قال الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن الهيكل التنظيمي للمدارس الحكومية يخدم الأهداف التعليمية المحددة ضمن النموذج المدرسي الجديد، حيث يساعد القيادة المدرسية والمعلمين على إحداث تغيرات تساعد على تلبية احتياجات الطلبة.

وأوضح أن الهيكل التنظيمي يسهم في إيجاد وظائف جديدة، وتغطية مجموعة من الوظائف التي لم تكن موجودة، وتحديث الدور المسند لبعض الوظائف الأساسية، كما يساهم الهيكل التنظيمي الجديد وهيكل الرواتب المرافق له بضمان بيئة عمل تطبّق فيها مبادئ الحوكمة مما يسمح بزيادة جودة التعليم من خلال استقطاب المعلمين المؤهلين وذوي الخبرة وتطوير مهاراتهم.

معايير رئيسية

واكد الخييلي أنه روعي في المعايير الرئيسية لتصميم هيكل الرواتب الترابط بين الوظائف وظروف العمل ومعدلات التقدم، وضمان سهولة التطبيق والاستدامة ضمن منهجية متكاملة تساعد على التنسيق والتوافق مع برنامج شامل للموارد البشرية، وبما يقدر قيمة العطاء والبذل والمكانة التي يستحقها العاملون في هذا القطاع.

مشيراً إلى أن هيكل الرواتب الجديد يضمن صرف رواتب ومزايا تنافسية تتماشى مع حجم العمل ويسمح بزيادة مشاركة المواطنين من خلال استقطابهم إلى مهنة التدريس ما يسهم في توفير النماذج المواطنة التي يقتدي بها الطلبة.

وأكد أن اعتماد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الهيكل التنظيمي للمدارس الحكومية، يؤكد رؤية سموه لأهمية قطاع التعليم في مسيرة التقدم والبناء التي يشهدها الوطن، وأنها حجر الأساس في جميع الخطط التنموية والاستراتيجية التي يتم وضعها لما له من أثر كبير على الحاضر والمستقبل.

تحديث شامل

وأفاد الخييلي أن الأهداف الاستراتيجية لقطاع التعليم العام تم تحديثها بالكامل في السنوات الأخيرة وتم اعتماد وتنفيذ النموذج المدرسي الجديد الذي يحدد السياسات والمبادئ والقواعد والإرشادات التي تكفل تحقيق الأهداف التعليمية طويلة الأجل، لافتاً إلى أن المجلس عكف على دراسة الأطر التنظيمية والإدارية التي تفرض إعادة النظر في النموذج التشغيلي والعلاقة بين الوحدات التشغيلية المختلفة من أجل تنفيذ الاستراتيجية التعليمية، وتحديث البنية التحتية المؤسسية وإعادة صياغة جميع الوظائف التي يجب أداؤها لتحقيق الأهداف الموضوعة.

وشدد الخييلي على أن المجلس لا يتوانى عن إطلاق المبادرات التي تهدف إلى رفع قدر المعلم واعادة هيبته، وصياغة غد أفضل له، ومن ضمنها رفع رواتب المعلمين، بما يلبي طموحاتهم التي تكفل لهم العمل في أجواء تنطلق فيها الملكات الإبداعية.

وقال إن رؤية ابوظبي 2030 والتي تهدف إلى دعم اقتصاد المعرفة، تحتاج إلى امتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين وهذه المهارات لن تتحقق بالنظام التعليمي التقليدي ولذلك كان لا بد من تطبيق النموذج المدرسي الجديد الذي يركز على شخصية الانسان وتنمية مهارات الابداع والابتكار والتفكير النقدي الخلاق، والعمل الجماعي.

رؤية شاملة

قال مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير الخييلي، إن المجلس ينتهج رؤية شاملة ومتكاملة لتطوير المدارس والكوادر البشرية العاملة بها لأنها تعتبر من العوامل الرئيسية لتحسين الأداء في العملية التعليمية، مشيراً إلى أن النموذج المدرسي الجديد يحدد السياسات والمبادئ والقواعد والإرشادات التي تكفل تحقيق الأهداف التعليمية طويلة الأجل، ولذلك كان لا بد من تحديث البنية التحتية المؤسسية وإعادة صياغة جميع الوظائف التي يجب أداؤها لتحقيق الأهداف الموضوعة.