كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أن عدد مشاركات اولياء الامور والطلبة والمعلمين في الاستبانات الورقية والإلكترونية للرقابة المدرسية منذ العام الدراسي 2008-2009 لغاية العام الدراسي 2012-2013، بلغ 232 الفا و49 مشاركة.

وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية إن جهاز الرقابة حرص على مدى الأعوام الخمسة الماضية على استطلاع آراء ووجهات أولياء الأمور والطلبة والمعلمين من خلال توزيع الاستبانات عليهم قبل بدء عمليات الرقابة المدرسية، فمنذ انطلاق الرقابة المدرسية العام 2008 - 2009، لم تتوقف مسيرة تطوير أسئلة وإجراءات الاستبانات وآليات تطبيقها، وعمليات تحليل بيانات الاستبانات ومعالجتها، وازداد كذلك عدد الأطراف المعنية المشاركة في هذه الاستبانات.

وأضافت نتطلع قدماً إلى العمل مع جميع الأطراف المعنية والتعاون معها في إطار علاقات شراكة راسخة من أجل تحقيق مزيد من النجاح والتميز الذي يواكب طموحات دبي بأن تكون وجهة عالمية للتميز التعليمي.

وأشارت إلى أن استبانة الطالب الإلكترونية تم تطبيقها منذ العام 2011، ويشارك فيها حالياً طلبة المرحلة الثانوية من الصف العاشر إلى الصف الثاني عشر، وتم في الدورة الأولى من الرقابة المدرسية اختيار عينة مُمَثلة من أولياء الأمور بلغت نسبتها 20 % من إجمالي عدد أولياء الأمور في مدارس دبي، وتم إرسال نسخ ورقية إليهم من الاستبانات ليجيبوا عنها ويضعوها في مغلفات مغلقة، لتعود بعد ذلك إلى جهاز الرقابة المدرسية في دبي، وانطلاقاً من حرص هيئة المعرفة والتنمية البشرية على استطلاع آراء ووجهات نظر جميع أولياء الأمور، تم في العام 2009 2010 إطلاق النسخ الإلكترونية من استبانات الرقابة المدرسية لضمان تمكين جميع أولياء الأمور من المشاركة في الاستبانات الإلكترونية التي أتاحت لهم فرصة التعبير عن آرائهم ووجهات نظرهم بكل سهولة ومن أي مكان عبر شبكة الانترنت، وأدت هذه الخطوة إلى تحقيق زيادات كبيرة في أعداد المشاركين من عام لآخر، وبادرت عدة مدارس إلى مساعدة الأولياء الأمور الذين لا يملكون أجهزة حاسوب من خلال إتاحة الفرص لاستخدام حواسيب المدرسة ليشاركوا في استبانة أولياء الأمور الإلكترونية من هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

علاقات شراكة

وذكرت المهيري أن الاستبانات الإلكترونية أتاحت لها تأسيس علاقات شراكة مع معظم الأطراف الرئيسية المعنية بالعملية التعليمية، حيث توفر هذه الاستبانات معلومات قيّمة تدعم الأبحاث التربوية وعمليات تطوير السياسات التعليمية في هيئة المعرفة، وتساهم هذه الاستبانات أيضاً في إثراء نطاق الأدلة التي تستند إليها تقييمات الرقابة المدرسية، فعلى سبيل المثال، في حال ورود أي تحفظات أو أفكار عامة في هذه الاستبانات سيركز المقيمون التربويون أثناء تطبيق عمليات الرقابة على تنفيذ المزيد من عمليات الاستقصاء والبحث، علما أن الرقابة المدرسية تعتبر الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين من المصادر المهمة للمعلومات عن المدرسة، إضافة إلى ذلك عمل جهاز الرقابة المدرسية منذ بدء تطبيق عمليات الرقابة على المدارس في دبي على التواصل مع وسائل الإعلام وصولاً إلى رفع مستوى الوعي العام بأفضل الممارسات العالمية في قطاع التعليم، وسعياً لترسيخ مبدأ الشفافية الذي يلتزم به جهاز الرقابة منذ بدء عمله.

الاستبانات الإلكترونية

وقالت رئيس جهاز الرقابة المدرسية إن هيئة المعرفة منحت أولياء الأمور فرصة للتعبير عن آرائهم ومطالبهم الخاصة وتوقعاتهم من خلال توفير قسم "الملاحظات والتعليقات" في الاستبانة، لافتة إلى أنها تلقت على مدى السنوات الماضية أكثر من 104 آلاف تعليق من أولياء الأمور، و 11 الفا و900 تعليق من المعلمين، و20 الفا و600 تعليق من طلبة المرحلة الثانوية، ونفذت الهيئة عمليات تحليل دقيقة لإجابات الاستبانات لتتمكن من تحديد المواضيع الأكثر وروداً التي تحدث عنها المشاركون في هذه الاستبانات، وتظهر الجداول أدناه المواضيع الأكثر وروداً.

الطلبة

وتركزت التعليقات في استبانات الطلبة على أن المدارس تحتاج إلى توفير المزيد من الأنشطة والأنشطة اللاصفية، و إلى معلمين وكادر تعليمي أفضل، ويجب أن يتلقى جميع الطلبة معاملة عادلة ومنصفة من المدرسة، وأنهم راضون عن جودة الخدمات التعليمية.

أولياء الأمور

فيما أشارت تعليقات أولياء الأمور خلال الاستبانات إلى أن المدرسة رائعة وأنهم راضون عنها، وأن كادر المدرسة يحتاج إلى تحسين جودة الخدمات التي يقدمها للطلبة، وتحتاج المدرسة إلى توفير المزيد من الأنشطة اللاصفية لطلبتها. كما تحتاج المدرسة إلى تحسين جودة الدعم الذي تقدمه للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.

المعلمون

وجاءت تعليقات في الاستبانات معبرة عن رغبتهم بالحصول على ورش عمل وتدريب، والمطالبة بتزويد كادر المدرسة بالمصادر اللازمة لتعزيز أساليب التدريس، فضلا عن أن عمليات الرقابة المدرسية تحتاج إلى زيادة عدد أيام الرقابة، وإلى قضاء مزيد من الوقت في المدرسة، وأن المدرسة تحمل المعلمين ضغوط عمل عالية وأعباء كبيرة. اهتمام

تولي هيئة المعرفة أهمية كبيرة لوجهات نظر أولياء الأمور والمعلمين ومديراء المدارس والطلبة، وتسعى إلى تطبيق وسائل مبتكرة للتعامل مع القضايا المستمرة أو المتكررة، ويساهم تحليل جهاز الرقابة المدرسية للإجابات الواردة في الاستبانات الإلكترونية في عمليات التحليل الشاملة لبيانات عمليات الرقابة المدرسية، ويستفيد جهاز الرقابة المدرسية من نتائج عمليات التحليل في تحديد التعديلات اللازمة على دليل الرقابة المدرسية، والتي تصب في النهاية في مصلحة تحسين نواتج التعلم لدى الطلبة في إمارة دبي.