في استجابة سريعة لما نشرته "البيان" أمس، بخصوص وجود أسراب من الخفافيش في روضة الحنان بعجمان، وجه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة تحقيق تضم بعض المسؤولين والمختصين في الوزارة ومنطقة عجمان التعليمية، للوقوف على أبعاد المشكلة وتداعياتها، والإجراءات التي اتخذتها إدارة المنطقة ضمن صلاحياتها في هذا الشأن، وتدقيق الآثار والنتائج التي أسفر عنها تدخل تعليمية وبلدية عجمان في حل المشكلة وقت ظهورها، وجدوى الوسائل العلاجية والوقائية التي اتخذها الطرفان في وقت سابق، كما زارت صباح امس لجنة من وزارة الاشغال العامة مقر الروضة للوقوف على حالة الأسقف وبدء العمل في معالجة قضية وجود خفافيش في اسقف الروضة.

وأكد معالي وزير التربية حرص الوزارة الشديد على توفير مقومات الأمن والسلامة لجميع الطلبة على اختلاف مراحلهم الدراسية، مؤكداً أن ذلك يمثل أولوية قصوى، وأن سلامة الطلبة مقدمة على أية أمور أخرى، فيما وجه معاليه بسرعة إعداد تقرير مفصل عن مشكلة الروضة، لاتخاذ اللازم على الفور خلال هذه الأيام.

وكانت أنباء قد ترددت عن تعرض روضة الحنان في الأيام الماضية لمجموعة من الخفافيش التي اتخذت من أسقف الروضة سكناً لها، ما دفع الى تدخل إدارة منطقة عجمان لممارسة صلاحياتها، بالتنسيق مع المختصين في بلدية عجمان، للتخلص من الخفافيش، التي اختفت ثم عاودت الظهور، وهو ما تسبب في قلق العاملين بالروضة، وعدم استقرار الأوضاع بالنسبة للأطفال الملتحقين بها، فيما تبين عدم جدوى الحلول التي اتخذتها المنطقة والبلدية، وضرورة تدخل الوزارة لإيجاد حل جذري.

استجابة سريعة

وأشادت مريم محمد الزرعوني مديرة روضة الحنان في عجمان بالاستجابة السريعة التي حدثت فور نشر الموضوع في صحيفة "البيان" مؤكدة بأن هذا الأمر ادخل البهجة والفرحة في نفوس المعلمات والعاملين في المدرسة لحل قضية الخفافيش التي أرقتهم منذ العام الماضي، وأشارت الى قيام لجنة من وزارة الاشغال العامة بزيارة الروضة صباح أمس للوقوف على حالة الفصول ومباشرة العمل الخاص بإيجاد حلول سريعة وعمل اللازم في مكافحة الخفافيش وإصلاح الأسقف.

وتلقت "البيان" العديد من ردود الفعل وطالب القراء بإيجاد حل سريع يحفظ سلامة الأطفال والمعلمات من وجود الخفافيش.