أكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن المنطقة أعلنت تبنيها 24 مبادرة تعليمية تطبق داخل الميدان التربوي، وذلك في مختلف المجالات التربوية والتعليمية والأنشطة والسلوك وغيرها، بزيادة ملحوظة عن مبادرات العام الماضي والتي وصلت إلى 15 مبادرة ، وذلك بهدف تعزيز النتائج وتفعيل الأداء التعليمي في الميدان التربوي.
وأشارت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية إلى أنها اجتمعت من جميع إدارات مدارس رأس الخيمة والبالغ عددها أكثر من 90 مدرسة للحلقة الأولى والثانية والمرحلة الثانوية ورياض الأطفال، وقد تناول الاجتماع عرض خطط وبرامج المنطقة التعليمية الجديدة للعام الدراسي 2013- 2014م، وكذلك الوقوف على أهم الملاحظات التي وصل إليها المختصون في التعليم عن أداء العام الماضي.
وقالت : استمعنا إلى ملاحظات الإدارات المدرسية نفسها وطموحاتهم وأفكارهم لدعم العملية التعليمية في العام الدراسي الحالي ، وذلك إيمانا منا بأهمية التواصل والتنسيق والعمل الجماعي مع كل أفراد الميدان التربوي برأس الخيمة .
الدليل والأثر
وبينت السويدي أن معظم ملاحظات الميدان ركزت على وثيقة الأداء التي طرحت حديثا على الميدان التربوي، وكذلك نظام التقويم والامتحانات والتشكيلات المدرسية ، لافتة إلى مناقشة كيفية معالجة التعقيدات التي يواجهها الميدان فيها.
وعن مدى عدالة تقييم الإدارات المدرسية أكدت أن العمل المؤسسي الجيد يحتاج إلى دليل وأثر في ارض الواقع، وبالتالي تحقيق اكبر قدر من العدالة الممكنة عند عملية التقييم، فالمدارس الحائزة على جوائز مختلفة مع تحقيق طلابها تفوق أكاديمي هو دليل على سير المدرسة في الطريق الصحيح للتميز.
وأضافت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية :إن اهتمام وزارة التربية والتعليم بثقافة التميز والجوائز، وسير المنطقة على أثر الوزارة دفعهم لدعم هذا الهدف الاستراتيجي عبر إدراج نشر ثقافة التميز والجوائز بصورة مركزة هذا العام في الميدان التربوي برأس الخيمة، لذلك فقد شكلت لجنة مختصة من الخبراء في التميز والجوائز على مستوى الميدان التربوي ، وتم التنسيق لوضع منسق أنشطة في كل مدرسة يتواصل مع اللجنة، منوهة بتنفيذ برنامج متخصص لتأهيل هذه الفئة من المنسقين بهدف ان يكونوا موصلين فاعلين لنشر ثقافة التميز والمشاركة والفوز بالجوائز المختلفة على مستوى كل من الطلاب والمعلمين والمدرسة.
تواصل مستمر
وفيما يتعلق بملاحظات الميدان التربوي من نقص المعلمين وتكدس النصاب لبعض المعلمات، أوضحت أن الأنصبة الموزعة على المعلمين لا تزيد عن الإطار القانوني ، مشيرة إلى أن أي نقص في الكوادر التعليمية تمت تغطيته فعليا إما عبر التعيينات الجديدة والتي تتواصل لغاية ما قبل إجازة عيد الأضحى والمتوقع استمرارها بعده، أو من خلال معلمات الاحتياط "خارج الملاك" واللواتي بلغ عددهن إلى الآن أكثر من 190 معلمة، يقمن بالتدريس في أماكن النقص الناتجة عن الاستقالات أو الحالات المرضية أو المرافقة للعلاج أو غيرها.
