة التشغيلية للمدارس والموصلات المدرسية، وتوفير أحدث التقنيات والأنظمة الالكترونية في المدارس، وتوفير 50 حافلة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال الصوالح إن نتائج الاختبارات الدولية لدولة الامارات العربية المتحدة اقتربت من المتوسط العام للنتائج، حيث جاءت الامارات الاولي عربيا في اختبارات pisa، و timss في الرياضيات والعلوم الصف الثامن.