أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أن مستوى جودة تعلم الطلبة في جميع المدارس الخاصة بدبي من بداية الرقابة المدرسية قبل خمس سنوات حتى الآن سجل ارتفاعاً ملحوظاً.
حيث أظهرت نتائج الرقابة المدرسية في تقريرها السنوي الخامس للعام 2013 والذي تضمن تحليلاً منهجياً لنتائج 5 سنوات كاملة من عمل الرقابة، منذ انطلاقتها في العام 2008 أن نسبة مستوى جودة تعلم الطلبة في جميع المدارس الخاصة بدبي المتميزة والجيدة بلغت 55% في العام الدراسي 2012- 2013 بينما كانت هذه النسبة 41 % في العام الدراسي 2008 -2009، فيما تراجعت نسبة مقبول لجودة التعليم في 2009 من 47 % إلى 43 % في العام الدراسي الماضي نظراً لتحسن الجودة في فئتي الجيد والمتميز.
وأوضحت الهيئة أن عملية التعليم والتعلم لم تشهد تحسناً سريعاً في الجودة بعد انتهاء الدورة الأولى من الرقابة المدرسية، غير أن الدورة الثالثة من الرقابة المدرسية أظهرت أن نصف التعليم والتعلم تقريباً حقق مستوى جودة جيداً أو متميزاً، وازدادت نسبة التعليم والتعلم المتميز في الدورتين الرابعة والخامسة من الرقابة المدرسية، وعلى نحو مشابه، بدأت عمليات التقييم بتحقيق تحسن منتظم بعد الدورة الثانية من الرقابة المدرسية.
وأشارت الهيئة إلى تحسن جودة التعليم والتعلم في المدارس الخاصة مقارنة بالدورة الأولى من الرقابة المدرسية، وأصبحت نسبة التعليم والتعلم الضعيف صغيرة جداً حالياً، وأكثر من نصف التعليم والتعلم بمستوى جودة جيداً أو أفضل حالياً، وزادت نسبة التدريس المتميز، حيث تبلغ حالياً 10 % تقريباً، وأن أهم التحسينات التي تم تحقيقها في التدريس هي زيادة تركيز المعلمين على ما يتعلمه طلبتهم، ويعني هذا تحسن جودة استخدام المعلمين لمعلومات التقييم على نحو متزايد في التخطيط لأعمال ومهام مدرسية قادرة على تلبية احتياجات جميع الطلبة على اختلافها.
واعتمد المعلمون في تحقيق ذلك على تحديد الإنجازات التي يتوقعون من طلبتهم تحقيقها فعلياً. وربط المعلمون بين جوانب التعلم في المواد الدراسية، وربط التعلم بمواقف الحياة الواقعية، مما أتاح للطلبة استيعاب المفاهيم الجديدة بوضوح أكبر. ولقد أدى ذلك إلى تمكين نسبة أكبر من الطلبة من تحسين جودة تعلمهم.
وبينت هيئة المعرفة في تقريرها السنوي الخامس الذي اصدرته مؤخراً أن نتائج الرقابة المدرسية أظهرت في الوقت عينه أن نسبة التعليم والتعلم الذي لم تتجاوز جودته المستوى المقبول بقيت أكثر من 40 % على مدى الأعوام الخمسة الماضية من الرقابة المدرسية. وتوجد حاجة واضحة وأكيدة لتحقيق مزيد من التحسين في جودة عملية التعليم والتعلم لتمكين الطلبة من تحقيق تحسن ملحوظ في جودة تحصيلهم وتقدمهم الدراسي في المواد الدراسية الرئيسية.
أوضح التقرير أن جودة التعليم والتعلم تتطلب تحسناً عاجلاً في المدارس الخاصة التي تُطبّق منهاج وزارة التربية والتعليم، حيث لا تزيد نسبة التعليم والتعلم الجيد في هذه المدارس عن 20 % فقط.