اعتبر سيف راشد المزروعي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة، أن تخصيص 21 % من ميزانية الحكومة الاتحادية لبرامج التعليم العام والعالي والجامعي، يؤكد مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتطوير المنظومة التعليمية وتأهيل وتخريج الكوادر الوطنية المسلحة بأرقى المهارات، والمؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل لتؤدي دورها في خدمة مسيرة التنمية والتطور الذي تزخر بها الدولة على مختلف الصعد.
وأوضح أن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن التعليم يحتل أولوية وطنية في كافة الاستراتيجيات والميزانيات الحكومية، وأنه الاستثمار الأمثل في مستقبل أبناء الوطن، يعد بمثابة خارطة طريق تقود لتخريج أجيال من الكوادر الوطنية الشابة القيادية والمؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل، نحو استمرار مسيرة نهضة وتطور وطننا في مختلف المجالات وبسواعد أبنائه.
وأشار إلى أن الدولة قطعت شوطاً جيداً في مسيرة تطوير التعليم العالي، وانتقلت الآن من مرحلة المنافسة على الصعيد الإقليمي الى التنافس على الصعيد العالمي، ولعل من الدلائل على ذلك المكانة التي وصلت إليها جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد في قائمة أفضل الجامعات على مستوى العالم، مؤكداً أن مسيرة تطوير التعليم تستمر تحت رعاية وبدعم قيادة الدولة الرشيدة، وذلك نحو تأهيل أجيال من الكوادر الوطنية المؤهلة والمسلحة بأرقى المهارات المعرفية والعلمية في التخصصات المختلفة، ومؤهلين بالشكل الأمثل لتلبية احتياجات سوق العمل.
مواصفات عالمية
وقال إن المواطن أصبح يحظى الآن برسالة تعليمية متميزة وبمواصفات عالمية، في مختلف المؤسسات التعليمية بدءاً من مراحل التعليم العام وصولاً إلى التعليم الجامعي الذي ينعم بتطور مستمر في مختلف العناصر الفعالة فيه، سواء على صعيد البنية التحتية أو الأساتذة أو الوسائل التعليمية والمصادر التعليمية المتوافرة للطلبة، وذلك بما يؤدي في نهاية المطاف إلى تخريج كوادر وطنية مسلحة بأرقى المهارات التعليمية وقادرة على تبوء مراكز وظيفية قيادية في مختلف المؤسسات.
وأوضح أن مختلف المؤسسات العاملة بالدولة وكذلك قطاعات العمل المختلفة أصبحت تحظى الآن بكوادر وطنية شابة تخرجت من جامعاتنا الوطنية، ونجحت في تبوء مراكز قيادية مرموقة، واستطاعت بما ما تملكه من خبرات أن تطور مسيرة العمل المؤسسي بمختلف الجهات العاملة بالدولة.
تقدير وإعجاب
وأضاف أن تجربة دولة الإمارات في مجال التعليم أصبحت تحظى الآن بعلامات الإعجاب والتقدير في مختلف المحافل الدولية، وأصبحت النموذج الإماراتي في مجال تطوير العملية التعليمية مسار دراسة ونقاش في العديد من دول العالم، مؤكداً أن مسيرة تطوير العملية التعليمية مستمرة على مختلف الصعد.
وأشار إلى أن الوزارة وبتوجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تحرص على تبني العديد من المبادرات التي تتواكب مع مبادرات الحكومة الذكية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال إنه في هذا الصدد حرصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على إشراك طلبة الجامعات الوطنية في تطبيق مبادرات الحكومة الذكية، مشيراً إلى أنها قامت بتنظيم جائزة وزارة التعليم العالي للتطبيقات الذكية، التي سعت من خلالها إلى تشجيع الطلبة على ابتكار المبادرات التي تتواكب مع توجيهات الحكومة الذكية، وسيكشف المستقبل القريب على العديد من الإبداعات الطلابية التي صنعتها أجيال مواطنة شابة لخدمة أهداف التحول للحكومة الذكية.
جهود مستمرة
قال سيف المزروعي إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تسعى إلى تقديم مختلف أشكال الدعم للجامعات الحكومية في سعيها نحو تخريج كوادر وطنية شابة مؤهلة للاضطلاع بدور قيادي في مسيرة التطوير والتميز التي تزخر بها مختلف المؤسسات.
وأشار كذلك إلى اهتمام وحرص الوزارة على مساعدة الطلبة للابتعاث للخارج للدراسة في أرقى الجامعات العالمية لتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تخول لهم الانخراط في سوق العمل بالدولة، بما ينعكس إيجابياً على تطوير العمل في مختلف القطاعات.