ولفتت إلى أن متابعة الطلبة المتفوقين دراسيا بشكل خاص والطلبة بشكل عام خاص فئة الثانوية العامة أمر أولته المنطقة التعليمية اهتماما كبيرا منذ اليوم الأول للدوام المدرسي، مبينة أن المنطقة قررت استبدال مشاريع دعم الطلبة التي رعتها بعض المؤسسات عبر مراكز دعم في مختلف مناطق الإمارة، إلى مشاريع مركزية داخل كل مدرسة، وطلبت من إدارات المدارس إعداد خطط عامة وفردية لدعم الطلبة المتفوقين ، كما حفزت المدارس بالنظر بعين الاعتبار للنتائج المتميزة للطلبة عند تقييم أداء المدارس. العيد الوطني
أكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية أنه يتم الإعداد حاليا لبرامج الاحتفال بالعيد الوطني لدولة الإمارات ، والذي اعتادت المنطقة نشر ثقافته لتعم كل المدارس، لما لهذا الحدث والاحتفاء به من أهمية في نشر الثقافة الوطنية والولاء داخل المدارس والمجتمع.
وقالت : إن المنطقة التعليمية تتواصل مع المدارس بشأن تنظيم أداء الطلبة في التعليم خاصة فيما يتعلق بالبحوث التي عممت المنطقة منذ أيام على المدارس أهمية تقسيمها وتنظيمها بحيث يتم متابعة خطوات البحث أولا بأول ما بين الطالب والمعلم وذلك لضمان فهم الطالب لها واستفادته منها. مشاريع متميزة لدعم مهارات الطلاب
قالت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية :هناك العديد من المشاريع المتميزة التي تطرح هذا العام لدعم مهارات الطلاب في مختلف المراحل التعليمية مثل برنامج دعم اللغة الإنجليزية للطلبة من الصف الأول إلى الخامس التأسيسي، والذي يقوم على دعم المنهج بمجموعة من الأنشطة والتمارين خلال الموقف التعليمية، وكذلك استمرارية مشروع افضل مشروع توعوي سلوكي والذي تم بالتنسيق مع توجيه الخدمة الاجتماعية، ودعم وتشكيل مجالس أولياء أمور الطلاب والذي تم الانتهاء منه كليا، إضافة إلى تشكيل مجلس طلاب منطقة رأس الخيمة التعليمية ومجلس الطالبات كذلك .
برامج
و هناك ثلاثة مصادر تقوم بإثراء القيادات المدرسية بالبرامج التخصصية والقيادية في رأس الخيمة ، وهي كما تشير السويدي برامج صادرة من وزارة التربية والتعليم، وبرامج صادرة منذ سنوات من حكومة رأس الخيمة الداعمة الدائمة لتطوير التعليم ودعم المعلم عبر برنامج الشيخ سعود بن صقر للسياسات العامة ، وأخيرا برامج الإثراء الحديثة في منطقة رأس الخيمة التعليمية التي تولت فيها المنطقة تنظيم ورش وفعاليات تخصصية اكثر للقيادات تناغم احتياجاتهم وتعزز الجهود المبذولة في البرنامجين الإثرائيين السابقين، كما تتوجه إلى شرائح الصف الأول والثاني والثالث في المدارس.
الموهوبون
وعبرت السويدي عن سعادتها عن تقدم العمل لافتتاح أكاديمية الموهوبين لأول مرة في رأس الخيمة .
وأضافت : إن العمل في المشروع قد انجز في أغلبه ولم يبق إلا القليل للافتتاح الرسمي للأكاديمية التي بدأت في أعمالها منذ بداية العام الدراسي على يد فئة متخصصة وكفاءات محلية واعدة في رأس الخيمة أثبتت قدراتها في اكثر من مجال ومناسبة.
وتابعت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية: صبت هذه الكفاءات قدراتها وخبراتها ووضعت منهجا خاصا للموهوبين سوف يتم تطبيقه في الأكاديمية التي تدعم كل المواهب في الميدان التربوي برأس الخيمة بل وتكتشفهم وتحفزهم وتؤهلهم كي يكونوا نجوما واعدة في سماء الإمارات.
وتبذل المنطقة التعليمية في رأس الخيمة جهودا مميزة للإرتقاء بالعملية التعليمية إنعكست على مستوى أداء المدارس وتفوق الطلبة بالإمارة.

