احتفلت السفارة الفرنسية بأبوظبي أمس بتخريج طلاب دبلوم اللغة الفرنسية وذلك بمسرح جامعة باريس - السوربون أبوظبي.

وقام دوني دوفونو رئيس المعهد الفرنسي والمستشار الثقافي في السفارة الفرنسية لدى الدولة بتسليم الشهادات لـ 1014 طالباً بحضور البروفيسور إيريك فواش مدير جامعة باريس - السوربون أبوظبي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالجامعة وعائلات الطلبة.

وأكد دوني دوفونو أن دبلوم اللغة الفرنسية واللغة الفرنسية المعمقة من البرامج الدراسية الصارمة التي تحمل الطالب على التحدي وكشف ما يمتلكه من قدرات .. مشيراً إلى أن هذه الشهادات تشكل قيمة اجتماعية حقيقية وعى لها الشباب في الإمارات وعرفوا قيمتها.

وأوضح دوفونو أن عدد إجمالي الطلبة المسجلين بالدورتين في أبوظبي ودبي الذين تقدموا لأداء الامتحان بلغ هذا العام 1014 طالبا .. لافتاً إلى أن هذا الاقبال الكبير يعد اعترافا عالميا حقيقياً لهذا النوع من الشهادات خاصة وأنها معتمدة ومعترف بها من قبل وزارة التربية الفرنسية.

ونوه إلى أن الانتهاء من دراسة دبلوم اللغة الفرنسية في حد ذاته يستحق التهنئة والتقدير خاصة وأن ما حققه الطلبة هذا العام في الاختبارات يجعلنا نتوقع تخرج دفعة من الطلاب المتميزين.

وذكر المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية أن أكثر من ثلاثة ملايين طالب وطالبة حول العالم يتقدمون لامتحان دبلوم اللغة الفرنسية أو دبلوم اللغة الفرنسية المعمقة حيث يقام هذا النوع من الامتحانات في أكثر من 1000 مركز متواجد في أكثر من 160 دولة.

وأكد أن دولة الإمارات توصلت خلال بضعة عقود إلى الحداثة مع الحفاظ على هويتها وثقافتها وقيمها وما حققته على مستوى التنمية في كافة المجالات سواء في التربية أو الصحة أو الإنشاءات أو الخدمات أو غيرها من المجالات يعد انجازاً كبيراً لافتا للنظر ويستحق الإعجاب.

وأوضح أن جهود التنمية في المجالين الثقافي والتربوي ملحوظة وتفتخر فرنسا بالمساهمة فيها لا سيما مع جامعة السوربون أبوظبي وصفوف التميز في الرياضيات والفيزياء وهي تتطلع إلى المستقبل والجيل الجديد، مشيرا إلى "متحف اللوفر أبوظبي" الذي يجري العمل فيه حاليا والذي يعطي بعدا إضافياً وانفتاحا استثنائياً للتعاون بين البلدين في المجال الثقافي.

من جانبه أكد البروفيسور إيريك فواش مدير جامعة باريس- السوربون أبوظبي أن شهادات الدبلوم في اللغة الفرنسية هي مؤهلات رسمية تمنحها وزارة التربية الفرنسية للمصادقة على كفاءة المرشحين من خارج فرنسا في اللغة الفرنسية ويمكن استخدامها للقبول في الجامعات الفرنسية وفي عملية الهجرة والتجنيس.

حرص واهتمام

 

أشار البروفيسور إيريك فواش إلى أن حرص واهتمام الشباب الإماراتي على دراسة اللغة الفرنسية يعد تأكيدا لعمق وقوة العلاقات الإماراتية - الفرنسية واستنادها إلى قاعدة صلبة من المصالح المشتركة والتفاهم والاحترام المتبادل على المستويات كافة كونها تمثل نموذجاً للعلاقة الإيجابية التي يمكن أن تربط البلدين.