نفذت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي مشروع المساهمة في سداد الرسوم الدراسية لأبنائها الطلبة فاقدي الأب. وذلك ضمن مشاريع برنامجها الدائم للتمكين الأكاديمي المعني بحفظ حق التعليم لدى شريحة الأبناء.
واستفاد من المشروع 391 ابناً، بتكلفة إجمالية بلغت مليوناً و300 ألف درهم.
وتقوم المؤسسة كل عام دراسي بالتنسيق مع الأوصياء والمدارس التي ينتسب إليها الأبناء للمساهمة في تسديد الرسوم الدراسية المترتبة على دراستهم توفيراً للفرص الدراسية التي تضمن لهم استمرار مسيرتهم التعليمية، وتخفيف العبء عن كواهل أوصيائهم.
وتتنوع برامج التمكين الأكاديمي التي تقدمها المؤسسة لأبنائها حرصاً منها على تأمين مستقبلهم بحماية حقهم في الحياة بالتعليم لتشمل توفير احتياجاتهم الدراسية المختلفة وخلق الفرص التعليمية والتأهيلية الجديدة لهم كمنح التعليم العالي والمقاعد المدرسية ودورات التدريب التــأهيلي.
كما تعنى برامج التمكين الأكاديمي بمستويات الطلاب الأيتام وقدراتهم الدراسية لتقضي على عوائق التحصيل وتعالج حالات التأخر الدراسي والرسوب لديهم، كما تسعى إلى تطوير مهاراتهم المختلفة ليصبحوا متمكنين وقادرين على خوض الحياة بقوة العلم ومهارة الإبداع.
وحول هذا المشروع قالت نوال ياسر ـ مدير إدارة البحث الاجتماعي بالمؤسسة: توظف المؤسسة جهوداً جبارة لتقديم خدمات نوعية مركزة، ذات مستويات عالية الجودة في مجال التعليم لشريحة الأيتام التي تختص برعايتها. فتتبنى قضاياهم التعليمية والتربوية لتخلق جيلاً حضارياً مثقفاً، قادراً على العطاء والنماء. وللأهمية القصوى التي يلعبها التعليم في بناء شخصية الإنسان الحضاري الواعي، ولكون التعليم أحد أهم حقوق الإنسان؛ فقد أولت المؤسسة اهتماماً شاملاً بالبرامج والمشاريع المعنية بتعليم الأبناء الأيتام. ليصبح التمكين الأكاديمي أحد أهم وأضخم برامج المؤسسة المقدمة لمنتسبيها. معتنياً بكافة شؤون الابن فاقد الأب منذ بداية مسيرته الدراسية وحتى نهايتها، عبر باقة شاملة من الخدمات الأكاديمية الموجهة أهمها المساهمة في سداد الرسوم الدراسية.