أعلنت اللجنة التنفيذية لمبادرة "دعم التعليم باللغة العربية بالوسائل الذكية" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن التدريب في المرحلة الأولى سيشمل معلمات 30 روضة أطفال، بينها معلمات 101 شعبة في 10 رياض أطفال بالمنطقة الشرقية، ومعلمات 134 شعبة في 20 روضة بمدينة الشارقة، ويبدأ التدريب "الأسبوع المقبل"، في المنطقة الشرقية ثم في مدينة الشارقة لمدة يومين في كل منطقة، على أن يعقب التدريب توزيع الأجهزة اللوحية على المعلمات المتدربات والطلبة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة، أمس، في مقر مجلس الشارقة للتعليم، وحضره كل من عائشة سيف أمين عام المجلس، وآمنة رشيد رئيس وحدة التدريب والتطوير في منطقة الشارقة التعليمية، ومن مجموعة "كلمات" حضر ملاك عبيد محررة مشروع حروف، ولينا سعيد مطورة البرنامج.

وفي مستهل حديثها أكدت عائشة سيف على الرعاية اللامحدودة التي يوليها صاحب السمو حاكم الشارقة للطلبة، من خلال التوجيهات والمبادرات السامية المستمرة التي تؤكد بشكل كبير على حرص سموه على تطوير العملية التعليمية، وجعلها بيئة جاذبة للطلبة، بالإضافة إلى تهيئتها بشكل مميز لتكون ساحة للإبداع وصقل المواهب عند الطلاب والطالبات، موجهة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سموه على جميع مبادراته وتوجيهاته، وخاصة مبادرة "دعم التعليم باللغة العربية بالوسائل الذكية" التي تستهدف توزيع أكثر من 5100 جهاز لوحي على طلبة رياض الأطفال، و250 جهازاً على معلماتهم، كمرحلة أولى من المبادرة.

إشادة

كما ثمنت امين عام مجلس الشارقة للتعليم دور الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي مؤسس ورئيس مجموعة "كلمات" في دعم التعليم بمدارس إمارة الشارقة، وخاصة الناشئة، من خلال تبنيها مبادرة "دعم التعليم باللغة العربية بالوسائل الذكية"، بالإضافة إلى مد الميدان التربوي بالعديد من الإصدارات الرائعة للأطفال، حيث إن مجموعة "كلمات" تجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة الأولى على مستوى الوطن العربي التي لديها دار نشر للأطفال.

وأوضحت أن أهمية المبادرة التي استغرق التحضير والإعداد لها عامين، تتجلى أيضاً في أنها تعنى بالأطفال في رياض الأطفال، حيث تعمل على غرس المفاهيم والمبادئ الذهنية والسلوكية منذ البداية، منوهة بأن الجهاز اللوحي في هذه المبادرة وسيلة لدعم التعليم، دون التقليل من أهمية الكتاب المدرسي.

ولفتت إلى تشكيل لجنة لمتابعة وتقييم المشروع على مدار العام الدراسي، وهذه اللجنة يشترك فيها ممثلون من مجموعة كلمات ومجلس الشارقة للتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية.

دعم الابتكار

ومن جانبها ذكرت ملاك عبيد أن مشروع حروف للوسائل التعليمية الذي تقوم به مجموعة "كلمات" بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية، يهدف إلى تعليم الأطفال بطريقة جذابة ومبتكرة، بالإضافة إلى تأكيد دعم اللغة العربية، مضيفة أن المشروع يعزز لدى الطالب منذ نعومة أظافره العديد من المميزات أهمها ترسيخ مفهوم الاستقلالية في نفسه، ودعم الابتكار والتفكير الإبداعي والبحث الذاتي عنده، وكذلك تدريبه على العمل داخل فريق.

وأشارت إلى أن المشروع إثرائي يدعم المناهج الدراسية، ويتكون من جزأين؛ أولهما التعليم الذكي الذي يعتمد على الجهاز اللوحي، والآخر يتمثل في المطبوعات المكونة من الكتاب الكبير وسلسلة حروف وأسطوانات مدمجة ووسائل تعليمية متعددة، بالإضافة إلى كتب وقصص تفاعلية وتطبيقات وتمارين وألعاب حتى لا يشعر الأطفال بالملل، كما يتضمن المشروع قاموساً لإثراء الجانب اللغوي لدى الطفل، ويتضمن كذلك عائلة الحروف والمفاهيم من خلال الصور ثلاثية الأبعاد وهي اختبار لكل شيء عن الحواس والطبيعة والفصول، وتمارين إلكترونية.

 

 

كود خاص لكل مدرسة

 

قالت لينا سعيد مشرفة المشروع: إن المشروع يتضمن كوداً خاصاً لكل مدرسة أو روضة، وكوداً آخر لكل طالب أو معلمة، كأمن للبرنامج، كما نستطيع مركزياً في مجموعة "كلمات" أن نتعرف على الأعطال التي قد تصيب أياً من هذه الأجهزة من خلال هذا الكود، ونقوم بصيانتها، مشيرة إلى أن نظام الأكواد يسهل المتابعة في ظل الكم الهائل من الأجهزة على مستوى رياض أطفال ومدارس الشارقة.