أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن تبني الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية للبوابة الحكومية للمعرفة "معارف" جاء انطلاقاً من حرصها على تعزيز قدرات موظفي الحكومة الاتحادية وتمكين المواطنين لتولي أدوار ومناصب قيادية وفنية، وكذلك خلق ثقافة مبنية على الأداء الممتاز، والإنتاجية العالية، وتنمية وتطوير رأس المال البشري، بما يحقق استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية ورؤية الإمارات 2021.

وقال معاليه: إن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى الحكومة الاتحادية بالشراكة مع القطاع الخاص والتي تقدم برامج، تؤهل موظفي الحكومة الاتحادية وتنمي خبراتهم العملية.

جاء ذلك خلال إطلاقه الخميس الماضي، البوابة الحكومية للمعرفة "معارف"، التي تعد واحدة من مبادرات الهيئة الاستراتيجية، وتتضمن إعداد قائمة بأفضل مزودي خدمات التدريب في دولة الإمارات وإتاحتها للوزارات والجهات الاتحادية للاستفادة من برامجها التدريبية بأسعار تنافسية.

أهداف وتطلعات

وشدد القطامي في كلمة افتتاح حفل إطلاق البوابة الحكومية للمعرفة "معارف" والذي نظم في فندق جراند حياة بدبي على أهمية عملية التدريب لموظفي الحكومة الاتحادية لمواكبة كل جديد وصقل خبراتهم ومهاراتهم بما يحقق الأهداف الشخصية والمؤسسية ويلبي ويحقق تطلعات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". وشكر معاليه جميع مزودي خدمات التدريب المفضلين بالنسبة للحكومة الاتحادية من مراكز ومعاهد ومؤسسات، وكذلك الجهات التي تعاونت في إنجاح مبادرة البوابة الحكومية للمعرفة "معارف"، وبخاصة الجهات التي طرحت برامج تدريبية مجانية، وخصومات خاصة لموظفي الحكومة الاتحادية.

وحضر الحفل الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة والدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، ومسؤولو وممثلو الوزارات والجهات الاتحادية، وممثلو المؤسسات التدريبية والأكاديمية.

ووقعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ومثلها المدير العام الدكتور عبدالرحمن العور مذكرتي تفاهم ضمن مبادرة "معارف" مع كل من كلية محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة الحكومية ومثلها الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي للكلية، وجامعة دبي ومثلها الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة، ويتم بموجبهما تقديم خصومات خاصة لموظفي الوزارات والجهات الاتحادية على برامجها الأكاديمية والتدريبية.

آفاق التعاون

وأكد الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أن الكلية تسعى للمساهمة في تطوير ورفع مستوى الأداء المؤسسي وتنمية الموارد البشرية في القطاع الحكومي وتطبيق السياسات العامة في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية.

معرباً عن اعتزازه بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية نظرا إلى الدور الرائد الذي تقوم به في تطوير آفاق التعاون بين الوزارات والهيئات الاتحادية والجامعات والمؤسسات التعليمية الرائدة في الدولة، بهدف المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل في القطاع الحكومي مما يساهم في رفع وتطوير مهارات وكفاءات موظفي الحكومة الاتحادية.

وقال:إن التزام الكلية بالارتقاء بمستوى الخدمة العامة والحوكمة، هو الدافع لمواصلة العمل والمساهمة في تدريب وصقل مهارات المسؤولين الحكوميين من خلال البرامج المتنوعة التي تقدمها الكلية في مجالات الإدارة والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والجودة والتميز المؤسسي، وتطوير السياسات الحكومية . وتخلل الحفل تكريم مزودي خدمات التدريب لمساهمتهم البارزة في إنجاح مبادرة "معارف"، وعلى دعمهم لموظفي الحكومة الاتحادية، حيث سلمهم الدكتور عبدالرحمن العور شهادات تقديرية ودروعاً تذكارية.

69 مؤسسة تطلب الانضمام للمبادرة

 قالت آمنة السويدي مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة : "تلقينا 69 طلبا من شركات ومؤسسات تدريبية في الدولة لإدراج أسمائها ضمن المبادرة، وعقب تقييم جميع تلك الطلبات من قبل لجنة خاصة، تم اختيار 30 منها مطابقة للمعايير والشروط التي نشرتها الهيئة عبر موقعها الإلكتروني "www.fahr.gov.ae"، ومن المتوقع أن تفيد هذه المبادرة قرابة 83 ألف موظف يعملون في الحكومة الاتحادية.

تمكين

واستعرضت السويدي أبرز ملامح مبادرة البوابة الحكومية للمعرفة "معارف" والمستهدفين منها، مؤكدة أنها ستكون متاحة إلكترونياً، وتهدف إلى تمكين الوزارات والجهات الاتحادية من الارتقاء بقدرات ومهارات موظفيها عبر توفير البرامج التدريبية التخصصية التي يحتاجونها، الأمر الذي ينعكس على منظومة العمل المؤسسي في الحكومة الاتحادية برمتها، ويعزز الكفاءة والإنتاجية، ويخلق بيئة عمل جاذبة ومحفزة.

تواصل

وأضافت : "تعد "معارف" إحدى المبادرات الاستراتيجية والحيوية للهيئة، نظراً لأنها تستهدف الوزارات والجهات الاتحادية، وتعود بالنفع والفائدة عليها وعلى شركاء التدريب أيضا،ً إضافة إلى أنها تسهل عمليات التواصل وتضمن تقديم أفضل خدمات التدريب وبأسعار تنافسية".