شكرت قيادات تربوية ومعلمين في مدارس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه لمهنة التعليم التي ستكون حافزاً لطلبة الثانوية من اجل الدخول الي هذا المجال التعليمي، وستخلق نوعاً من التنافس بين معلمي كافة الدولة للارتقاء بمستوياتهم وقدراتهم من اجل تحقيق اهداف المعلم الأول على مستوى العالم ليفوز بجائزة نوبل.
وقال مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للخدمات المساندة: إن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للجائزة العالمية "فاركي جيمس" التي يتنافس من خلالها معلمو دول العالم، ستخلق نوعاً من المنافسه بين معلمي دول العالم والتي تعد بصمة مضيئة من بصمات صاحب السمو يضعها في مسيرة التعليم، وتقديراً من سموه لدور المعلم ومكانته في المجتمع، فسموه قائد يستطيع تقدير الكوادر العلمية الفاعلة ويزن قيمتها بنظرته الثاقبة.
وأضاف:إن الجائزة مصدر فخر جديد لكل معلم ومعلمة في الميدان التربوي، بعد أن أصبحت المنافسة عالمية، يهدف سموه من خلالها لرفع شأن المعلم ليصل بمقدراته الى المنافسة العالمية، فعلى جميع المعلمين بذل المزيد من الجهد لتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم الامارات وتعزز آمال القيادة الرشيدة في رفعة العلم والمعلمين. وأكد أن الجائزة ستلعب دوراً كبيراً في رفع روح التنافس في نفوس المعلمين في الإمارات وتطوير ادائهم العلمي الذي يتلاءم مع المنافسين عالمياً، مشيراً الى ان الارتقاء الذي ستساهم الجائزة في تحقيقه سيصب في صالح ابنائنا الطلبة وسيرتقي بقدراتهم وتعليمهم.
دور محوري
وقالت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم: إن الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجائزة "فاركي جيمس" العالمية، ترجمة جديدة من سموه لتعزيز دور المعلم ومكانته في المجتمع، وتأكيداً على الدعم والاهتمام البالغ من القيادة الرشيدة، بالدور المحوري والأساسي في العملية التعليمية، كما ستساهم في الارتقاء بشكل كبير بخطط التعليم وتنمية قدرات جميع المعلمين والذي من شأنه سينعكس على ابنائنا الطلبة، كما تعكس حرص الدولة واهتمامها البالغ بمسيرة التعليم التي تعدّ الرافد الرئيسي للتنمية البشرية.
وتوجهت بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على اهتماماته البالغة بقطاع التعليم وخاصة المعلم الذي يعد اساس العملية التعليمية. وأشارت إلى أن الجائزة تسهم ولا شك في رفع مستوى الاداء لدى المعلمين ولاسيما أن المنافسة هذه المرة على المستوى العالمي، وتعد في الوقت ذاته احتفالية عالمية بالمعلم، تأكيداً لأهميته ودوره في المجتمع التربوي، وتقديراً له كقائد مجهول، يستحق أن يهبه العالم اياه.
وثمنت دور القيادة الرشيدة لدعمها اللامحدود في رعاية التعليم والاهتمام بنهضته والارتقاء بالمستوى المعيشي للعاملين في مجاله ولاسيما المعلمين، معربة عن تقديرها للقائمين على الجائزة.
سخاء
ومن جهته قال هشام أحمد دندشي، معلم مادة العلوم في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، :إن اللسان يعجز عن التعبير عن سخاء قيادة دولة الامارات العربية المتحدة، وما هذه المبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلا تعبير حقيقي عن اهتمامه بالعلم والتعليم والإنسان والمعلم.
وأوضح سالم العربي، معلم رياضيات أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لرعاية جائزة نوبل في التعليم سترفع من شأن مهنة التدريس وستجعل الطلبة الذين ينصرفون عن الدخول الى تلك القطاع إلى التوافد عليها وخاصة الذكور، مفيداً بأنه سيبذل قصارى جهده ليصل اليها متمنياً ان تكون دولة الامارات سباقة في كل المبادرات الداعمة.

