قال الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم المصري، إن ما شاهده من تطور في البيئة التعليمية بمدارس الإمارات أمر يدعو للفخر، مؤكداً أنه زار العديد من المدارس على مستوى العالم، ويتضح جلياً في الدولة مدى الجهد المبذول والاهتمام الكبير، بتوفير أفضل السبل من أجل الارتقاء بالطالب من الناحيتين العلمية والمعرفية.

وأبدى إعجابه بالتطور الكبير للبيئة التعليمية، والاهتمام بتطوير المناهج الدراسية واستثمار التكنولوجيا الحديثة بالشكل الأمثل، مؤكداً أن دولة الإمارات لم تدخر جهداً في سبيل تعليم أبنائها، وتقديم الدعم لنشر التعليم ورعاية طلبة العلم في مختلف دول العالم.

وذكر أن الاهتمام بدعم برامج ومبادرات، تستهدف التعليم الفني والتقني، يعد إنجازاً مبهراً، و هناك حرص على التعاون المشترك لتطوير هذا القطاع مستقبلًا بين البلدين.

جاء ذلك على هامش الزيارة التي قام بها صباح أمس لمدرستي المشرف الصينية، ومدرسة مبارك بن محمد للتعليم الأساسي في أبوظبي، بحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وإيهاب إمام حمودة سفير جمهورية مصر لدى دولة الإمارات، حيث تأتي هذه الزيارة في إطار تبادل الخبرات والتعاون في مجال التعليم بين البلدين.

علاقات وطيدة

وأكد معالي حميد القطامي أن علاقة الإمارات بمصر تاريخية وطيدة، تكللت بالنجاح عبر عقود طويلة من الزمن، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين شمل مختلف المجالات بما فيها الثقافية والاقتصادية والإنسانية، حيث أثمر عن نتائج إيجابية أسهمت في تطوير البلدين والارتقاء بالإنسان والمجتمع فيهما.

وأضاف: "نهج التعاون مع أشقائنا في مصر، نستلهمه من النظرة الثاقبة للمغفور له ،بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، الذي رأى أن مصر هي قلب الأمة، فضلًا عن حرص قيادة الدولة الرشيدة على توثيق أواصر التعاون مع جمهورية مصر العربية.

وأشار القطامي إلى أن مدارس أبوظبي تعد نموذجاً حياً للمدارس العصرية التي تحاكي أفضل المعايير العالمية في مجال التعليم، التي تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على توفير كافة أشكال الدعم، من أجل النهوض بقطاع التعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية.