كشف الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي في تصريح لــ " البيان " جاهزية جامعتين جديدتين للافتتاح قبل نهاية العام الحالي، وبذلك يصبح عدد المؤسسات الاكاديمية في دبي 57 مؤسسة، ما يعني أن نمو فروع الجامعات الدولية بدبي يسير نحو زيادة مطردة تعكس مكانة دبي على المستوى الإقليمي والدولي.
جاء ذلك في وقت حصل فيه مركز "إس بي جاين" للإدارة في دبي على المرتبة الـ 19 عالمياً ضمن مجلة "فوربس" لأفضل كليات إدارة الأعمال خارج الولايات المتحدة الأميركية بعد 10 سنوات من تأسيسه في دبي، إذ شهد العام 2004 الانطلاقة الأولى للمركز، ما يؤكد حقيقة مفادها أن دبي تحتضن الأعمال الصغيرة وتوفر أمامها فرصاً متزايدة تقود إلى التحول لشركات عالمية تحظى بمكانة دولية، ومن ثم فإن بإمكان مؤسسات التعليم العالي تطوير البرامج التي تطرحها في مدينة لا تعرف المستحيل.
وتستند قائمة فوربس المعترف بها عالميا إلى النتائج التي حققها الخريجون السابقون وعوائد الاستثمار من طرح برامج الماجستير في إدارة الأعمال.
استقطاب
وأوضح الدكتور عبدالله الكرم أن دبي نجحت في السنوات القليلة الماضية في استقطاب مجموعة من فروع الجامعات الدولية المتميزة، وحرصت على تقديم أوجه الدعم كافةً في برامج أكاديمية تتوافق مع خطة دبي الاستراتيجية 2015 ، لافتا إلى أن دبي أصبحت بالفعل مركزا إقليميا للتعليم العالي الدولي والموقع الاستراتيجي الأكثر تفضيلاً في المنطقة من الجامعات الدولية، وأن العام الأكاديمي 2011/2012 شهد زيادة في نسبة عدد الملتحقين في جامعات دبي بمعدل 11%.
نمو متزايد
وأضاف الكرم :" مع بدء العد التنازلي لإعلان نتائج ملف استضافة دبي لفعاليات معرض إكسبو 2020، فإن ما تشهده المدينة من معدلات متزايدة للنمو في مختلف القطاعات الاقتصادية، وامتداده إلى فروع الجامعات الدولية في دبي يعكس قدرة دبي على توفير فرص حقيقية للتعايش الحضاري بين مختلف الثقافات التي تستضيفها في إطار جودة الحياة والعمل، وهي محاور انعكست على استقطاب دبي لأعداد متزايدة من فروع الجامعات الدولية المتميزة وتعزيز مفهوم " سياحة التعليم"، ما ظهر جلياً في شعار ملف دبي لاستضافة إكسبو 2020 " تواصل العقول.. تصنع المستقبل".
وأشار مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي إلى حرص دبي على استقطاب مؤسسات تعليمية ذات جودة عالية، كما أن سياسات القبول في الجامعات صارمة لضمان اختيار أفضل المرشحين والمتميزين في عمليات التدريس.
وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، فإن نسبة الزيادة في عدد البرامج الأكاديمية بلغت 8٪ في الفترة 2011/2012، غير أن تخصصات الإدارة والأعمال لا تزال هي الأكثر شعبية لأسباب مختلفة من بينها النمو المتزايد الذي تشهده دبي على المستوى الاقتصادي، حيث شهدت دبي زيادة بنسبة 3.4٪ في الناتج المحلي الإجمالي ما يعكس تفاني المدينة في العمل والتنمية، كما تحظى دبي بمكانة بارزة في جودة الحياة والعمل، فهي تواكب التطور وتحتل موقعاً استراتيجياً تخدمه بنية تحتية متميزة ومتطورة عام بعد عام، إضافة إلى أن دبي توفر للطلاب بيئة متعددة الثقافات وثقافة شبابية نابضة بالحياة وعددا متزايد من الفرص الوظيفية للخريجين".
مكانة دولية
وأعرب البروفيسور كريستوفر ابراهام، رئيس فرع مركز إس بي جاين في دبي ونائب الرئيس الأول للتنمية الدولية في مركز إس بي جاين للإدارة عن سعادته بما يحظى به المركز من مكانة دولية باعتباره مؤسسة عالمية رائدة، موضحاً أنه تم تقييم المركز على أساس مخرجات برامج الماجستير في إدارة الأعمال، حيث تمت مقارنة لائحة التصنيف بالأرباح من دفعة عام 2008 خلال سنوات دراستهم الخمس الأولى في كلية إدارة الأعمال، وبعد اقتطاع رسوم التعليم، اكتسبت دفعة خريجين إس بي جاين في عام 2008 أعلى رواتب التخرج، إضافة إلى أعلى زيادة في الرواتب السنوية.
وأضاف إبراهام:" في الوقت نفسه حصلت دفعة عام 2013 على زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في الراتب بمجرد انتهائهم من برنامج الماجستير في إدارة الأعمال، ما يشير إلى قدرة دبي على استقطاب ذوي الكفاءات العالية من الطلاب والدفع بهم نحو التميز، متوقعاً جاهزية خريجي "إس بي جاين" لعمليات التطور الوظيفي السريع وتحمل المسؤولية".
وأوضح أن البرنامج الذي يقدمه المركز بات يستقطب الآلاف من المتقدمين سنويا انطلاقاً من موقع استراتيجي يضم أحد أكبر المناطق التجارية العالمية سريعة التوسع والانتشار، مشيراً إلى أنه يتم قبول 7٪ فقط من المتقدمين بعد اجتياز سلسلة من المقابلات واختبارات الكفاءة، مؤكداً في هذا السياق أن دبي هي المدينة النابضة بالحياة بفضل الدعم الذي تحظى به فروع الجامعات الدولية في دبي من جانب القيادة الرشيدة.

