أكدت منى المري المدير العام للمكتب الإعلامي في حكومة دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، أن الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، لعبت واحداً من أهم الأدوار في تعليم وتنمية المرأة وتشجيعها على خوض غمار العمل في مختلف الميادين، وشدّت على يديها ودعمتها بكل الطرق المعنوية والمادية الممكنة، وعملت منذ البدايات على محو الأمية، وتشجيع تعليم الفتيات.
وقالت : لولا أن لحكومة الإمارات وقيادتها الرشيدة رؤية واضحة بخصوص دور المرأة بشكل خاص، والتنمية بشكل عام، والإيمان بأن الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض في الحياة والعمل ويسهمان في إنجاح كل ما يتعاونان على إنجازه كل بحسب رؤيته وخبرته في الحياة، لما وصلت الإمارات لما وصلت إليه من هذه المراكز المتقدمة والشهرة العالمية التي يشهدها الجميع ويشيد بها.
وأوضحت أن الحكومة الرشيدة وضعت رؤية واضحة بشأن المرأة منذ بزوغ فجر الاتحاد، وعملت على دعمها في كافة المجالات من دون استثناء، وأولها التعليم الذي هو أساس النجاح والقاعدة الرئيسية لدخول المرأة معترك الحياة العملية على أساس ثابت وقوي. مؤكدة في الوقت ذاته أنه مع مرور الوقت برزت تقارير رسمية أخرى تؤكد انعدام الفجوة بين الجنسين في التعليم إن لم تكن المرأة ذات الكفة الأرجح.
وأكدت أن مثل تلك النتائج المبهرة لا تأتي من دون جهود حثيثة لحكومة لتحقيق هذه المكاسب، كما أكدت أن للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دوراً لا يمكن إنكاره في تشجيع المرأة على التعلم وتبوؤ مراكز مهمة، مبينة ان الدولة عندما أنشأت جامعة الإمارات لم تنشئ جامعة للذكور .
ثم بعد ذلك أنشأت أخرى للفتيات، على العكس، فقد تم إنشاء الجامعة للجنسين في الوقت ذاته، في دلالة واضحة تؤكد حرص الحكومة على تلقي المرأة التعليم مثلها مثل الرجل تماما دون أي فرق أو انعدام الفرص.
وأضافت: ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الدور الكبير في هذا الشأن، ولا يمكن نسيان تشجيع الدولة للمرأة لدخول المعترك السياسي وجلوسها تحت قبة البرلمان .
بالإضافة إلى قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المتعلق بضرورة وجود المرأة في كل مجلس إدارة، وهو بحد ذاته إقرار مهم بإيمانهما بقدرة المرأة على تولي تلك المناصب دون أدنى خوف أو شك في مقدرتها على ذلك.
