تعرف المشاركون في برنامج الشارقة للقادة ضمن جلسات البرنامج لشهر أكتوبر الجاري على مختلف القطاعات الحيوية والتنموية بالشارقة واطلعوا على شؤون وسياسات التعليم ووقفوا على الخطط الاستراتيجية التي يتبناها مجلس الشارقة للتعليم في إطار رؤاه التي تتلاقى ووزارة التربية والتعليم في تعليم مدرسي متميز يلبي في منظومته سوق العمل المستقبلية ويرتقي بالمبادرات والأبحاث والدراسات التنموية في الإمارة.

وتأتي أهمية هذه الجلسة والتي ينظمها منتدى الشارقة للتطوير بالتعاون مع شركة الشارقة للبيئة - بيئة - برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير والتي تعد الثانية عشرة ضمن سلسلة جلسات البرنامج إلى دور قطاع التعليم في مسيرة التقدم والبناء التي يشهدها الوطن خاصة وأن التعليم يعد حجر الأساس في جميع الخطط التنموية والاستراتيجية التي يتم وضعها لما له من أثر كبير في الحاضر والمستقبل.

وتمثل البرنامج في زيارة المشاركين مدرستين للتعرف على ماهية سياسات التعليم التي تنشدها إمارة الشارقة عبر التنسيق مع مجلس الشارقة للتعليم حيث شملت الزيارة الأولى مدرسة حكومية وهي مدرسة المنار النموذجية والمدرسة الثانية وهي خاصة مدرسة فكتوريا، حيث تجولوا في كافة مرافق المدرستين وتابعوا سير العملية التعليمية علاوة على استخدام الوسائل التحفيزية والتعليمية والمناشط بخلاف فصول التقوية ورافقتهم في الزيارتين عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم. وأطلعت عائشة سيف المشاركين ببرنامج الشارقة للقادة على منهجية التعليم وخطط مجلس الشارقة للتعليم وقدمت لهم شرحا عن مختلف المناشط والبرامج الاثرائية والعناية بالموهوبين.