أعلنت جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي تخصيص يومي 12 و14 يناير المقبل، موعدا لتسلم الأعمال المشاركة في دورتها الـ20 للعام الدراسي الجاري، موزعة على ثلاثة مواعيد، حيث يتم استلام الأعمال المقدمة من إمارات رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان يوم 12 يناير المقبل، وفي اليوم التالي 13 يناير يتم استلام الأعمال من مكاتب أبوظبي ودبي، وفي يوم 14 يناير تسلم الأعمال المقدمة من الشارقة والمنطقة الشرقية والفجيرة.

جاء ذلك خلال ملتقى التميز الثالث"، الذي نظمته جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي أمس في المركز الإقليمي للتخطيط التربوي "اليونسكو"، لعرض أفضل الممارسات التربوية الفائزة في الجائزة خلال دورتها الماضية 19، بهدف إفادة الراغبين في المشاركة بالدورة الحالية 20 من خبرات وكفاءات الفائزين السابقين، وتسليط الضوء على الأعمال الفائزة، وإتاحة الفرصة للتواصل بين الفائزين السابقين والراغبين في دخول المنافسة هذا العام، للاطلاع على أفضل الطرق لتجويد الأعمال المشاركة.

حضر اللقاء عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، أمين عام الجائزة، ومحمد الملا مدير إدارة الجائزة، ومحمد عيسى الخميري رئيس لجان التحكيم، و فتحية زيد نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية للعمليات التربوية وحصة الخاجة رئيس قسم التعليم الخاص بمنطقة الشارقة التعليمية، ، وأكثر من 700 من الهيئتين الإدارية والتدريسية في مدارس الشارقة والطلبة وأولياء أمورهم.

ترحيب

واستهلت عائشة سيف اللقاء بالترحيب بالحضور، مثمنة جهود وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في تحفيز الميدان التربوي لحضور هذا الملتقى.

ورفعت أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي الجائزة، مثمنة حرص سموه اللامحدود على خدمة العملية التربوية والتعليمية في الإمارة، وتحفيزه المستمر للارتقاء بهذه الجائزة الرائدة، موضحة أن صاحب السمو حاكم الشارقة أطلق هذه الجائزة بهدف تحفيز الميدان التربوي لتجويد مخرجاتهم وتحسين أدائهم، وإذكاء التنافس الشريف بين أطياف العملية التربوية، ونشر ثقافة التميز بين أفراد المجتمع التربوي.

تقدير التميز

وقالت سيف إن جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي والجوائز التربوية الأخرى وجدت من أجل تقدير المتميز، وإتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من العاملين بالعملية التربوية والتعليمية في تنافس منهجي نحو إثبات التفوق والتميز، من منطلق أن الإمارات دولة جوائز ورعاية المتميزين، حيث تطلق وترعى العديد من الجوائز في المجالات كافة التعليمية والطبية والاقتصادية والرياضية وغيرها.

وأشارت سيف إلى أن الاستجابة لحضور اللقاء من قبل أطراف العملية التربوية والتعليمية كان كبيراً جداً، ما يدل على زيادة ثقافة التميز لدى شريحة كبيرة من المجتمع التربوي في المدارس.

التقديم الإلكتروني

ومن جانبه استعرض محمد الخميري فئات الجائزة والمعايير المحددة للمشاركة في كل فئة، وشروط المشاركة، كما استعرض أهم الملاحظات التي سجلت من قبل لجان التحكيم في الدورة السابقة.

وتناول رئيس لجان التحكيم مع الحضور الجانب الفني والمعايير العامة للجائزة، والتعديلات التي أجريت، موضحا بأن التقديم للجائزة أصبح الكترونيا بشكل كامل ، كما أن التحكيم فيها أيضا أصبح الكترونيا، مشددا بأنه لن يتم استقبال أي مشاركات مكتوبة بخط اليد أو مدونة في أوراق، وحث المشاركين على ضرورة نسخ كافة المشاركات لأكثر من نسخة لتفادي ضياعها أو فقدانها.

وتطرق الخميري إلى المواعيد النهائية لاستلام طلبات الترشيح من المناطق التعليمية، مشددا على ضرورة الالتزام بها.

وأكد على ضرورة أن تكون جميع الأعمال مقدمة إلكترونياً، ومن 3 نسخ، ويتعهد المشارك بعدم مشاركته في الفئة نفسها بجوائز تربوية أخرى، لافتاً إلى أن الأعمال المقدمة تعتبر ملكاً للجائزة ولا ترد.

 وذكر أنه يشترط في فئتي الموجه وأمين مصادر التعلم، أن يكون المرشح لهما مضى على عمله في هذا المجال 3 أعوام متتالية منها عام الترشح للجائزة، منوهاً بأن الموجه الذي ينتدب للقيام بأعمال أخرى غير التوجيه لا يحق له المشاركة في فئة "الموجه".

وأضاف إنه يشترط أن يمضي الاختصاصي النفسي والاجتماعي مدة 3 أعوام في عمله، وأن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي من كلية أو معهد معترف به، ويستثنى من هذا الشرط المعلم المواطن، كما يشترط في الأسرة الفائزة في دورة من دورات الجائزة أن يمضي على فوزها 3 سنوات حتى يحق لها الترشح مرة أخرى.

إقبال كبير

ومن جهته أوضح محمد الملا مدير عام الجائرة أن الإقبال على الجائزة كبير مقارنة بالعام الماضي وهذا يدل على مدى انتشار الجائزة في الوسط التربوي والتعليمي على مستوى الدولة، مشددا أنهم في إدارة الجائزة لا يهمهم الكم بقدر النوع والجودة في المشاركات، والتي يتلمسون من خلالها مدى تطور وتميز الأداء للمشاركين مقارنة بالأعوام السابقة.

ورش تعريفية

قال محمد الملا " سيتم خلال الملتقى عرض ورش تعريفية لنحو ست فئات والتي تعتبر الأهم في الجائزة، وهي فئة الطالب المتميز، والإدارة المدرسية والاختصاصي الاجتماعي والنفسي المتميز والموجه، وأمين مصادر التعلم والمعلم المتميز، حيث سيقوم الفائزون في تلك الفئات في الدورة الماضية بتقديم أوراق عملهم، وعرضها على الراغبين في الاشتراك بالجائزة في الدورة الحالية ومناقشتها."