وقعت وزارة التربية والتعليم وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز اتفاقية أمس بشأن مشروع المدارس الحاضنة الذي تستهدفه الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين والتي تنفذها الجائزة برعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بهدف رعاية الطلبة الموهوبين في مدارس الدولة، على أن تشمل المرحلة الأولى من المشروع 4 مدارس ضمن الخطة الاستراتيجية الحالية للجائزة 2013-2017، من بينهم تجهيز مدرستين عام 2014.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم بالانابة علي ميحد السويدي، إن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز حققت انجازات كثيرة على مستوى الافراد والميدان التربوي وخلقت جواً من التنافسية بين المعلمين والمؤسسات التعليمية التي عادت بالنتائج الايجابية على الطلبة، كما انها من خلال الاتفاقية التي تأتي انطلاقا من الرؤى المشتركة لدى كل من الوزارة والجائزة نحو توحيد الجهود المبذولة في مجال رعاية الموهوبين، وايمانا منهما بأهمية التعاون والتنسيق بين تلك الجهود بهدف تحقيق التكامل من خلال دعم البرامج المتخصصة في مجال الموهوبين لدى كلٍ منهما. وأوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد توسعا في مشروع اكتشاف الموهوبين وتوظيف طاقاتهم في المجتمع من خلال تلك المذكرة، كما تحرص الوزارة على اعداد دورات تدريبية خاصة لكافة المعلمين لتأهيلهم لاكتشاف الطلبة الموهوبين في وقت مبكر.

60 معلمة

ومن جانبه أكد الدكتور جمال المهيري أمين عام جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أن الجائزة من خلال برنامج دبلوم الموهوبين قامت بتخريج 60 معلمة مؤهلة لتكون نواة نستطيع من خلالها تدريب وتأهيل جميع المعلمين في الميدان التربوي على اكتشاف الموهوبين وتوظيف طاقتهم، مشيرا الى ان الجائزة انشأت لخلق تميز ميداني وأنشئت بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من قبل 15 عاما لتعود بالفائدة على الطلبة والهيئات الادارية والتدريسية، وستعكس من خلال برامجها رؤية الجائزة ومعاييرها في تطور العملية التعليمية.

وأوضح أن الجائزة ستضع عدة معايير لاختيار وتشغيل المدارس التي سيتم اختيارها لتنفيذ المشروع، ويهدف مشروع المدارس الحاضنة لبرامج جائزة حمدان لرعاية الموهوبين الى رعاية الطلبة الموهوبين في التعليم العام من الصف الرابع إلى الثاني عشر، وتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة لرعاية الموهوبين، وعلى أمين عام جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز توفير بيئة تعليمية جاذبة للطلبة الموهوبين في الدولة، وتلبية احتياجات الطلبة الموهوبين، واستثمار طاقات الموهوبين بما ينفع الدولة، وخلق جو من المنافسة بين المدارس في تقديم الرعاية اللازمة وتوفير البرامج المناسبة للطلبة الموهوبين.

وقال المهيري: إن العمل بالاتفاقية سيبدأ من ديسمبر المقبل ويستمر حتى نهاية الخطة الاستراتيجية الحالية للجائزة 2013-2017 وتشمل 4 مدارس، واختيار المدارس وفق المعايير المعتمدة من قبل الجائزة، وتقديم التدريب اللازم للمعلمين والمشرفين المشاركين في تطبيق المشروع بالمدرسة، وتوفير احتياجات هذه المدارس من الأجهزة والوسائل التعليمية الحديثة والمراجع العلمية اللازمة، لتقديم الرعاية للطلبة الموهوبين، واكتشاف الطلبة الموهوبين بالمدرسة، وتقديم برامج الجائزة الخاصة برعاية الطلبة الموهوبين.

الدبلوم المهني

كما نفذت جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، ثلاثة برامج وخرجت ثلاث دفعات، إيماناً منها بأهمية قطاع التعليم باعتباره المحور الرئيسي لعملية التنمية، وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وشعورها بضرورة دعم توجهات الحكومة والمجتمع في الاهتمام بأبناء الوطن من الموهوبين والمتميزين، فقد قامت بتنفيذ برنامج الدبلوم المهني للموهوبين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. والذي يعد أول برنامج للدبلوم المهني يتم تطبيقه في الوطن العربي في مجال تربية الموهوبين.

تحديد الأهداف

وفي السياق ذاته قالت نورا المري مديرة إدارة التربية الخاصة في الوزارة، إن الوزارة حددت مجموعة من الأهداف، تعمل على تحقيقها في هذا المجال، وفي مقدمتها حصول الطلبة الموهوبين على فرص متكافئة للتعليم في المدارس الحكومية أو الخاصة، وتزويدهم بالخدمات المناسبة في جميع المؤسسات التعليمية في المدارس الحكومية و الخاصة، بما يتناسب مع احتياجاتهم وتعزيز قدراتهم، وتوفير أدوات الكشف والتعرف والبرامج الملائمة، من خلال التقييم والتشخيص التربوي المناسب، وتحديد الاحتياجات اللازمة، وتصميم البرامج التعليمية المناسبة لهم، وتقديم كافة الخدمات وفق أفضل الممارسات العالمية في جميع المدارس الحكومية والخاصة.

خطة وطنية

 

أشارت مريم الغاوي مديرة ادارة الموهوبين في الجائزة الى أن الخطة الوطنية تنظم جميع الممارسات الموجهة نحو فئة الموهوبين في نموذج متكامل مبني وفق أحدث النظريات والدراسات العلمية، وهي صممت خصيصاً لتشمل بالرعاية جميع الطلبة الموهوبين في جميع المدارس، وتهدف إلى استثمار قدرات الموهوبين وتلبية الأولويات الوطنية، وزيادة التواصل والمشاركة والخدمة المجتمعية، والارتقاء بمستوى الكوادر الوطنية في مجال الموهبة.