كشفت الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب، عن تطبيق 156 مدرسة حكومية مشروع دمج الطلبة المعاقين خلال العام الدراسي الحالي والمقبل، 80 مدرسة خلال العام الدراسي 2013-2014، و76 مدرسة خلال العام الدراسي 2014-2015.
وأوضحت بأن المدارس التي تطبق عملية دمج الطلبة المعاقين ضمن النظام التعليمي للعام الدراسي الحالي ضمت 157 طالبا وطالبة من إعاقات مختلفة، وتقع 46 مدرسة من مدارس المشروع فى دبي، و17 فى الفجيرة، 38 فى الشارقة، و13 فى مكتب الشارقة والشرقية، و23 فى رأس الخيمة، و15 في عجمان و 5 في أم القيوين.
مشيرة إلى أن الطلبة المتقدمين خضعوا للتقييم في مراكز دعم المعاقين الجديدة التي انتهت الوزارة من تجهيز 5 مراكز منها وتعتزم فتحها خلال منتصف نوفمبر الجاري، وتعمل على تجهيز مركزين آخرين العام الدراسي المقبل .
حيث تعمل مراكز الدعم كمقر لتشخيص ومتابعة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ( من ذوي الاعاقة وصعوبات التعلم)، واكتشاف الموهوبين وكذلك المتفوقين، مشيرة إلى أن تلك المراكز تتولى عمليات تقييم ومتابعة هذه الفئة، إضافة إلى عمل الاختبارات والمتابعة اللازمة للطلبة الموهوبين.
خطة
ولفتت غريب، إلى أن إدارة التربية أعدت خطة للبرامج التدريبية التي تستهدف فيها معلمات التربية الخاصة ورياض الاطفال، وأولياء أمور الطلبة المكفوفين في المراحل الابتدائية، وشملت الخطة 20 برنامجا تدريبيا ومن هذه البرامج أدوات الكشف واستراتيجيات التدريس لصعوبات التعلم، والبرنامج التربوي الفردي.
بالإضافة إلى تدريبهم على كيفية التعامل مع الشخص المعوق بصريا وضعف السمع وتأثيره على التطور اللغوي عند الاطفال، وآلية العمل في برامج الموهبة، ولغة إشارة الصم، واضطرابات النطق واللغة في رياض الاطفال والحلقة الاولى وكيفية التعامل معها، فضلا عن تدريبهم على تطبيق نظرية الذكاءات المتعددة لرعاية الطلبة الموهوبين.
وأوضحت غريب أن الهدف العام وراء عمليه الدمج هو نقل كافة المدارس من مرحلة اللادمج إلى مرحلة الدمج الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية، وكانت قد حددت الوزارة الكثافة الطلابية في فصول الدمج بعدد من المدارس بـ 20 طالبا شريطة وجود طالبين من ذوي الاحتياجات الخاصة في الشعبة الواحدة، يعانيان من واحدة من الإعاقات المدرجة ضمن معايير التربية الخاصة.
والمتمثلة بصعوبات التعلم، والإعاقات الجسمية والصحية، والإعاقة البصرية و السمعية واضطراب اللغة والكلام والتوحد والاضطرابات الانفعالية والسلوكية والإعاقة الذهنية والموهبة والتفوق، كما حددت نصاب المعلم الذي يدرس الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة المدموجين في الفصل العادي للعام الدراسي الحالي بـ 18 حصة أسبوعيا.
مراكز الدعم
وقالت غريب، إن مراكز الدعم تعمل كمقر لتشخيص ومتابعة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة ( من ذوي الاعاقة وصعوبات التعلم)، واكتشاف الموهوبين وكذلك المتفوقين، مشيرة إلى أن تلك المراكز تتولى عمليات تقييم ومتابعة هذه الفئة، إضافة إلى عمل الاختبارات والمتابعة اللازمة للطلبة الموهوبين.
و أضافت إن المراكز تقدم عدة خدمات منها إجراء عملية التقييم والتشخيص الفردي للطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وإعداد التقارير الشاملة حول الطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم وكتابة التوصيات اللازمة لكل طفل، ومساعدة الأسر على تفهم حالة الطالب ومستوى قدراته واحتياجاته وتوجيهها للجهة المناسبة.
وتزويد الأسرة بالمصادر المحلية والتي لها علاقة في تقديم أيه خدمات مساندة للطالب، ومتابعة حالات الطلبة الذين تم دمجهم في المدارس عن طريق مراكز الدعم للاطلاع على مدى استفادتهم من الخدمات المقدمة والتطورات التي انعكست على تحصيلهم وأدائهم في كافة النواحي.
وتقديم الاستشارات الخاصة بالطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم وذوي الموهبة، وتحديد الجهه المناسبة للطفل بالتنسيق مع وحدة التربية الخاصة، وتقديم الدعم الفني مستقبلا للأطفال من ذوي الاعاقة وصعوبات التعلم ( العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي وعلاج النطق واللغة).
وذكرت غريب أن عملية الدمج تتم بعد تقييم وتشخيص الفريق للحالة وأنواع الإعاقات التي تقبل وفق القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة، مشيرة إلى أن بعد عملية التشخيص وفي حال انطباق شروط الالتحاق بالمدارس النظامية يتم قبوله على الفور، ومن ثم يتم تحديد المدرسة الأقرب سكنا للطالب وتدريب الكادر التعليمي في المدرسة التي سيلتحق بها الطالب ضمن الحقيبة التدريبية لبرامج التربية الخاصة.
قبول
أفادت الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية غريب بأنه يتم قبول الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وفق معايير القيد والقبول في الوزارة بشرط أن يكون الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة من إحدى هذه الفئات.
وهى الفئات التي يتم تقديم برامج التربية الخاصة لها، ومنها صعوبات التعلم، والإعاقات الجسمية والصحية ويقصد بها المشكلات الجسمية والصحية التي قد تكون مزمنة أو حادة وتؤدي إلى ضعف ومحدودية الوظيفة.
مثل (الربو واضطراب نقص الانتباه مع النشاط الزائد، والسكري، وأمراض القلب، وسرطان الدم، والشلل الدماغي، والفشل الكلوي، ونقص المناعة)، والاعاقة البصرية والسمعية، واضطراب اللغة والكلام ( اضطرابات التواصل)، والتوحد والاضطرابات الانفعالية والسلوكية والاعاقة الذهنية والموهبة والتفوق.
